21 طبيبًا إيرانيًا متخصصًا في الفيزياء الطبية بألمانيا يطالبون بتحقيق حول قمع الاحتجاجات

طالبت مجموعة من 21 طبيبًا إيرانيًا متخصصًا في الفيزياء الطبية ويعملون في ألمانيا بإجراء تحقيق مستقل حول قمع الاحتجاجات.

طالبت مجموعة من 21 طبيبًا إيرانيًا متخصصًا في الفيزياء الطبية ويعملون في ألمانيا بإجراء تحقيق مستقل حول قمع الاحتجاجات.
ووفقًا لرسالة مفتوحة نشروها تحت عنوان «باسم المسؤولية العلمية واحترام الكرامة الإنسانية»، أعرب الموقعون عن قلقهم إزاء الوضع الحالي في إيران ووصفوه بأنه «لا يمكن التغاضي عنه من منظور المسؤولية المهنية والعلمية».
وأشاروا إلى أن النظام الإيراني يمارس «عنفًا واسع النطاق ضد الشعب»، وأن الاحتجاجات السلمية تُقمع بعنف قاتل، مع أن بيانات التصوير الطبي تكشف أن أنماط الإصابات «لا تتوافق مع أساليب التحكم التقليدية في التجمعات».
وأكد الموقعون أن بعض هذه الإصابات قد تكون ناجمة عن أسلحة نارية، مما يستدعي «تحليلاً علميًا ومستقلاً»، وحذروا أيضًا من أن استخدام معدات الحماية لدى قوات الأمن قد يشير إلى احتمال استعمال «مواد كيميائية أو سامة».
ودعوا المجتمع الدولي والمؤسسات المستقلة لحقوق الإنسان والعلم إلى إجراء تحقيق شامل يتناول «السلوكيات اللاإنسانية وانتهاك كرامة المدنيين، وكشف الأدوات المستخدمة وتأثيراتها قصيرة وطويلة المدى على صحة الناس».
وختم الموقعون رسالتهم بالتأكيد على واجبهم المهني والإنساني في التحذير، مشددين على أن «المسؤولية العلمية والطبية لا يجب أن تصمت أمام انتهاك الحقوق الأساسية للبشر وتعريض حياة الناس للخطر».
ومن بين الموقعين: موجان هرسيني، مهرنكار مسعودیان، حسن قدیمي، پانیذ اکبر زاده، مهیار ارجمندي، حمید عاملي، آریانا جعفري، مریم اسدي، فریدون جهرازي، مرجان نجاد، صبا إسماعیلي، شروین دارابخاني، سمیرا ابطحي، ملیکا دري، آیدا محمدي، شقایق احمدي، سارا حمیدي، آناهیتا بختیاري مقدم، بابك علي خاني، محمد جواد صفري وسبهر اربابي.