جمهوريون لإدارة بايدن: أوقفوا "المحادثات السرية" مع إيران

4/28/2022

في رسالة إلى البيت الأبيض، دعت مجموعة من الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس إدارة بايدن إلى تعليق المحادثات السرية مع إيران وتقديم إيضاحات للشعب الأميركي حول القضايا المطروحة على المحك في هذه المفاوضات.

جاء في رسالة من مجموعة من الأعضاء الجمهوريين في لجنتي الشؤون الخارجية والخدمات المسلحة في مجلس النواب إلى إدارة بايدن: "نحثكم على الإدلاء بشهادتكم على الفور أمام لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس حول المفاوضات مع إيران قبل التوصل إلى اتفاق في فيينا أو فشل المحادثات".

وطالبت الرسالة حكومة بايدن بشرح البدائل التي لديها للاتفاق النووي وكيف تعتزم التعامل مع مجموعة واسعة من التهديدات التي تشكلها إيران، بما في ذلك البرامج النووية والطائرات المسيّرة واحتجاز طهران للمواطنين الأميركيين.وأشار النواب الجمهوريون إلی أن "سرية مفاوضات فيينا ومطالبة إيران بمليارات الدولارات من الإعفاءات والتي ستنفقها علی الأنشطة الإرهابية في المنطقة أمر غير مقبول. وقد خلق الانطباع بأن إدارة بايدن تنوي الدخول في اتفاق أضعف من اتفاق 2015".

وفي إشارة إلی امتناع "إدارة بايدن عن عقد اجتماع علني مع الكونغرس لأكثر من عام منذ محادثات فيينا" قالت الرسالة: "نيابة عن الشعب الأميركي، نحث كبار المسؤولين الحكوميين على إلقاء كلمة في اجتماع علني لتوضيح خطة الحكومة لمنع إيران من أن تصبح قوة نووية".

وقالت كلوديا تيني، إحدى المشاركات في الرسالة: "إن إيران منخرطة في دبلوماسية احتجاز الرهائن، وبرنامجها النووي المتنامي تجاوز بكثير ما سمح به الاتفاق النووي الأولي".

وأضافت تيني: "بينما تستخدم إيران وكلاءها الإرهابيين، فإن كبار المسؤولين في الحكومة الأميركية، بمن فيهم روبرت مالي، يمتنعون عن الرد على أسئلة الكونغرس والشعب الأميركي برفضهم حضور اجتماع علني مع لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب".

وقالت: "أريد من بايدن أن يطمئن من أن إدارته تعامل الشعب الأميركي بشفافية".

في غضون ذلك، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لوكالة "أسوشيتيد برس"، الأربعاء، إن الوكالة ما زالت تحاول توضيح إجابات طهران على أسئلة تتعلق باكتشاف اليورانيوم المخصب في ثلاثة مواقع إيرانية.

کما قال غروسي مشيرًا إلى قدرة إيران المتزايدة على تخصيب اليورانيوم: "إن إيران تستخدم أجهزة طرد مركزي متطورة وتنقل أجهزة الطرد المركزي إلى الأماكن التي تشعر فيها بمزيد من الحماية".

وأضافت تيني: "بينما تستخدم إيران وكلاءها الإرهابيين، فإن كبار المسؤولين في الحكومة الأميركية، بمن فيهم روبرت مالي، يمتنعون عن الرد على أسئلة الكونغرس والشعب الأميركي برفضهم حضور اجتماع علني مع لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب".

وقالت: "أريد من بايدن أن يطمئن من أن إدارته تعامل الشعب الأميركي بشفافية".

في غضون ذلك، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لوكالة "أسوشيتيد برس"، الأربعاء، إن الوكالة ما زالت تحاول توضيح إجابات طهران على أسئلة تتعلق باكتشاف اليورانيوم المخصب في ثلاثة مواقع إيرانية.

کما قال غروسي مشيرًا إلى قدرة إيران المتزايدة على تخصيب اليورانيوم: "إن إيران تستخدم أجهزة طرد مركزي متطورة وتنقل أجهزة الطرد المركزي إلى الأماكن التي تشعر فيها بمزيد من الحماية".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها