وزيرة الخارجية البريطانية: المفاوضات تقترب من "مأزق خطير" وعلى إيران تحمل مسؤولية انهيارها

1/25/2022

قالت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، إن تطور محادثات إحياء الاتفاق النووي ليس سريعا بالقدر الكافي، وإن المحادثات تقترب من "مأزق خطير".

وفي تصريح أدلت به أمام البرلمان البريطاني اليوم، الثلاثاء 25 يناير (كانون الثاني)، حول المفاوضات النووية الإيرانية في فيينا، أضافت تراس: "هذه المفاوضات عاجلة والتقدم الذي تحرزه ليس سريعا بالقدر الكافي".

وتابعت: "نواصل العمل بشراكة وثيقة مع حلفائنا، لكن المفاوضات بدأت تصل إلى مأزق خطير".

وأكدت: "على إيران أن تختار الآن ما إذا كانت ترغب في إبرام اتفاق أو أن تكون مسؤولة عن انهيار الاتفاق النووي. ولو انهار الاتفاق النووي ستكون كل الخيارات مطروحة على الطاولة".

وتأتي هذه التصريحات بعدما أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن واشنطن لا يمكن أن تسمح بمواصلة العملية الحالية، نظرا لأنشطة إيران النووية.

وقال بلينكن في مقابلة له إن حلفاء وشركاء أميركا في أوروبا لديهم نفس الرأي أيضا، وروسيا التي تشارك في محادثات فيينا تشعر بنفس الحالة العاجلة.

وأشار إلى أنه لا يستطيع أن يقول في الوقت الحالي ما إذا كان سيتم إحياء الاتفاق النووي أم لا، وأنه سيتم اتخاذ قرار حول هذا الموضوع "في غضون الأسابيع القليلة المقبلة".

وأضاف: "نقترب جدا من نهاية الفرصة المتبقية من حيث القدرة على العودة إلى هذا الاتفاق، لأن ما حدث هو أن إيران أحرزت تقدما في برنامجها".

وتابع أن "إيران تصل إلى نقطة يتم تقليص وقت هروبها، أي الوقت الذي يستغرق لإنتاج المواد الانشطارية اللازمة لصنع قنبلة، حيث يتقلص إلى بضعة أسابيع، وهذا في حد ذاته شيء لا ينبغي الاستمرار عليه بمرور الوقت. هذا ليس العالم الذي نريد العيش فيه".

وقال: "لأن كل ما تعلمته إيران يسمح لها بالفرار بشكل أسرع، حتى مع قيود الاتفاق النووي"، مردفا: "على هذا الأساس، نحن نقترب من هذه النقطة".

وتأتي إشارة بلينكن إلى شعور روسيا بالحالة العاجلة بهذا الخصوص، بعدما نقلت "إن بي سي نيوز" عن 6 مصادر أميركية قولها إن روسيا عرضت على إيران مؤخرا اتفاقا بموجبه يتم تخفيف بعض العقوبات الإيرانية مقابل فرض بعض القيود على البرنامج النووي الإيراني.

ولكن علي بهادري جهرمي، المتحدث باسم حكومة إبراهيم رئيسي، قال إن موضوع الاتفاق المؤقت ليس على جدول أعمال إيران في المفاوضات الجارية لإحياء الاتفاق النووي في فيينا.

وفي إشارة إلى زيارة رئيسي الأخيرة لموسكو، أضاف بهادري: "لم يجر بحث اتفاق مؤقت خلال الزيارة لروسيا. في هذه الرحلة تم التأكيد على عودة جميع الأطراف إلى الاتفاق النووي والرفع الفعال لجميع العقوبات".

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها