السجين البريطاني المحرر آشوري: سجن إيفين الإيراني جحيم والسجناء مزدوجي الجنسية يعانون بشدة

3/29/2022

وصف أنوشه آشوري، المواطن البريطاني من أصول إيرانية والذي تم إطلاق سراحه مؤخرًا من السجن في إيران وعاد إلى بريطانيا، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية، سجن "إيفين" بـ"الجحيم"، وقال "إنني في بعض الأحيان ما زلت لا أصدق أنني عدت إلى بريطانيا".

وأشار آشوري في هذه المقابلة إلى الوضع السيء للسجناء الآخرين الذين يحملون جنسية مزدوجة، وخص منهم بالذكر السجين "مراد طاهباز" الذي يعاني من أمراض، ويحتاج إلى العناية الطبية، حسب ما جاء في مقابلة آشوري.

وقال السجين المحرر، أنوشه آشوري، بأنه لا يصدق أنه تم إطلاق سراحه، وقال في هذا الخصوص: "إنني في بعض الأحيان ما زلت لا أصدق أنني عدت إلى بريطانيا، أحيانا أقول مع نفسي ليت "مراد طاهباز" هو الذي أطلق سراحه بدلا عني، وعاد إلى بريطانيا على متن الطائرة".

وأفرجت السلطات الإيرانية عن المواطنَين البريطانيَين نازنين زاغري (43 سنة) وأنوشه آشوري (67 سنة)، بعد سنوات من السجن ليتم بعدها الإعلان عن تسديد بريطانيا لديونها إلى إيران، وهو ما يعزز فرضية استخدام طهران هؤلاء السجناء كورقة ضغط لإجبار بريطانيا على تلبية مطالبها.

وبعد إطلاق سراح زاغري وآشوري أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أن السلطات الإيرانية نقلت "مراد طاهباز" عبر مروحية من سجن "إيفين" إلى فندق في العاصمة طهران، وأكد أن حكومة بلاده ستستمر بالعمل والتواصل مع المسؤولين الإيرانيين على أعلى المستويات لحثهم على السماح للسجين طاهباز بالعودة إلى دياره وأهله.

وقال آشوري عن سبب اعتقاله وسجنه: "لم يهمهم من أنا، كان جواز سفري (البريطاني) هو المهم. أنا كنت حامل جواز السفر هذا".

وحسب هذا التقرير الذي نشرته هيئة الإذاعة البريطانية فإن أنوشه آشوري قد أقدم أثناء الاعتقال على الانتحار عدة مرات، وقال في هذا السياق:" التجربة الأشد مرارة هي أن تشاهد سجناء معك يشعرون بالغضب الشديد من سجنهم واعتقالهم".

وتُتهم إيران بأنها تستخدم المواطنين مزدوجي الجنسية كـ"رهائن" من أجل تحقيق مصالحها والضغط على الحكومات الأجنبية للانصياع إلى مطالبها.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها