المؤسسة القانونية الأولى بأميركا تتخذ إجراءات لمنع حكومة بايدن من الاتفاق مع إيران

4/15/2022

‏أفادت صحيفة "واشنطن فري بيكون"، أن المؤسسة القانونية الأولى في الولايات المتحدة، والمؤلفة من محامين محافظين، أعلنت في بيان للرئيس الأميركي أنها تعتزم اتخاذ إجراءات قانونية لمنع أي اتفاق لحكومة بايدن مع ‎إيران، دون موافقة الكونغرس.

كما دعا البيان البيت الأبيض ووزارة الخارجية والوكالات الفيدرالية الأخرى إلى الاحتفاظ بجميع الوثائق والمراسلات الداخلية المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي حتى يمكن الاعتماد عليها في المحكمة مستقبلًا.

وأشارت المؤسسة القانونية في بيانها إلى أن الوضع تغير كثيرًا منذ عام 2015 وانتهكت إيران الكثير من قيود الاتفاق النووي خلال هذه الفترة.

ووفقًا لصحيفة "واشنطن فري بيكون"، تأمل هذه المؤسسة القانونية بهذه الخطوة أن تؤخر تنفيذ اتفاق محتمل مع إيران في عملية قانونية طويلة.

العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، سكوت بيري، الذي تلقى تقريرًا من المؤسسة القانونية الأولى في الولايات المتحدة حول البيان، قال لصحيفة "واشنطن فري بيكون": يؤدي هذا الإجراء القانوني للحكومة إلی إعادة النظر بجميع قراراتها في هذه العملية ولا يمكنها التفكير في انتهاك القانون.

وأشار بيري إلى أن إدارة بايدن كانت تحاول إخفاء تفاصيل اتفاق محتمل مع إيران عن الكونغرس. وفي الاجتماعات المختلفة التي عقدتها لجان الكونغرس المختلفة حول هذا الموضوع، لم يتمكنوا من الحصول على إجابات واضحة من ممثلي الحكومة على أسئلتهم.

وقال السيناتور الجمهوري تيد كروز لصحيفة "واشنطن فري بيكون": إدارة بايدن تسعى إلى الالتفاف علی الكونغرس في عملية إحياء الاتفاق النووي مع إيران، لأنها تعلم أن مثل هذا الاتفاق لن يحصل على أصوات كافية في الكونغرس.

وحذر كروز: تريد إدارة بايدن رفع العقوبات المفروضة على إيران فيما يتعلق بالإرهاب، وضخ مليارات الدولارات في خزانة فلاديمير بوتين لتنفيذ المشاريع النووية الإيرانية، ومنح مئات المليارات من الدولارات للملالي لنشر صواريخهم في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، نيد برايس، في مؤتمر صحافي يوم الخميس ردا على تقارير إعلامية إيرانية حديثة عن الإفراج الوشيك عن الأموال الإيرانية المحظورة: "ليس لدينا تقدم كبير للإعلان".

كما أكد مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، أن جو بايدن لن يوقع اتفاقية لا تقلل من مخاطر البرنامج النووي الإيراني.

في غضون ذلك، حذرت السيناتور الجمهورية جوني إرنست من أنه في الوقت الذي واصلت روسيا غزوها غير القانوني لأوكرانيا وتجرأ أعداء أميركا، من الخطأ التفاوض على اتفاق جديد مع إيران.

وقالت الجمهورية في مجلس النواب الأميركي، كلوديا تيني: "بالنظر إلى الأنباء المقلقة للمحادثات النووية مع إيران، يمكنني أن أفهم لماذا يختبئ روبرت مالي من الكونغرس. حتى لو كان هذا الاتفاق لا يمكن الدفاع عنه، فهو لا يزال ملزمًا بالإجابة على الأسئلة".

من ناحية أخری، قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لشبكة فوكس نيوز: "لقد أنهيت الاتفاق النووي مع إيران، والذي كان اتفاقا مروعا، لكنه كان أفضل حتى من الاتفاق الذي يتم إجراؤه الآن".

وحذر ترامب من أن الاتفاق الجديد مع إيران الذي تسعى إليه إدارة بايدن قد يعني "نهاية إسرائيل" لأنه خارطة طريق سريعة لطهران لامتلاك سلاح نووي.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها