شاهدة في محكمة نوفمبر الشعبية الدولية: أتعرض لخطر الترحيل إلى إيران

4/8/2022

قالت فاطمة داوند، المعتقلة في احتجاجات نوفمبر 2019م في إيران، وإحدى الشاهدات في محكمة نوفمبر الشعبية الدولية: إن الشرطة التركية قامت باعتقالها ونقلها إلى المراكز الخاصة بالترحيل.

ونشرت هذه السجينة السياسية السابقة، أمس الخميس، مقطع فيديو أعلنت فيه خطر تعرضها للترحيل إلى إيران، كما أكدت لموقع "هنغاو" المهتم بقضايا حقوق الإنسان في إيران، أن قوات شرطة الأمن التركي اعتقلتها، وقامت بنقلها إلى مركز الترحيل المركزي في مدينة "قيصري" التركية، وقالوا لها: إنهم سيأخذونها في الساعة الـ10 مساء الخميس.

وكانت "داوند" قد اعتُقلت في احتجاجات نوفمبر 2019م، التي اندلعت في عموم إيران، وحُكم عليها بالسجن 3 سنوات و9 أشهر. وأُطلق سراحها في نوفمبر الماضي بعد قضاء ثلث مدة عقوبتها؛ إذ شملها العفو المشروط، وخرجت من سجن "أرومية" المركزي الواقع شمال غرب إيران.

كما شهدت "داوند" في محكمة نوفمبر الشعبية الدولية التي أقيمت في لندن، ولكنها اضطرت إلى مغادرة إيران إلى تركيا في الشتاء الماضي بعد ضغوط القوات الأمنية الإيرانية.

ويتزامن احتمال ترحيل الناشطة "داوند" مع إصدار بيان 15 منظمة حقوقية أدانت فيه المضايقات التي يتعرض لها شهود محكمة نوفمبر الدولية وأسرهم من قِبل الأجهزة الأمنية الإيرانية.

وأكد بيان منظمات حقوق الإنسان أنه منذ إقامة أول جولة من محكمة نوفمبر الشعبية الدولية، قامت قوات الاستخبارات الإيرانية بمضايقة عدد من الشهود وأسرهم، بما في ذلك الاعتقال التعسفي، والملاحقة القانونية بتهم واهية تتعلق بالأمن القومي، كما تقوم بتهديدهم عبر اتصالات هاتفية واستدعائهم لإجراء استجوابات قسرية، إضافة إلى اقتحام منازلهم وأماكن عملهم.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها