"متحدون ضد إيران النووية" تتهم ناقلة تابعة لشركة أميركية بـ"نقل غير مشروع للنفط الإيراني"

اتُهمت ناقلة نفط تابعة لشركة مسجلة في لوس أنجلوس بالتواطؤ في "نقل النفط الإيراني بشكل غير قانوني"، وانتهاك العقوبات الأميركية ضد النظام الإيراني.

اتُهمت ناقلة نفط تابعة لشركة مسجلة في لوس أنجلوس بالتواطؤ في "نقل النفط الإيراني بشكل غير قانوني"، وانتهاك العقوبات الأميركية ضد النظام الإيراني.
وأفادت وكالة "أسوشيتد برس"، الخميس 17 فبراير (شباط)، أن مجموعة "متحدون ضد إيران النووية" اتهمت في رسالة، يوم الثلاثاء، شركة الاستثمار الأميركية "أوكتري" بأن الناقلة المملوكة لها متورطة في النقل غير المشروع للنفط الإيراني.
وأعلنت الشركة الأميركية العملاقة، التي تبلغ أصولها 160 مليار دولار، اليوم الخميس، أنها تعمل مع الحكومة الأميركية للتحقيق في الأمر.
وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" أن الصور الجوية لمجموعة "متحدون ضد إيران النووية" تظهر أن الناقلة التابعة للشركة الأميركية تقع في سنغافورة بجوار الناقلة
التي يقال إنها تحمل نفطًا إيرانيًا.
يذكر أن إيران تستخدم هذه الطريقة للالتفاف على العقوبات، ونقل شحنات النفط إلى ناقلات أخرى للتمويه على مصدر ووجهة النفط المُصدَّر.
وكتبت شركة "فليت سكيب"، وهي شركة تابعة لـ "أوكتري" وصاحبة ناقلة "سوئزراجان"، في رسالة إلى "رويترز": "تستخدم الشركة أفضل التجارب في عملياتها للامتثال لقانون العقوبات الأميركي، وستنظر بجدية في أي تقارير عن عدم الامتثال للعقوبات، وستتعاون في التحقيق مع المسؤولين الأميركيين في هذا الصدد".
وتجري الولايات المتحدة حاليًا محادثات غير مباشرة مع إيران، إلى جانب أعضاء آخرين في الاتفاق النووي، لإحياء الاتفاق، وتشير التقارير إلى إحراز تقدم في المحادثات.
وتُظهر الإحصائيات الصادرة عن شركات تتبع ناقلات النفط أن صادرات النفط الخام الإيرانية اليومية قد وصلت إلى حوالي مليون برميل يوميًا في الأشهر الأخيرة، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في عام 2020. ومن خلال تغيير ملكية معظم هذه الشحنات، يتم تحويلها إلى الصين كنفط من دول أخرى، بما في ذلك عمان والإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا وماليزيا.
وتشير دراسات "متحدون ضد إيران النووية" إلى أن طهران صدرت في يناير (كانون الثاني) الماضي مليون و447 ألف برميل من النفط ومكثفات الغاز والمنتجات النفطية يوميًا، منها نحو 923 ألف برميل إلى الصين و106 ألف برميل إلى سوريا والباقي إلى وجهات غير معروفة.
وتظهر إحصاءات تتبع الناقلات الصادرة عن الوكالة الأميركية أيضًا أن إيران سلمت شحنات من النفط والمنتجات النفطية إلى فنزويلا (68 ألف برميل يوميًا)، والإمارات (44 ألف برميل يوميًا) في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي.
وقد دخل ما مجموعه مليون و318 مليون برميل من النفط ومكثفات الغاز والمنتجات النفطية الأسواق الدولية، وقد بلغت حصة الصين من هذه الشحنات حوالي 66 في المائة.
ويقول التقرير إنه في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، اشترت الصين وحدها أكثر من مليون برميل يوميًا من النفط الإيراني، ومكثفات الغاز ومنتجات النفط، وصدرت إيران ما مجموعه مليون و207 آلاف برميل يوميًا من النفط ومنتجات النفط.