باريس تستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على اعتقال فرنسيين اثنين في طهران

5/12/2022

نددت فرنسا باحتجاز اثنين من الرعايا الفرنسيين في إيران وطالبت بالإفراج الفوري عنهما، قائلة إن القائم بالأعمال

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان أرسلت نسخة منه إلى "إيران إنترناشيونال"، الخميس 12 مايو (أيار)، إنها على علم باحتجاز اثنين من الرعايا الفرنسيين في إيران، وأنه تم تعبئة السلطات الفرنسية بالكامل.

وأشار البيان إلى أن "الحكومة الفرنسية تدين هذا الاعتقال غير المبرر وتدعو إلى الإفراج الفوري عن الرعايا الفرنسيين".

وبحسب البيان، فإن القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية في باريس قد استدعي إلى وزارة الخارجية الفرنسية من قبل المدير العام للشؤون السياسية والأمنية.

وقالت الخارجية الفرنسية أيضا إنه فور تلقيها النبأ أجرى السفير الفرنسي في طهران اتصالات مع المسؤولين الإيرانيين للسماح بوصول قنصلي للمواطنَين.

وكانت وزارة المخابرات الإيرانية قد أعلنت، الأربعاء، بعد ساعات من وصول إنريكي مورا، منسق الاتحاد الأوروبي لمباحثات فيينا إلى طهران، اعتقال مواطنَين أوروبيَين ونسبت احتجاجات المعلمين إليهما.

وعلمت "إيران إنترناشيونال" فيما بعد أن من تم اعتقالهما كانا زوجين فرنسيين، أحدهما كان مسؤولًا عن العلاقات العامة لنقابة تعليمية في فرنسا.

وسيسيل كوهلر هي المسؤول عن العلاقات العامة لاتحاد التعليم والثقافة لنقابة العمال الفرنسية. ووفقًا للتقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، وصل الاثنان إلى طهران في 29 أبريل (نيسان) بتأشيرة سياحية، وغادرا إلى أصفهان وكاشان بعد يومين من الإقامة في طهران.

وتم القبض على الزوجين الفرنسيين مساء يوم 8 مايو (أيار) قبل العودة إلى باريس.
وتزامن اعتقال الفرنسيين مع تصاعد احتجاجات المعلمين الإيرانيين من جهة، والجهود الأوروبية لإحياء الاتفاق النووي، من جهة أخرى.

في أعقاب الحكم على المسؤول الإيراني الأسبق حميد نوري وشركاء الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي في السويد وبلجيكا، قال مسؤولون في إيران إن أحمد رضا جلالي، الباحث السويدي من أصل إيراني، سيعدم قريبًا في إيران، فيما أعلنت السويد أيضًا عن اعتقال مواطن سويدي آخر في إيران.

كما قوبلت إجراءات الأجهزة الأمنية الإيرانية في عملية القبض على المواطنَين الفرنسيَين بردود فعل، وفي هذا الصدد كتب العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي، جيم ريش، أن "اعتقال مواطنَين أوروبيَين في إيران بالتزامن مع زيارة إنريكي مورا لطهران هو المسمار الأخير في نعش أي اتفاق سيء مع إيران".

وقال باري روزين، الرهينة السابق في السفارة الأميركية في إيران، في رسالة بالفيديو: "النظام الإيراني احتجز المزيد من الأشخاص كرهائن في الأيام الأخيرة، هذه العملية يجب أن تتوقف".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها