طهران تصف محادثات مورا بـ"الجادة للغاية".. وترجح تأجيل إعدام رضا جلالي

5/16/2022

وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانيّة محادثات إنريكي مورا في طهران، الأسبوع الماضي، بشأن إحياء الاتفاق النووي بـ"الجادة للغاية وذات جدوى". وأكد أن القضاء الإيراني يدرس طلبا بتأجيل إعدام الباحث مزدوج الجنسية أحمد رضا جلالي.

وحول زيارة مفاوض الاتحاد الأوروبي المكلف بتنسيق المحادثات النووية الإيرانية، إنريكي مورا، قال خطيب زاده: "خلال هذه الزيارة تم اقتراح بعض الحلول، وإذا استجابت الولايات المتحدة فيمكننا العودة إلى فيينا".

وقال جوزيف بوريل، منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن زيارة مورا لطهران كانت "إيجابية للغاية". وأضاف أن محادثات فيينا ستستأنف بعد خلاف استمر شهرين بشأن الحرس الثوري.

وفي المقابل، حذر العديد من الشخصيات السياسية في الولايات المتحدة من شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية، ودعا قرار مجلس الشيوخ، إدارة بايدن إلى إبقاء الحرس الثوري على قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الإرهابية إذا عادت إلى الاتفاق النووي.

وتحاول أوروبا إحياء الاتفاق النووي في وضع أعلنت فيه روسيا رسميا أنها لا تستطيع المساعدة في الظروف الحالية. حيث قال ممثل روسيا في محادثات فيينا النووية، ميخائيل أوليانوف، يوم الجمعة 13 مايو (أيار) الحالي، إن بلاده كان بإمكانها تقديم المساعدة للجانبين في وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق النووي، في ظروف مختلفة، لكن ليس الآن، بعد حرب أوكرانيا والغموض الذي يكتنف العلاقات الأميركية الأوروبية مع روسيا.

وبالإضافة إلى ذلك، ووفقًا للعديد من المحللين، فإن الروس قلقون من أن عودة الاتفاق النووي وعودة النفط الإيراني إلى السوق العالمية سيقلل من أهمية النفط الروسي.

ومع ذلك، واصل خطيب زاده الدفاع عن دور روسيا في محادثات الاتفاق النووي، وقال، دون ذكر اسم أوليانوف: "لقد كان دور روسيا في محادثات فيينا بناء".

تأجيل إعدام جلالي بعد تحذيرات حقوقية

وفي الوقت الذي حذرت فيه منظمات حقوقية من إعدام الباحث أحمد رضا جلالي، السجين مزدوج الجنسية (إيراني- سويدي)، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أن هناك طلبًا بتأجيل إعدامه، وأن القضاء يدرس هذا الأمر.

يشار إلى أنه بعد انتهاء محاكمة حميد نوري في السويد بتهمة التورط في عمليات إعدام في الثمانينيات، أعلن مسؤولو النظام الإيراني قرارهم بإعدام جلالي نهاية مايو (أيار) الحالي، وهو ما اعتُبر تهديدًا حتى تتم مبادلته مع نوري.

وقد تم النظر إلى تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية من تأجيل تنفيذ عقوبة الإعدام بحق جلالي، إلى أنه يظهر استعداد إيران لمبادلته مع نوري.

وقال خطيب زاده في مؤتمره الصحافي، اليوم الاثنين 16 مايو، بشأن قضية جلالي: "لقد طلبوا تنفيذ الحكم في وقت آخر وهو قيد الدراسة".

وكان خطيب زاده قد قال الأسبوع الماضي إن قضيتي نوري وجلالي "لا علاقة لهما ببعضهما البعض وإن الجانب السويدي هو الذي يريد إقامة هذا الارتباط".

يذكر أن الباحث أحمد رضا جلالي، تم القبض عليه من قبل عملاء وزارة المخابرات الإيرانية يوم 24 أبريل (نيسان) 2016، أثناء زيارة إلى إيران بدعوة رسمية من جامعة طهران، وحُكم عليه بالإعدام بتهمة التجسس، والتعاون مع أجهزة المخابرات، بما في ذلك الموساد.

وفي الأسابيع الأخيرة، حذرت منظمات حقوق الإنسان، النظام الإيراني من تنفيذ حكم الإعدام. وفي إيران، أضرب سجينان سياسيان، هما: فرهاد ميثمي، وهوشنك رضائي، عن الطعام، احتجاجًا على احتمال تنفيذ حكم الإعدام بحق جلالي.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها