مسؤولون إيرانيون: إعمار الأماكن الدينية الشيعية خارج إيران سيستمر في الـ20 عامًا المقبلة

1/18/2022

قال مسؤولون في مقر إعادة إعمار الأماكن المقدسة، التابع لفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، إن مشاريع إعادة الإعمار للمواقع الدينية الشيعية في العراق ودول أخرى، التي تمولها إيران، ستستمر على مدار العشرين عامًا القادمة.

وأشار مجيد نامجو، ويوسف أفضلي، نائب ومساعد رئيس المقر، في جلسة نقاشية عقدت في وكالة "مهر" للأنباء، إلى أن أكثر من 150 مشروعًا لإعادة إعمار المواقع الدينية الشيعية خارج إيران قد اكتملت حتى الآن، أكبرها هو "خطة شبستان الزهراء" بمساحة تزيد عن 220.000 متر مربع" و"مشروع شبستان السيدة زينب" بمساحة تزيد عن 135.000 متر مربع".

يذكر أن الحكومة الأميركة فرضت عقوبات على مقر إعادة إعمار الأماكن المقدسة، وعلى الرئيسين السابق والحالي للمقر حسن بلارك ومحمد جلال مآب، اللذين عينهما قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس بالحرس الثوري.

وبحسب وزارة الخزانة الأميركية، فإن هؤلاء الأفراد والشركات التجارية يرتبطون بالحرس الثوري وفيلق القدس، وقاموا بتسليم أسلحة فتاكة إلى الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، بما في ذلك "كتائب حزب الله" و"عصائب أهل الحق".

يشار إلي أن أنشطة إيران في إعادة إعمار المواقع الدينية الشيعية في العراق بدأت عام 2003.

وينتشر هذا المقر في مدن عراقية مختلفة مثل النجف وكربلاء وكاظمين والكوفة وسامراء والمسيب ومدينة بلد في سامراء.

كما أن للمقر الآن مكتبا مستقلا في سوريا مكلف بإعادة بناء المواقع الدينية في البلاد.

وقد أعلن الموقع الإلكتروني لهذا المقر في تقرير عمل حتى عام 2019، أنه تم تنفيذ إجمالي 156 مشروعًا في العراق وسوريا، منها 34 مشروعًا في النجف الأشرف، و40 مشروعًا في كربلاء، و29 مشروعًا في الكاظمين، و19 مشروعًا في سامراء و13 مشروعا في مدينة المسيب، و4 مشاريع في مدينة بلد، و5 مشاريع في الكوفة، و12 مشروعا في دمشق.

ويستخدم هذا المقر أساليب مختلفة لتوفير جزء من ميزانيته، مثل: بيع السجاد والأشياء "المتبركة" بمقابر الأئمة الشيعة في إيران، وبناء أجزاء مثل الأضرحة والأبواب لهذه الأماكن في إيران، وإرسالها إلى العراق وبيع الطوب الذهبي، وتلقي الأموال عن طريق إرسال الرسائل النصية.

أحدث الأخبار

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها