إدانة عالمية لاحتجاز مواطنين أوروبيين آخرين في إيران

5/12/2022

تم اعتقال اثنين من الرعايا الفرنسيين في إيران تزامنًا مع زيارة نائب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا إلى طهران، كما أن احتجاز الرعايا الأجانب ومزدوجي الجنسية من قِبل الجمهورية الإسلامية ما زال مستمرا.

وقال السيناتور الجمهوري جيم ريش على تويتر "اعتقال مواطنين أوروبيين في إيران تزامنا مع زيارة إنريكي مورا لطهران هو المسمار الأخير في نعش أي اتفاق سيئ مع إيران".

وأضاف هذا السيناتور الجمهوري: "بالنظر إلى العدوان المستمر للجمهورية الإسلامية، يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يقبل أن إيران ليست طرفا موثوقا به".

وقالت باري روزين، الرهينة السابقة في السفارة الأميركية بإيران، في رسالة بالفيديو: "النظام الإيراني احتجز المزيد من الأشخاص كرهائن في الأيام الأخيرة. يجب إيقاف هذا الإجراء. يجب ان نعمل معا لتأمين الإفراج عن الرهائن".

كما أشارت روزين إلى الإعدام الوشيك لأحمد رضا جلالي، الباحث الإيراني السويدي المحكوم عليه في إيران، وحثّت المدافعين عن الحرية وحقوق الإنسان إلى دعوة قادتهم المنتخبين إلى اتخاذ إجراءات لإنقاذ جلالي.

ووفقًا للمعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن اثنين من المواطنين الأوروبيين الذين احتجزتهم وزارة المخابرات الإيرانيّة، هما سيسيل كوهلر، رئيسة العلاقات الدولية في الاتحاد الوطني للعمل التربوي والثقافي (FNEC FP-FO) وزوجها من أعضاء في الاتحاد نفسه.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" فإن كوهلر وزوجها، اللذين يحملان الجنسية الفرنسية، وصلا إلى إيران عبر مطار "الإمام الخميني" بطهران في 29 أبريل (نيسان) الماضي، وبعد قضاء يومين في العاصمة الإيرانية، توجّها إلى كاشان وأصفهان. وتم القبض على الزوجين الفرنسيين ليلة 8 مايو قبل العودة إلى باريس.

وأشارت المصادر إلى أن سفر كوهلر وزوجها إلى طهران كان بغرض السياحة، لكن تزامن هذا السفر مع اشتداد احتجاجات المعلمين وعيد المعلم في إيران، وتناسبت الأنشطة المهنية للزوجين مع الأنشطة النقابية، جعلهما قصة مناسبة للسيناريوهات الأمنية، وتم أخذهما كرهائن.

وقالت الاستخبارات الإيرانية إن اعتقال المواطنين جاء على خلفية احتجاجات المعلمين الأخيرة، وزعمت، دون إعطاء تفاصيل عن المواطنَيْن الأوروبيين، أن "خطوط العمليات المدمرة للاتصال ببعض المراكز ذات الصلة"، بما في ذلك "المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين، خضعت لإشراف أمني كامل وتم توثيقها".

من ناحية أخرى، عقب المحاكمة الأخيرة لحميد نوري المتهم بالتورط في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 بمحكمة ستوكهولم، أعلنت وسائل إعلام إيرانية، الأسبوع الماضي، أن إعدام أحمد رضا جلالي على جدول الأعمال.

جدير بالذكر أن أحمد رضا جلالي طبيب وباحث إيراني سويدي سافر إلى إيران سنة 2016 بدعوة من جامعتي طهران وشيراز، لكنه اعتقل وحُكم عليه بالإعدام بعد حضوره مؤتمرات علمية.

وفي الأسبوع الماضي أيضًا، أعلنت الحكومة السويدية عن اعتقال سائح سويدي أثناء مغادرته إيران وقالت إنها تتابع القضية.

وفي وقت سابق، نصحت وزارة الخارجية السويدية المواطنين السويديين بالامتناع عن السفر إلى إيران دون داع، مشيرة إلى تزايد استياء المسؤولين الإيرانيين من محاكمة حميد نوري في ستوكهولم.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها