صحيفة إيرانية: طهران تسعى لبناء صاروخ بمدى 5 آلاف كيلومتر

1/15/2022

ذكرت صحيفة "فرهيختكان" الإيرانية أن التصريحات الأخيرة لقائد سلاح الجو في الحرس الثوري بشأن اختبار صاروخ قادر على حمل أقمار صناعية والعمل بالوقود الصلب تشير إلى استعداد النظام الإيراني لصنع صواريخ يصل مداها إلى 5000 كيلومتر.

وكتبت الصحيفة في عددها، اليوم السبت 15 يناير (كانون الثاني) أن "إيران لا تريد صنع صواريخ باليستية يصل مداها إلى أكثر من 2000 كيلومتر، لكن المحرك الجديد قد يسمح لطهران بتجاوز ذلك المدى".

وكان أمير علي حاج زاده، قائد سلاح الجو بالحرس الثوري، قد اعلن يوم الخميس الماضي، عن اختبار دافعات ومحركات المرحلة الأولى من الصاروخ الحامل للأقمار بنجاح، بالوقود الصلب، مضيفاً: "منذ عامين، قمنا بالإطلاق الأولى بالوقود المركب من السائل والصلب، حيث كان المحرك الأول سائلًا والثاني والثالث صلبًا. واليوم، من الممكن وضع العديد من الأقمار الصناعية في المدار بمحركات رخيصة".

وشددت "فرهيختكان" على أن تصريحات حاجي زاده لا ينبغي تحليلها على أساس كل حالة على حدة، ولكن في "خلفية من التطورات"، وأن تصريحاته "تظهر أنه من المرجح أن تسعى إيران لزيادة مدى صواريخها الباليستية".

وفي فبراير (شباط) الماضي، أعلن مسؤولون إيرانيون عن إطلاق صاروخ "ذو الجناح" الحامل للأقمار والذي يعمل بالوقود الصلب.

وفي حزيران (يونيو) من هذا العام، نشر موقع علي خامنئي على الإنترنت مقطع فيديو لملاحظاته السابقة عام 2018، قال فيها: "قلت إن مدى الصواريخ يجب أن لا يزيد على ألفي كيلومتر في الوقت الحالي".

وعقب توقيع الاتفاق النووي، انتقدت بعض الدول برنامج الصواريخ وتدخلات النظام الإيراني في دول المنطقة، مؤكدة على ضرورة التوصل إلى اتفاق يعالج هذه القضايا.

وأشارت صحيفة "فرهيختكان" في تقريرها، إلى مزايا صواريخ الوقود الصلب عن صواريخ الوقود السائل، قائلة إن الجمهورية الإسلامية "لا تسعى فقط إلى صنع صواريخ باليستية عابرة للقارات، ولكن بدلاً من زيادة مداها يمكنها زيادة وزن الحمولة العسكرية والدخول في مرحلة صنع صواريخ أسرع من الصوت".

وبالإضافة إلى تجاربه الصاروخية، يعلن النظام الإيراني من حين لآخر عن إطلاق صواريخ حاملة "للأقمار الصناعية"، لكن الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى قالت مرارًا وتكرارًا إن برنامج الأقمار الصناعية الإيراني هو غطاء لتجاربها الصاروخية.

وقبل أسبوعين أيضاً، في خضم محادثات فيينا، أعلنت وزارة الدفاع عن "الإطلاق الناجح" لصاروخ "سيمرغ" إلى الفضاء والذي كان يحمل 3 حمولات بحثية إلى المدار. لكن في الأيام التي تلت ذلك، صدرت تصريحات متناقضة حول نجاح أو فشل مهمة الصاروخ.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها