أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية يدعون "بايدن" إلى عدم شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب

3/25/2022

طالب شاهين مقدم، ومهرزاد زارع، من أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية التي أسقطها الحرس الثوري الإيراني في عام 2020م، الرئيس الأميركي جو بايدن، بعدم شطب هذه المؤسسة العسكرية للنظام الإيراني من قائمة الإرهاب.

وأشار مقدم، وزارع، في رسالة إلى "بايدن"، إلى الوثائق التي تثبت الطبيعة "الإرهابية" لإسقاط طائرة الركاب "بي إس 752" من قبل الحرس الثوري الإيراني، واصفين هذه المؤسسة العسكرية بأنها "المصدر الرئيس للحرب وعدم الاستقرار والإرهاب في كل أنحاء إيران والشرق الأوسط إلى كندا، معربين عن دهشتهما من القرار المحتمل للرئيس الأميركي جو بايدن، بشطب هذه المجموعة من قائمة الإرهاب الأميركية.

كما شدّدا على ضرورة عزل الحرس الثوري باعتباره "كيانًا إرهابيا"، قائلين: إن اقتراح رفع اسم الحرس الثوري من قائمة الإرهاب الأميركية سيجعل "الأجيال القادمة تعيش في خوف".

وفي الأيام الأخيرة من شهر فبراير، أعلن بعض المصادر الإخبارية أن حكومة "بايدن" تدرس إزالة اسم الحرس الثوري من قائمة الإرهاب في البلاد، مقابل التزام نظام "طهران" بتخفيف التوترات في المنطقة.

وقد قوبل هذا الخبر بردود فعل من شخصيات سياسية محلية أميركية ومسؤولين في بعض الدول وعدد من النشطاء السياسيين والمدنيين الإيرانيين.

جدير بالذكر أنه تم إسقاط الرحلة (752) التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية بصاروخين من قِبل الحرس الثوري، بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار طهران الدولي، في صباح يوم 8 يناير 2020م؛ مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصًا.

وبعد عدة أيام من التكتم والتصريحات المتناقضة وغير الصحيحة، اعترف مسؤولو النظام الإيراني أخيرًا أن الدفاع الجوي للحرس الثوري الإيراني قد أطلق النار على الطائرة، لكنهم ذكروا أن سبب هذا الإجراء كان مجرد "خطأ بشري".

وقضت المحكمة العليا في "أونتاريو" الكندية بأن إطلاق النار على الطائرة من قبل الحرس الثوري الإيراني كان متعمدًا وإرهابيا.

وبناءً على الأدلة المتاحة، قالت أوكرانيا وكندا وعائلات الضحايا: إن النظام الإيراني استخدم الطائرة "كدرع بشري" ضد ردّ أميركي محتمل على هجوم إيران الليلي على قاعدة "عين الأسد" في العراق.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها