الوكالة الذرية تعلن عن ورشة جديدة لأجهزة الطرد المركزي في نطنز.. وإيران: لن نسلم المعلومات

4/14/2022

فيما أفاد تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن ورشة جديدة لإنتاج أجزاء أجهزة الطرد المركزي في "نطنز" بدأت نشاطها يوم الأربعاء، قال رئيس البعثة الدائمة لإيران في فيينا إن "الوكالة الدوية للطاقة الذرية لن يكون لديها معلومات ذاكرة الكاميرات المثبتة في موقع نطنز".

وبحسب "رويترز"، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير سري لأعضاء الوكالة، يوم الخميس 14 أبريل (نيسان)، إنه تم تركيب كاميرات الوكالة في هذا الموقع يوم الثلاثاء.
لكن رئيس البعثة الدائمة لإيران لدى المنظمات الدولية في فيينا أكد أنه "لن يتم تسليم المعلومات ذات الصلة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيتم حفظها في إيران حتى يستأنف تنفيذ الاتفاق النووي مرة أخرى".

وأشارت "رويترز" إلى أنها اطلعت على نسخة من التقرير السري، وكتبت أن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يذكر الموقع الدقيق لورشة "نطنز" الجديدة، لكنه ذكر أن معدات مجمع "تسا" في كرج قد تم نقلها أيضًا إلى هذه الورشة الجديدة.

وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فبراير (شباط) الماضي أن إيران نقلت إنتاج مكونات أجهزة الطرد المركزي من مجمع "تسا" في كرج إلى موقع جديد في أصفهان.

وأفادت "رويترز" في 6 أبريل (نيسان) أن إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها نقلت جميع معدات الطرد المركزي من ورشة كرج إلى "نطنز".
وبحسب التقرير، أكد مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن جميع هذه الأجهزة في "نطنز" ظلت مختومة من قبل الوكالة وغير نشطة.

ومع ذلك، وفقا لـ"رويترز"، ذكرت الوكالة أنه بدون الوصول إلى بيانات الكاميرا الخاصة بالورشة الجديدة لإنتاج أجزاء أجهزة الطرد المركزي في أصفهان، فلن تتمكن الوكالة من تأكيد ما إذا كان خط الإنتاج قد بدأ في الورشة.

وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد أفادت، في يوليو (تموز) من العام الماضي، عن "هجوم إسرائيلي" على شركة تكنولوجيا الطرد المركزي الإيرانية (تسا) ومقرها كرج، وأدلى مسؤولو النظام الإيراني بتصريحات متناقضة حول الهجوم.

ولم تسمح إيران للوكالة باستبدال بطاقة ذاكرة الكاميرا على الموقع، زاعمة أن كاميرات الوكالة المثبتة في المجمع قد تضررت، وأن تركيب كاميرا جديدة في الموقع استغرق نحو ستة أشهر.

يذكر أن إيران زادت من احتياطاتها من اليورانيوم بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي؛ وفي مارس (آذار) الماضي، أفادت وكالات الأنباء أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد ذكرت أن إيران حولت أكثر من كيلوغرامين من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة إلى شكل آخر من شأنه أن يجعل من الصعب استعادته أو نقله إلى الخارج.

وتقدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن احتياطي إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة قد وصل إلى 32 كيلوغرامًا ويقترب من المستوى المطلوب لصنع قنبلة ذرية.

وقال بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية، في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، إن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة وصلت إلى 210 كيلوغرامات، واحتياطيات اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة وصلت إلى 25 كيلوغراما.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها