خاص "إيران إنترناشيونال": الخارجية الأميركية تستعد لما بعد فشل الاتفاق النووي

5/13/2022

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ "إيران إنترناشيونال" إن أميركا لا تزال ترغب في إحياء الاتفاق النووي لكنها في الوقت نفسه تستعد مع حلفائها لسيناريو عدم إحيائه.

وأضاف المتحدث المذكور لمذيعة "إيران إنترناشيونال" سميرا قرايي: "نحن نعمل بجهد لإيجاد حل للمواضيع الخلافية المتبقية حول الاتفاق النووي وتنفيذ كافة بنوده، وفي الوقت نفسه فإن الولايات المتحدة الأميركية تستعد مع حلفائها لسيناريو عدم إحيائه".

وتعليقا على زيارة المنسق الأوروبي في مفاوضات الاتفاق النووي، إنريكي مورا إلى طهران قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في هذه المقابلة: "لقد كانت الولايات المتحدة على اتصالات مباشرة مع إنريكي مورا، وهذا المسؤول الأوروبي يقوم بنقل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة، ونحن ندعم مساعي مورا الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي".

وفي الرد على سؤال مذيعة القناة حول طلب إيران المتمثل في شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: "نحن لا نصرح حول هذه الموضوعات بشكل معلن، لكن لو أرادت إيران إلغاء عقوبات خارجة عن إطار الاتفاق النووي فعليها إزالة مخاوف الولايات المتحدة الأميركية حول قضايا أوسع من الاتفاق النووي".

وأضاف: "إذا لم يتم طرح قضايا خارجة عن إطار الاتفاق النووي في مفاوضات فيينا فإننا نستطيع الوصول إلى اتفاق سريع وتنفيذه. وعلى إيران أن تقرر في هذا الصعيد".

وعن زيارة أمير دولة قطر إلى طهران قال المسؤول الأميركي للقناة: "نحن نقدر جهود دولة قطر البناءة في البحث عن طرق دبلوماسية للقضايا الشائكة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بما فيها الاعتقالات غير العادلة للمواطنين الأميركيين في إيران وكذلك جهود إحياء الاتفاق النووي".

وفي غضون ذلك قال مسؤول فرنسي يوم الخميس 12 مايو / أيار للصحفيين إن إحياء الاتفاق النووي لا يزال يتضمن فوائد. لكنه أعرب عن تشاؤمه من قدرة طهران وواشنطن على إيجاد حل سريع للمشاكل العالقة بين الطرفين.

على صعيد متصل قالت المسؤولة السابقة في وزارة الخارجية الأميركية، إلى كوهانيم، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": "حان الوقت لكي تلجأ الولايات المتحدة الأميركية إلى الخيار العسكري للقضاء على مواقع إيران النووية المختلفة".

وأضافت كذلك: "بكل تأكيد فإن الولايات المتحدة الأميركية لديها القدرة على الهجوم العسكري على مواقع إيران النووية، وبمقدورها القيام بهذا الأمر بشكل أسرع وأسهل من إسرائيل".

بدورها قالت المسؤولة في إدارة ترامب لـ "إيران إنترناشيونال": "لأجل التقليل من حجم سلوك إيران التخريبي وإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات، يجب قطع موارد الجمهورية الإسلامية وتجفيف مصادر قدرتها".

وفي هذا السياق قال السفير الروسي بطهران أمس الخميس، إن إحياء الاتفاق النووي لا يزال ممكنا لكن إيران تصر على الحفاظ على حدودها الحمراء وأحد الموضوعات المعرقلة لمسار المفاوضات حاليا هو إصرار طهران على شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها