"الذرية الإيرانية": قلق غروسي بشأن المواقع النووية "غريب".. وربما يكون كلامه "محرفا"

5/12/2022

بعد يومين من إعلان رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن قلقه البالغ بشأن المواقع النووية المشبوهة وعدم استجابة إيران الواضحة بهذا الشأن، قال المتحدث باسم الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية: "ربما يكون كلام غروسي محرّفا".

وكان غروسي قد أعرب، في كلمة ألقاها أمام البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، عن قلقه بشأن عدم استجابة ايران بشكل واضح عن المواقع النووية المشبوهة.

وفي مقابلة مع وكالة "مهر" للأنباء، يوم الخميس 12 مايو (أيار)، وصف بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، تصريحات غروسي بأنها "غريبة وغير متوقعة"، وقال: "نعتقد أن كلام غروسي تم تحريفه لأغراض سياسية".

كما اتهم كمالوندي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ"التقييم المبكر" للبيان السابق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرا إلى أن "التعاون المطلوب بيننا وبين الوكالة الدولية للطاقة الذرية موجود".

وسافر رافائيل غروسي إلى طهران في بداية مارس (آذار)، واتفق الجانبان في بيان على أن إيران ستقدم إجاباتها للوكالة الدولية للطاقة الذرية بحلول 20 مارس.

وفي الشهر الماضي، قال محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، إن الردود أرسلت إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الوقت المناسب، وإن اجتماعا آخر سيعقد في طهران في يونيو (حزيران).

لكن رفائيل غروسي حذر عدة مرات خلال هذه الفترة من أن ردود فعل إيران غير شفافة، وأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتمكن من الوصول إلى المعلومات المطلوبة.

وقال في كلمة يوم الثلاثاء: "نحن قلقون للغاية بشأن هذا، لا يبدو الوضع جيدا جدا".
وقبل نحو عام، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها عثرت على جزيئات يورانيوم مخصب في 3 مواقع لم يكشف عنها في إيران.

ووفقًا لمصادر غربية، يقع أحد المراكز الثلاثة حول طهران وهو نفس المركز الذي أشار إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو باسم موقع "تورقوز آباد".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها