بعد رفضها زيارة مقرري حقوق الإنسان.. طهران تسمح بزيارة مسؤولة أممية لبحث آثار العقوبات

4/21/2022

أعلنت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالتدابير القسرية الأحادية وحقوق الإنسان، ألينا دوهان، زيارتها لإيران في مايو (أيار) المقبل.

وبحسب بيان نُشر على موقع الأمم المتحدة، ستتوجه دوهان إلى طهران في الفترة من 7 إلى 17 مايو للتحقيق في آثار العقوبات أحادية الجانب على حقوق الإنسان للمواطنين في إيران.

ويأتي خبر زيارة مقررة الأمم المتحدة لإيران في الوقت الذي لم تسمح فيه طهران لأي من المقررين الخاصين المعنيين بحقوق الإنسان بالسفر إليها، واتهمهم مرارًا بـ"التسييس".
وفي رسالة عبر "تويتر" الأسبوع الماضي، أعلنت ألينا دوهان بنفسها عن رحلتها القادمة إلى إيران، وطلبت من جميع الأفراد والمنظمات المعنية مساعدتها في التحقيق.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، أفادت الأنباء أن دوهان، في اتصالات مع الشركات السويسرية والحكومة السويسرية، قد أثارت قضية عدم بيع الضمادات للمرضى في إيران وانتهاك حقوق الإنسان.

وذكر بيان الأمم المتحدة أن الغرض من زيارة المقررة الخاص إلى إيران هو معرفة إلى أي مدي أدى فرض أو تنفيذ العقوبات من جانب واحد في "إعاقة التطبيق الكامل للقانون المنصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وغيره من مواثيق حقوق الإنسان".

وبعد الانسحاب من الاتفاق النووي، استهدفت إدارة دونالد ترامب في الولايات المتحدة النظام الإيراني بفرض عقوبات قاسية أحادية الجانب من أجل جلب مسؤوليها إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق "أفضل".
وصرحت الولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا أن صادرات المواد الإنسانية، وخاصة الإمدادات الصحية والطبية، إلى إيران معفاة من العقوبات.

في المقابل، أشار المسؤولون الحكوميون في إيران مرارًا إلى هذه العقوبات الأحادية الجانب كسبب لنقص المواد الحيوية في البلاد، بما في ذلك الأدوية، ودعوا إلى رفعها.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2020، قال عبد الناصر همتي، رئيس البنك المركزي الإيراني آنذاك: "أن إيران لم تستطع شراء اللقاح بسبب "العقوبات الأميركية"، ونفى ناصر الرياحي، رئيس جمعية مستوردي الأدوية الإيرانية، هذا الموضوع بعد أيام قليلة.

ومع ذلك، في فبراير (شباط) 2021، أمر الرئيس الأميركي جو بايدن بإجراء مراجعة "فورية" للعقوبات التجارية والاقتصادية أحادية الجانب أو متعددة الأطراف، لتجنب تأثيرها "غير المبرر" على مكافحة كورونا.

وبحسب بيان الأمم المتحدة، من المقرر أن تلتقي ألينا دوهان في إيران مع ممثلين عن المنظمات الدولية والإقليمية، والمؤسسات المالية، والمنظمات غير الحكومية، وكذلك مجموعات المجتمع المدني بالإضافة إلى المسؤولين الحكوميين.

ويحتوي البيان أيضًا على عدد من الأسئلة التي يمكن للأطراف المهتمة أن تساعد المقرر الخاص للأمم المتحدة في الإجابة عليها، بما في ذلك أسئلة حول حقوق الإنسان مثل نوع العقوبات التي كان لها التأثير الأكثر سلبية، وطبقات المجتمع الإيراني التي عانت أكثر من غيرها من العقوبات أحادية الجانب.

ومن المقرر أن تقدم ألينا دوهان نتائجها وتوصياتها في تقرير إلى الدورة 51 لمجلس حقوق الإنسان في سبتمبر (أيلول) المقبل.

أحدث الأخبار

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها