جمهوريو الكونغرس الأميركي يعارضون إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية

3/23/2022

عارض الجمهوريون في الكونغرس تحرك إدارة بايدن لإزالة الحرس الثوري الإیراني من قائمة المنظمات الإرهابية، وحذروا من عواقب ذلك على الولايات المتحدة وحلفائها.

وبحسب مراسل "إيران إنترناشيونال"، بعد اجتماع سري بين الممثل الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، ولجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أمس الثلاثاء، أعلن أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون الذين انسحبوا من الاجتماع صراحة معارضتهم لإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

وقال السناتور الجمهوري، جيم ريش، في بيان عقب الاجتماع، الاتفاق النووي الذي من شأنه أن يوفر لإيران ما بين 90 و 130 مليار دولار في إطار تعليق العقوبات، ويقلل تلك المفروضة على أسوأ منتهكي حقوق الإنسان في إيران، ويزيل الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، لا يتطابق مع المصلحة الوطنية للولايات المتحدة.

وأضاف: "أسوأ ما في الاتفاق النووي مع إيران هو أنه سيمكن فلاديمير بوتين من بناء ترسانته النووية. يجب على حكومة بايدن الانسحاب من محادثات فيينا.

کما قال السناتور الجمهوري جوش هاولي لقناة "إيران إنترناشيونال": إن بايدن هو الرئيس الذي فقد دولتين مستقلتين، أفغانستان وأوكرانيا، خلال ستة أشهر. والآن يبحث عن طريق إلى إيران. ماذا يريد؟

كما أشار السناتور الديمقراطي، بن كاردان، إلى أن الحرس الثوري منظمة إرهابية ولا ينبغي حذفها من القائمة.

في غضون ذلك، قدم العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، داريل عيسى، والعضو الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي، تيد كروز، مشروع قانون إلى الكونغرس يحظر رفع العقوبات المفروضة على التعاون مع البرنامج النووي الإيراني.

من جانب آخر، أعرب العشرات من الجمهوريين في الكونغرس الأميركي خلال رسالة لوزير الخارجية، عن قلقهم من المحادثات النووية مع إيران، وتأثيرها على حلفاء الولايات المتحدة، واحتمال إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

وقال سكوت فرانكلين، العضو الجمهوري في الكونغرس الأميركي: الحرس الثوري الإيراني الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم. أنا وزملائي نحث وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، على عدم إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، تحت أي ظرف من الظروف.

وأعرب وزير الخارجية السابق مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي السابق لترامب روبرت أوبراين، والمدير السابق للاستخبارات الوطنية في الإدارة السابقة، جون راتكليف، في بيان مشترك، أن إزالة اسم ‎الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية "استسلام خطير" و"إنكار للحقيقة الأساسية بأن مهمة الحرس الثوري الرئيسية هي نشر الإرهاب".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها