برلماني إيراني يدعو للانتفاع بتجربة الصين في إنشاء شبكة إنترنت وطنية

أكد علي يزدي خاه، النائب عن مدينة طهران في البرلمان الإيراني، أن الحكومة والبرلمان يسعيان بالتعاون مع جميع المؤسسات والأجهزة الحكومية لإنشاء شبكة إنترنت وطنية.

أكد علي يزدي خاه، النائب عن مدينة طهران في البرلمان الإيراني، أن الحكومة والبرلمان يسعيان بالتعاون مع جميع المؤسسات والأجهزة الحكومية لإنشاء شبكة إنترنت وطنية.
وفي تصريح أدلى به إلى وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا" اليوم، الثلاثاء 18 يناير (كانون الثاني)، قال علي يزدي خاه إن الصين حققت "مبادرة فريدة وخاصة" في مجال تدشين شبكة الإنترنت الوطنية، وينبغي لإيران الانتفاع من هذه التجربة. وأضاف النائب الإيراني أن الصين وروسيا نجحتا في إقامة شبكة إنترنت وطنية، وأن "الانتفاع من الخبرة والمعرفة الفنية للدول الأخرى أمر شائع في العالم اليوم".ويأتي اقتراح الانتفاع من تجرية الصين في مجال الإنترنت الوطنية بعدما أعلنت طهران وبكين مؤخرا عن بدء تنفيذ الاتفاق الـ25 عاما بين البلدين.وتابع أنه بعد أن قدمت الحكومة مقترحًا إلى البرلمان لإطلاق الشبكة، تم توفير الميزانية الخاصة لتدشينها.وأضاف يزدي خاه أنه مع إطلاق شبكة الإنترنت الوطنية، فلن يحتاج المواطن إلى اللجوء إلى الإنترنت الدولي من أجل الوصول إلى المواقع المحلية.وأشار إلى أنه "إذا أراد أحد المستخدمين أن يستخدم مواقع أجنبية يمكنه شراء الإنترنت الأجنبي، ولن يتم فرض أي قيود في هذا الصدد".وتابع أن مناقشات البرلمان حول خطة تقييد الإنترنت، المعروفة باسم خطة الحماية، لم تنتهي بعد، ومن المحتمل أن تتأجل الموافقة على الخطة للعام المقبل.ويعتزم البرلمان تمرير مشروع تقييد الإنترنت الذي قوبل بمعارضات نقابية وشعبية واسعة.


أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، في كلمة له عبر الفيديو خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في "دافوس" اليوم الثلاثاء 18 يناير (كانون الثاني)، إلى محادثات فيينا واحتمال تخفيف العقوبات عن إيران.
وخاطب نفتالي بينيت القوى العالمية قائلا: "توفير أموال لإيران قد يؤدي إلى تعزيز قدرتهم في عدم استقرار المنطقة".
وأضاف: "إيران أخطبوط الاغتيال وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، ورأس هذه الاخطبوط في طهران وأذرعها في المنطقة".
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي: "أينما تواجدت إيران، تدمر ذلك المكان، من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن، الملالي جالسون في طهران بأريحية، ويصدرون الأوامر لأذرعهم بعدم الاستقرار الإقليمي، من يمول الحوثيين ويصدر الأوامر لهم؟".
وأكد أنه "على الغرب أن يعلم أن إيران مصدر الإرهاب، وأن أسوأ شيء يمكنكم القيام به ضد مصدر الإرهاب هذا هو ضخ مليارات الدولارات فيه".
وأضاف بينيت: "إيران تظهر نفسها على أنها قوية، لكنها في الحقيقة ضعيفة للغاية، الاقتصاد الإيراني ضعيف للغاية، الريال الإيراني منهار، والنظام الإيراني غير قادر حتى على ضخ المياه في أنابيب المنازل، بما في ذلك أزمة المياه في أصفهان، والمعلمون والقضاة في إيران محتجون أيضا".
وحول موقف بلاده إزاء محادثات إحياء الاتفاق النووي، قال: "الاتفاق المقبول بالنسبة لنا مع إيران هو اتفاق طويل الأمد تتخلى فيه طهران عن الجهود لتحقيق القدرة على صنع أسلحة نووية، وإذا كانت إيران لا تبحث عن قنبلة فما هي الحاجة إلى برنامج ضخم لتخصيب اليورانيوم؟"
وتابع: "لا أفهم لماذا يجب على العالم الحر أن يوقع اتفاقا مع هذا النظام. من ناحية، يسمح لهم بمواصلة برنامجهم النووي، ومن ناحية أخرى، يمنح لطهران الكثير من المال".
وخاطب رئيس الوزراء الإسرائيلي الشركات والمستثمرين الذين قد يخططون للاستثمار في إيران بعد الاتفاق المحتمل مع طهران: "بصفتي شخصًا عمل في مجال الأعمال، أقول لجميع المستثمرين في العالم: سواء مع التوصل إلى اتفاق أو بدونه، فإن الاستثمار في إيران أمر خاطئ".
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بعدما صرح سابقا أن بلاده لن تلتزم بأي اتفاق نووي محتمل مع إيران، وأن إسرائيل ترى نفسها حرة في اتخاذ إجراءات ضد أعدائها إذا لزم الأمر.
كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أنه أمر الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لهجوم محتمل على إيران.

قال مسؤولون في مقر إعادة إعمار الأماكن المقدسة، التابع لفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، إن مشاريع إعادة الإعمار للمواقع الدينية الشيعية في العراق ودول أخرى، التي تمولها إيران، ستستمر على مدار العشرين عامًا القادمة.
وأشار مجيد نامجو، ويوسف أفضلي، نائب ومساعد رئيس المقر، في جلسة نقاشية عقدت في وكالة "مهر" للأنباء، إلى أن أكثر من 150 مشروعًا لإعادة إعمار المواقع الدينية الشيعية خارج إيران قد اكتملت حتى الآن، أكبرها هو "خطة شبستان الزهراء" بمساحة تزيد عن 220.000 متر مربع" و"مشروع شبستان السيدة زينب" بمساحة تزيد عن 135.000 متر مربع".
يذكر أن الحكومة الأميركة فرضت عقوبات على مقر إعادة إعمار الأماكن المقدسة، وعلى الرئيسين السابق والحالي للمقر حسن بلارك ومحمد جلال مآب، اللذين عينهما قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس بالحرس الثوري.
وبحسب وزارة الخزانة الأميركية، فإن هؤلاء الأفراد والشركات التجارية يرتبطون بالحرس الثوري وفيلق القدس، وقاموا بتسليم أسلحة فتاكة إلى الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، بما في ذلك "كتائب حزب الله" و"عصائب أهل الحق".
يشار إلي أن أنشطة إيران في إعادة إعمار المواقع الدينية الشيعية في العراق بدأت عام 2003.
وينتشر هذا المقر في مدن عراقية مختلفة مثل النجف وكربلاء وكاظمين والكوفة وسامراء والمسيب ومدينة بلد في سامراء.
كما أن للمقر الآن مكتبا مستقلا في سوريا مكلف بإعادة بناء المواقع الدينية في البلاد.
وقد أعلن الموقع الإلكتروني لهذا المقر في تقرير عمل حتى عام 2019، أنه تم تنفيذ إجمالي 156 مشروعًا في العراق وسوريا، منها 34 مشروعًا في النجف الأشرف، و40 مشروعًا في كربلاء، و29 مشروعًا في الكاظمين، و19 مشروعًا في سامراء و13 مشروعا في مدينة المسيب، و4 مشاريع في مدينة بلد، و5 مشاريع في الكوفة، و12 مشروعا في دمشق.
ويستخدم هذا المقر أساليب مختلفة لتوفير جزء من ميزانيته، مثل: بيع السجاد والأشياء "المتبركة" بمقابر الأئمة الشيعة في إيران، وبناء أجزاء مثل الأضرحة والأبواب لهذه الأماكن في إيران، وإرسالها إلى العراق وبيع الطوب الذهبي، وتلقي الأموال عن طريق إرسال الرسائل النصية.

عقدت محكمة إسرائيلية في القدس اليوم، الثلاثاء 18 يناير (كانون الثاني)، جلسة استماع في قضية أحد الإسرائيليين الخمسة، المنحدرين من أصول إيرانية، والمتهم بالتعاون مع جاسوس إيراني لاتخاذ القرار حول تمديد فترة اعتقاله.
ولم يمثل المتهم، الذي عرف باسم "المتهم رقم 4"، أمام المحكمة بسبب إصابته بكورونا.
وقال مراسل قناة "إيران إنترناشيونال"، أشكان صفائي، الذي حضر الجلسة إن الجلسة المقبلة في قضية هذا المتهم ستعقد يوم الخميس 20 يناير الحالي.
وكشف جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، في 12 يناير الحالي، أن عميلا إيرانيا عرّف نفسه على أنه يهودي يعيش في إيران أقنع 5 إسرائيليين على وسائل التواصل الاجتماعي بجمع معلومات بما في ذلك صور للسفارة الأميركية.
وأشار جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي في بيانه إلى أن المتهمين مثلوا أمام المحكمة في القدس الشهر الماضي بسبب تواصلهم برجل عرف نفسه باسم "رامبد نامدار" على "فيسبوك"، وقام بالدردشة معهم عبر "الواتس آب"، وأنه تم اتهامهم بـ"جرائم خطيرة".
وقال محامي "المتهم رقم 4" في هذه القضية لقناة "إيران إنترناشونال" إن موكله، على عكس المتهمين الآخرين، لم يتلق أي أموال من جاسوس إيران.
وأضاف أن موكله، وبسبب عمله في وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية داخل إسرائيل، عندما شك في عميل جهاز المخابرات، حاول الحصول على معلومات منه حول إيران لنشرها في وسائل الإعلام الخاصة به، وفي المقابل سلمه معلومات غير واقعية عن إسرائيل.
يذكر أن المتهمين هم 4 نساء ورجل وصفتهم وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنهم "يهود إيرانيون" هاجروا إلى إسرائيل، وتم القبض عليهم بتهمة التجسس. ولم يكشف "الشاباك" عن أسماء المتهمين الخمسة.

رغم الإدانة الدولية الواسعة للهجمات الإرهابية التي شنها الحوثيون على أهداف مدنية في الإمارات، فإن الصحف الأصولية الإيرانية التابعة للمرشد الإيراني، على خامنئي، رحبت بهذا الهجوم، تبعها في ذلك المليشيات التابعة لإيران في العراق.
وأشادت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، بالعملية "الإرهابية" التي شنها الحوثيون ضد أهداف مدنية في الإمارات، متجاهلة حجم الإدانات الدولية والإقليمية لهذه الأعمال التي راح ضحيتها مدنيون أبرياء.
وعنونت الصحيفة في عددها الصادر اليوم، الثلاثاء 18 يناير (كانون الثاني)، بالقول: "حركة أنصار الله تعاقب الإمارات"، كما أشادت صحيفة "وطن امروز" بالعملية متوعدة الإمارات على لسان أعضاء حركة الحوثي بالعمليات الجديدة، كما وصفت صحيفة "حمايت"، التابعة للسلطة القضائية، العملية بـ"الناجحة".
وتزامنا مع إشادة الصحف التابعة للمرشد مثل "كيهان" و"وطن امروز"، رحبت الميليشيات العراقية التابعة لطهران بهجوم الحوثيين الدامي على أبوظبي.
وأصدرت عصائب أهل الحق وحزب الله في العراق وعدة جماعات مسلحة أخرى بيانات تدعم الهجوم الذي وقع أمس الاثنين.
وقال المتحدث باسم حزب الله العراق، أبو علي العسكري، في بيان، إن مهاجمة العدو لإضعافه «دفاع عن الحق».
كما قال قيس الخزعلي، زعيم عصائب أهل الحق، إننا سبق أن حذرنا من تصرفات الإمارات وعلاقاتها مع إسرائيل.
وأدى هجوم الحوثيين، المدعومين من إيران، على الإمارات إلى تقسيم المشهد السياسي العراقي إلى مجموعتين.
وقد نددت وزارة الخارجية العراقية بالهجوم، وقالت في بيان لها إنها تعارض أي عمل من شأنه تصعيد التوترات في المنطقة.
كما وصفت الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل والسعودية هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على أبوظبي بأنها "هجمات إرهابية" تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة وتشكيل تهديد دولي، ونددت بها بشدة، معربةً عن وقوفها إلى جانب الإمارات العربية المتحدة.
وأسفرت هجمات يوم الاثنين على الإمارات، التي تبناها مسلحون حوثيون، عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين.

وصفت الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية وإسرائيل هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على أبوظبي بأنها "هجمات إرهابية" تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة وتشكيل تهديد دولي. وأدانت هذه الدول الهجمات بشدة، وأكدت أنها تقف إلى جانب الإمارات.
وخلال هجوم الإثنين على الإمارات، والذي تبنته مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، وفقًا لشرطة أبوظبي، أسفر انفجار شاحنة وقود عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة ستة آخرين.
كما أدان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين بشدة هجوم الحوثيين على أبوظبي في اتصال هاتفي مع نظيره الإماراتي، فيما قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، إن الولايات المتحدة تدين بشدة الهجمات الإرهابية التي وقعت يوم الإثنين في أبوظبي.
وأضاف بيان الخارجية مؤکدًا علی أن الحوثيين أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم على الإمارات: الحوثيون في هجمات الإثنين على أبو ظبي، هاجموا مناطق مدنية، منها مطار أبو ظبي الدولي، وقتلوا وجرحوا مدنيين أبرياء. نتقدم بأحر التعازي لأسر الضحايا ولشعب الإمارات.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية "إننا نقف مع شركائنا في الإمارات ونؤكد من جديد التزامنا الراسخ بأمنها".
وفي بيان أدانت وزارة الخارجية البريطانية، هجمات يوم الإثنين، التي شنها الحوثيون على دولة الإمارات العربية المتحدة، ووصفتها بالإرهابيّة.
في غضون ذلك، ندد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في اتصال مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، بالهجوم الذي شنه مسلحو الحوثي يوم الإثنين على الإمارات.
وقال ولي عهد السعودية، إن هدف قوى الشر والإرهاب هو زعزعة استقرار أمن المنطقة، وأن الهجمات الأخيرة تؤكد أهمية وضرورة وقوف المجتمع الدولي ضد هذه الانتهاكات.
وقد أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هجوم الحوثيين على الإمارات ودعا الجانبين إلى ضبط النفس.
من ناحية أخرى، كتب وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد في صفحته على تويتر: أدين بشدة هجوم يوم الإثنين بطائرة مسيرة علی أبو ظبي، وأقدم التعازي لأسر الضحايا، وأتمنى للمصابين الشفاء العاجل.
وشدد وزير الخارجية الإسرائيلي على وقوف إسرائيل إلى جانب الإمارات العربية المتحدة.
كما أدان وزير الخارجية السعودي بشدة الهجمات على الإمارات، مضيفًا: "هذه الهجمات تشكل تهديدًا لاستقرار المنطقة، والمسلحون الحوثيون الإرهابيون هم المصدر الرئيسي لهذا التهديد الأمني".
وقال إن قوى الشر تسببت في الخراب باليمن، ووسعت الآن أنشطتها الإرهابية لزعزعة الأمن الإقليمي.