قائد القيادة المركزية الأميركية: إيران أكبر تهديد للاستقرار والأمن في الشرق الأوسط

3/19/2022

صرّح قائد القيادة المركزية الأميركية فرانك ماكنزي، في مؤتمره الصحافي الأخير، بأن إيران هي أكبر تهديد للاستقرار والأمن في الشرق الأوسط.

وقال ماكنزي: "كانت هناك مشاكل ضخمة أخرى لكن القيادة المركزية بأكملها كانت تركز على المشكلة الإيرانية وكل شيء حولها".

وأعرب ماكنزي عن قلقه العميق من تهديدات الصواريخ الباليستية الإيرانيّة والقوات التي تعمل بالوكالة عنها في الشرق الأوسط، وقال: "من ناحية أخرى، فإن الصراع العسكري بين إيران وإسرائيل وفي العراق وسوريا يهدد أمن القوات الأميركية".

وأشار قائد القيادة المركزية إلى أن الدفاع الجوي والصاروخي أمر حيوي للمنطقة في مواجهة التهديدات الإيرانية.

وقال ماكنزي للصحافيين إنه في الأشهر الستة الماضية، هاجمت إيران القوات والمنشآت الأميركية في عدة حالات، مشيرًا إلى أن الإدارة السليمة للقادة الأميركيين حالت دون إصابة القوات الأميركية.

وأضاف: "لو كانت هناك أضرار أو إصابات لكنا في وضع مختلف تماما الآن".

وقال قائد القيادة المركزية فيما يتعلق بمحادثات فيينا: "الولايات المتحدة لا تريد أن تمتلك إيران سلاحا نوويا وربما يكون الحل الأفضل هو الحل الدبلوماسي. لكن مثل هذا الاتفاق لن يحل مشاكل أخرى، بما في ذلك الضربات العسكرية الإيرانية المتعارف عليها في المنطقة.

تأتي هذه التصريحات فيما تشير بعض التقارير إلى أن إدارة بايدن من المحتمل أن تزيل الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في مؤتمر صحافي الجمعة "المفاوضات جارية لإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، لكنني لن أخوض في التفاصيل".
وأضافت أن تصرفات إدارة ترامب لمواجهة تهديدات الحرس الثوري لم تجعل الوضع أكثر أمنًا، بل في الواقع أصبح الحرس الثوري أكثر عدوانية.

في غضون ذلك، نقل "أكسيوس" عن مصدرين مطلعين أن حكومة بايدن تعتزم إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية مقابل التزام إيران العلني بخفض التوترات الإقليمية.

كما نقل "أكسيوس" عن مصادر أميركية وإسرائيلية أن إزالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب ليس له علاقة مباشرة بمحادثات فيينا، وأن الخطوة ستكون جزءًا من اتفاق ثنائي منفصل بين إيران والولايات المتحدة.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها