مسؤول قضائي إيراني: حميد نوري استدرج إلى السويد بحجة "تسوية نزاع عائلي"

3/13/2022

انتقد كاظم غريب آبادي، سكرتير هيئة حقوق الإنسان في القضاء الإيراني، استمرار محاكمة حميد نوري مساعد المدعي العام في سجن كوهردشت. وقال دون الخوض في التفاصيل، إن حميد نوري استدرج إلى السويد "بحجة تسوية خلاف أسري لابنته بالتبني".

كما زعم غريب آبادي أن نوري "تعرض للضرب والتعذيب بشكل متكرر على أيدي رجال الأمن السويديين"، وأنهم أجبروه على خلع ملابسه تماما بحضور عناصر نسائية في الأمن".
وتأتي هذه التصريحات رغم أن نوري نفسه لم يذكر هذه المعطيات في المحكمة.

وكان نوري قد اعتقل في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 أثناء سفره إلى السويد، وتتواصل محاكمته بتهمة المشاركة في إعدام عدة آلاف من السجناء السياسيين في صيف 1988.

وبينما كانت هناك تكهنات حول تبادل حميد نوري مع أحمد رضا جلالي الباحث الإيراني السويدي المسجون في إيران، أثار غريب آبادي أيضًا قضية جلالي، قائلاً إنه ينفذ أيضا تحركاته ضد إيران من السويد بـ"توجيه" من إسرائيل.

وقبل 4 أيام من هذه التصريحات، أعلن نائب المدعي العام السويدي هانز إيرمان أن بلاده أعادت إلى إيران زوجين متهمين بالتخطيط لأعمال إرهابية. وقال إن طلب الولايات المتحدة تسليم الاثنين لم يصل في الوقت المناسب.

وبحسب الوثائق التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن الزوجين الإيرانيين هما: فرشتة صناعي فريد، الملقبة بـ"سلمى خرمايي"، ومهدي رمضاني، الملقب بـ"فؤاد ملكشاهي"، من مواليد عام 1982 في طهران.

وأشار غريب آبادي أيضا إلى إقامة حبيب أسيود في السويد، قائلا إن هذه البلاد "أصبحت مركزا لتوجيه الأعمال الإرهابية ضد إيران".

وكان فرج الله كعب، الملقب بـ"حبيب أسيود"، أحد قادة حركة "النضال"، قد اختطف في نوفمبر 2020 من قبل جهاز الأمن التابع للنظام الإيراني في إسطنبول بتركيا، ونُقل إلى إيران.

ووجهت إليه تهمة "الإفساد في الأرض من خلال تشكيل وإدارة جماعة حركة النضال، والتخطيط لعمليات إرهابية وتنفيذها"، وقد يحكم عليه بالإعدام.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها