الخارجية الإيرانية: فيينا في "الإنعاش".. ولا نعرف إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق نووي أم لا

4/11/2022

بينما زادت احتمالية عدم شطب الحرس الثوري الإيراني من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عن محادثات فيينا النووية: "نحن لا نعرف حقا ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق نووي أم لا، لأن الولايات المتحدة لم تظهر بعد الإرادة للتوصل إلى اتفاق".

وأضاف خطيب زاده، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، الیوم الاثنين 11 أبريل (نيسان)، في هذا الصدد: "إن ما تبقى بيننا وبين أميركا ليس قضية واحدة، يجب رفع جميع الضغوط القصوى".

وفي الأيام الأخيرة، تمت الإشارة إلى طلب إيران بشطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية لوزارة الخارجية الأميركية باعتباره عقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق.

يأتي هذا بينما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول كبير بالحكومة الأميركية قوله، أول من أمس السبت، أن بايدن ينوي رفض طلب إيران شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

كما أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أمس الأحد، "الشروط الجديدة" للولايات المتحدة "في مجال رفع العقوبات"، دون الخوض في تفاصيل. وقال إن واشنطن طرحت هذه الشروط الجديدة في الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع الماضية.

وأکّد المتحدث باسم الخارجية الايرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمره الصحافي مرة أخری، علی مراعاة، مطالب النظام الإيراني في مفاوضات فیینا، قائلًا: "إذا أردنا تجاوز الخطوط الحمراء لكنا قد توصلنا إلی الاتفاق منذ بضعة أشهر".

وقال زاده إن "الاتفاق النووي حي، ولكن في غرفة الإنعاش، ولا نعرف إلی أين ستنتهي الأمور. نحن لا نتحدث خارج الاتفاق النووي".

يشار إلى أن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي في فيينا بدأت بعد وصول جو بايدن إلى السلطة في الولايات المتحدة وأثناء رئاسة حسن روحاني في إيران، لكنها لم تصل حتى الآن إلى نتيجة محددة.

وخلال الأيام الأخيرة، نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مسؤولين رسميين قولهم إن أي قرار أميركي محتمل بعدم شطب الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية من المرجح أن يمنع إحياء الاتفاق النووي.

وفي الوقت الذي أجرى فيه مسؤولو النظام الإيراني محادثات مع كوريا الجنوبية على هامش محادثات فيينا بشأن أموال طهران المجمدة في سيول، قال خطيب زاده إن كوريا الجنوبية لا تزال مدينة "بديون محددة من شراء مكثفات النفط والغاز" من إيران، و"لم يتم اتخاذ أي إجراء فعال لتسديد هذه الديون".

كما علق خطيب زاده على انتقادات النواب الأخيرة لما وصفوه بنص مسودة الاتفاق، قائلا: "لا يوجد نص نهائي يمكننا التحدث عنه".

وفي الأيام الأخيرة، احتج بعض أعضاء "جبهة ثبات الثورة الإسلامية" في البرلمان، بمن فيهم علي خضريان، ومحمود نبويان، على مسودة الاتفاق بنشر مقتطفات منها.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها