"الاستئناف البلجيكية" تصدر أحكاما نهائية بالسجن والتجريد من الجنسية ضد 3 إيرانيين

5/10/2022

أعلنت محكمة الاستئناف في بلجيكا اليوم، الثلاثاء 10 مايو (أيار) عن الأحكام النهائية لثلاثة إيرانيين متواطئين مع أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني، الذي حُكم عليه بالسجن لضلوعه في أنشطة إرهابية.

وبحسب الأحكام النهائية لمحكمة استئناف أنتويرب البلجيكية، فقد حكم على أمير سعدوني بالسجن 18 عاما وتجريده من الجنسية البلجيكية، ونسيمه نعامي بالسجن 18 عاما وتجريدها من الجنسية البلجيكية، ومهرداد عارفاني بالسجن 17 عاما والتجريد من الجنسية البلجيكية.

وكان قد حكم على أمير سعدوني في الحكم الأولي بالسجن 15 عاما.

وأكد القضاء البلجيكي أن الأشخاص الثلاثة اعتزموا تفجير مؤتمر لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة في ضواحي باريس عام 2018 بقيادة وتوجيه أسدي.

وقال قاضي المحكمة أن القنبلة التي أراد أسدي تفجيرها في مؤتمر مجاهدي خلق في باريس تم صنعها في إيران، ونقلت إلى أوروبا في حقيبة دبلوماسية.

وبحسب الأحكام الأولية الصادرة في فبراير (شباط) 2021، والتي تم تأييدها في مايو العام الماضي، فقد حكم على الدبلوماسي الإيراني، أسدي بالسجن 20 عاما، لكن محاميه قال إن موكله لم يعترف بأهلية المحكمة ولم يستأنف.

وقبل هذا، قالت وزارة الخارجية الإيرانية أنها لا تعترف بالحكم الصادر ضد أسد الله أسدي، السكرتير الثالث لسفارة الإيران في فيينا.

وكان البرلماني البلجيكي، ميشيل فرايليش، قد أعرب على "تويتر" عن مخاوفه بشأن ما يتم تداوله حول الإفراج المحتمل عن أسدي، وكتب: "لا ينبغي أبدًا أن نتفاوض مع الإرهابيين أو الحكومات الإرهابية".

وقبل ذلك، دعا أكثر من 20 مسؤولا سياسيا ودبلوماسيا أوروبيا عام 2020 إلى طرد عناصر الأمن الإيرانية من أوروبا. كما كتب 40 عضوا في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا برسالة مشتركة أعربوا فيها عن مطالب مماثلة.

وأشار المسؤولون السياسيون والدبلوماسيون السابقون والحاليون إلى بيان مجلس الاتحاد الأوروبي، وشددوا على أنه "يجب محاكمة ومعاقبة وطرد عملاء ومرتزقة أجهزة الاستخبارات الإيرانية الذين ينشطون تحت غطاء دبلوماسي وصحافي واقتصادي".

ولفت المسؤولون الأوروبيون في بيانهم أن أسدي متورط في نقل القنبلة من إيران بطائرات مدنية، وتسليمها إلى من يقوم بزرعها.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها