مسؤول غربي: اتفاق محتمل مع إيران خلال 48 ساعة.. وموقع مقرب من نظام طهران ينفي

3/19/2022

نفت وسائل إعلام مقربة من مجلس الأمن القومي الإيراني ما ورد في تصريحات وزير الخارجية الأيرلندي، سيمون كوني، حول إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الـ48 ساعة القادمة قبل عطلة النوروز في إيران.

وكتب حساب موقع "نور نيوز"، المقرّب من مجلس الأمن القومي الإيراني، على "تويتر"، اليوم السبت 19 مارس (آذار)، أن هذا الخبر "غير دقيق"، و"لم يحدث شيء خاص".

وكان وزير الخارجية الأيرلندي، سيمون كوني، الذي يحضر محادثات فيينا نيابة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قد أشار قبل ساعات إلى أنه سيتم التوصل إلى اتفاق "في نهاية هذا الأسبوع".

وقال وزير الخارجية الأيرلندي لراديو "بي بي سي-4" إن عطلة الأسبوعين في إيران ستبدأ يوم الاثنين، وإن القادة السياسيين الإيرانيين قد يرغبون في حل المشكلة، في غضون الـ48 ساعة القادمة.

وأشار وزير الخارجية الأيرلندي إلى عودة النفط الإيراني إلى السوق كحافز لمحاولة التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه أن يخفض أسعار الطاقة التي ارتفعت منذ الغزو الروسي لأوكرانيا.

من جهة ثانية، أعلن مسؤولون في النظام الإيراني، في الأيام الأخيرة، عن "قضية أو اثنتين من القضايا العالقة" في محادثات فيينا، دون الخوض في تفاصيل. كما أفادت وسائل الإعلام أن أهم موضوع هو رفع اسم الحرس الثوري من قائمة التنظيمات الإرهابية.

وذكر موقع "أكسيوس" الإخباري، قبل أيام، نقلاً عن عدد من المسؤولين، أن حكومة بايدن تدرس رفع اسم الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب مقابل التزام إيران بالإعلان عن خفض التوترات في المنطقة.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، مساء أمس الجمعة، أن المحادثات جارية. لكنها امتنعت عن الإدلاء بتفاصيل.

إلى ذلك، أصدر رئيس الوزراء، ووزير الخارجية الإسرائيليين، أمس الجمعة، بيانا مشتركا حثا فيه حكومة بايدن على عدم رفع اسم الحرس الثوري من قائمة التنظيمات الإرهابية مقابل وعود فارغة.

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، وصف جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، تحرك إدارة بايدن المحتمل بأنه "خطأ محض ومأساوي" وشدد على أن وعود النظام الإيراني للحد من النشاط الإرهابي في المنطقة لا يمكن الوثوق بها.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها