بومبيو: حكومة بايدن تمنح الأموال للصوص الحاكمين باسم الدين في إيران

تزامنًا مع محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا، دعا وزير الخارجية الروسي إيران إلى التحلي بالواقعية، مشيرًا إلى التقدم المحرز في هذه المحادثات.

تزامنًا مع محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا، دعا وزير الخارجية الروسي إيران إلى التحلي بالواقعية، مشيرًا إلى التقدم المحرز في هذه المحادثات.
وفي الوقت نفسه انتقد وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو الاتفاق المحتمل، قائلاً إن إدارة بايدن تقدم أموالاً إلى اللصوص الحاكمين باسم الدين في إيران. وأشار بومبيو في تصريحه لقناة "فوكس نيوز" إلى أنه شاهد الرسوم المتحركة لموقع خامنئي وتهديده هو وترامب بالقتل، قائلا: لا أستطيع أن أفهم لماذا نجلس في فيينا على طاولة مع نظام يهاجم دبلوماسيينا في العراق ويهدد مسؤولينا السابقين". وأكد أن هدف طهران من المفاوضات هو توفير الأموال والمعدات لمواصلة بناء شبكتها الإرهابية في مختلف أنحاء العالم، وأردف: "نحن (في إدارة ترامب) دعمنا الشعب الإيراني، لكن هذه الإدارة تمول نظام اللصوص ورجال الدين الذين يحكمون إيران اليوم". ووصف بومبيو الاتفاق المحتمل مع إيران بـ "الخطأ الكبير" الذي يهدد الولايات المتحدة وإسرائيل والدول العربية في المنطقة. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جينيفر ساكي، أمس الخميس، إن خروج ترامب من الاتفاق النووي عزز قدرات إيران والإجراءات التي تتخذها طهران اليوم حول العالم. وردًّا على تصريحاتها هذه، قال بومبيو اليوم: "إنها تعيش في عالم خيالي وبعيدة عن هذه الحقيقة بأن الاتفاق النووي مهد الطريق فقط لإيران لامتلاك سلاح نووي، مع تأخير طفيف". وشدد على أن حكومة بايدن "تتوسل إيران" للعودة إلى اتفاق سينتهي خلال سنوات قليلة. وأكد بومبیو أنه مع انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، واجه المرشد الإيراني قرارًا صعبًا إما بتعريض حكمه للخطر أو التوقيع على اتفاق جديد مع إدارة ترامب يمنع تخصيب اليورانيوم وينهي تهديد إسرائيل والولايات المتحدة.


أدانت نقابة المعلمين جنوب إيران بما سمته صمت وزارة التربية والتعليم إزاء وحشية رجال الأمن مع المعلمين واصفة اياه بالأمر مخزي يعد إحتجاجات المعلمين في عموم إيران.
و أصدرت نقابة المعلين في محافظة فارس جنوب إيران، اليوم الجمعة 14 يناير (كانون الثاني) بيانا أدانت خلاله تعامل القوات الأمنية الإيرانية مع المعلمين، ووصفت صمت وزارة التربية والتعليم بهذا الخصوص بأنه "مخز للغاية ولا يطاق"، كما نشرت اليوم الجمعة تقارير حول المعلمين المعتقلين في احتجاجات أمس الخميس.
ونددت النقابة في بيانها بـ"إهانات" و"التعامل الفضيع والوحشي" للقوات الأمنية الإيرانية باللباس المدني وقوات الشرطة مع المعلمين في تجمعهم أمس الخميس وطالبت القوات الأمنية بالاعتذار.
كما أشار المعلمون إلى صمت المدير العام الجديد لدائرة التربية والتعليم بمحافظة فارس خليل عسكري، إزاء التعامل مع المعلمين وكتبت أن هذا التعامل يأتي "فيما تعرض زملائه للإهانة أمام مكتبه"، واصفين هذا الصمت بـ "المخزي للغاية ولا يطاق".
وتعرض عدد من المعلمين في مختلف المدن الإيرانية بما فيها شيراز للضرب والإهانة خلال رابع تجمعهم خلال الشهرين الماضيين، والذي تم تنظيمه أمس الخميس احتجاجا على عدم تنفيذ مشروع زيادة رواتبهم.
وأعلن المجلس التنسيقي لنقابات المعليمن أن 3 من المعلمين المعتقلين في محافظة فارس باسماء مراد نوشادي، وحميد عباسي، وصادق بارسائي، واثنين من المعتقلين في بوشهر بأسماء محسن عمراني ومحمود ملاكي، تم الافراج عنهم جميعا بعد 3 ساعات من اعتقالهم.
وأفادت التقارير الواردة أن أحد المعلمين المعتقلين في مشهد شمال شرقي إيران يدعى كلزاريان لا يزال رهن الاعتقال، وقد نظم عدد من المعلمين اليوم الجمعة تجمعا في ساحة دائرة التربية والتعليم بالمدينة احتجاجا على استمرار احتجاز زميلهم.

قال مسؤول طبي بمحافظة مركزي وسط إيران إن نصف المصابين بكورونا في المحافظة مصابين بسلالة المتحور أوميكرون ،كما أعلن مسؤول طبي آخر أن عدد المصابين بأميكرون في الاهواز جنوب غربي إيران يصل إلى نحو ألف شخص.
وقال مسعود يونسيان، عضو اللجنة العلمية الوطنية لكورونا، لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، اليوم الجمعة 14 يناير، إن أوميكرون لم يصبح بعد السلالة السائدة في البلاد، لكن الإصابة به تتزايد يوما بعد يوم .
وأضاف أن ثلث أو ربع حالات الإصابة بكورونا تكون من هذه السلالة .
من جهته قال محمد جماليان، رئيس جامعة أراك للعلوم الطبية، إن 55% من الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بمرض كورونا كانوا مصابين بأميكرون.
وتابع جماليان أن عدد حالات الحجز في المستشفى والوفيات بسبب كورونا آخذ في الانخفاض، لكن من المتوقع أن تتفشى موجة أخرى في مارس المقبل وسيزداد عدد المصابين.
وكان يونس بناهي، المساعد بوزارة الصحة الإيرانية في شؤون الأبحاث، قد قال أمس الخميس، إن تفشي أوميكرون في إيران ارتفع بشكل حاد في الأيام الأخيرة.
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية يوم أمس الأربعاء 12 يناير أن عدد المصابين بكورونا في إيران 733 شخصا.
ولكن المسؤوليين الصحيين في مختلف المحافظات الإيرانية أعلنوا أنه لم يخضع جميع المصابين بكورونا لتحاليل سلالة أميكرون وقد تكون إحصاءات المصابين بهذه السلالة أكثر.
فيما قال محمد علوي، المساعد الصحي في جامعة الأهواز للعلوم الطبية إن 1% فقط من المصابين بكورونا يخضعون لتحاليل تشخيص سلالة أميكرون.
وأعلن علوي أن عدد المصابين المحتملين بهذه السلالة في خوزستان يزيد عن ألف مصاب.
من جهته، قال بيام طبرسي، عضو اللجنة العلمية الوطنية لمكافحة كورونا في إيران، إن عدد المصابين بأوميكرون بالتأكيد أعلى من الرقم المعلن رسميا.
وكان نادر توكلي، المساعد العلاجي في مقر مكافحة كورونا بمحافظة طهران، قد قال الأسبوع الماضي إنه بسبب قلة عدد الفحوصات، ليس لدينا العدد الفعلي للمصابين بسلالة أميكرون في طهران.

قال وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكين إن إيران تواصل برنامجها النووي "بطرق بالغة الخطورة"، ونحن بعيدون عن احتمال التوصل إلى اتفاق، ولدينا القليل من الوقت لمحادثات فيينا.
وفي مقابلة مع إذاعة "إن بي آر" الأميركية، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين مشيرًا إلى الفرصة القصيرة لمحادثات فيينا: إيران نتيجة لكسر القيود المنصوص عليها في الاتفاق النووي تتعلم أشياء وتقوم بأعمال تجعل من الصعب جدًّا التراجع عنها.
وأضاف: "لدينا القليل جدا من الوقت. الفرصة قصيرة جدا. إيران تقترب أكثر فأكثر من اللحظة التي يمكن فيها أن تنتج، خلال فترة زمنية قصيرة جدا، ما يكفي من المواد لصنع سلاح نووي".
وشدد على موقف الولايات المتحدة بشأن منع إيران من حيازة سلاح نووي، وقال إن الاتفاق النووي كان قادرًا في السابق على "تحييد البرنامج النووي الإيراني" ولهذا السبب كان قرار الإدارة السابقة بالانسحاب من الاتفاق النووي أحد أسوأ قرارات السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
وأشار وزير الخارجية إلى أنه نتيجة لانسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي، كانت واشنطن في "وضع صعب" حيث هي بعيدة كل البعد عن احتمال التوصل إلى اتفاق أفضل، في الوقت الذي تواصل فيه إيران برنامجها النووي "بطرق بالغة الخطورة".
وأضاف بلينكين أيضًا إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، لم تتراجع "الأنشطة التخريبية" الإيرانيّة في المنطقة، بل تتزايد.
وقال وزير الخارجية إن هناك إمكانية لإحياء الاتفاق النووي في "الأسابيع المقبلة" وسيكون ذلك "أفضل" لأمن الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها في المنطقة.
وهدّد بلينكن بأنّه إذا لم تثمر مفاوضات فيينا اتفاقا "فسنبحث في خيارات أخرى، بالتنسيق الوثيق مع الدول المعنية بما في ذلك شركاء الولايات المتحدة في أوروبا والشرق الأوسط".
وقال وزير الخارجية الأميركي إن واشنطن ما زالت تفضل خيار العودة إلى الاتفاق النووي لكنها مستعدة للنظر في خيارات أخرى.
يأتي هذا بينما في وقت سابق، دعا أكثر من 100 جمهوري بمجلس النواب الأميركي، خلال رسالة، إدارة بايدن إلى إيقاف المحادثات النووية مع إيران والتركيز على فرض عقوبات صارمة ضد طهران.
وبحسب موقع "واشنطن فري بيكون"، وفقًا للرسالة التي أرسلت إلى وزارة الخارجية الأميركية، طلب المندوبون من بايدن فرض عقوبات على إيران، خاصة فيما يتعلق ببيع نفطها للصين، بدلاً من مواصلة "محادثات فيينا غير المثمرة".

قالت قناة "إيران إنترناشيونال" في بيان إنه وفقًا للمعلومات المقدمة إليها، فإن وزارة المخابرات الإيرانيّة تستهدف بشكل منهجي مكتب القناة في إسرائيل بأنشطة تجسس.
واستنكرت "إيران إنترناشيونال" هذه الخطوة، وقالت في بيانها إن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها الأجهزة الأمنية الإيرانية قناة إيران إنترناشيونال وصحفييها بهدف تقييد حرية التعبير ومنع وصول المعلومات إلى الشعب الإيراني.
في الخطوة الأخيرة، سعى جهاز التجسس الإيراني من خلال استهداف بابك إسحاقي، مراسل إيران إنترناشيونال في القدس، تعريض سلامته وسلامة الأعضاء الآخرين في فريق "إيران إنترناشيونال" للخطر.
وبحسب التقارير، طلبت وزارة المخابرات الإيرانية من أحد عملائها التوجه إلى مكتب إيران إنترناشيونال لإبلاغ الأجهزة الأمنية بتفاصيل تهدد حياة موظفي القناة في إسرائيل.
وأكد البيان الصادر عن إيران إنترناشيونال أنه نظرًا إلی أن أجهزة الأمن الإيرانية في وزارة المخابرات واستخبارات الحرس الثوري سبق أن هددت هذه القناة بالمضايقة والقتل والخطف؛ وبالنظر إلى الأدلة على مدار العامين الماضيين على اختطاف صحفييها المستقلين من قبل عملاء النظام الإيراني، فإن إيران إنترناشيونال تشعر بقلق عميق إزاء التهديد المستمر لصحافيها في جميع أنحاء العالم.
ودعت قناة "إيران إنترناشيونال"، في بيانها، جميع المؤسسات التي تدعم حرية التعبير وتدافع عن الصحافة الحرة والمستقلة، إلى إدانة الإجراء الأخير الذي اتخذته وزارة المخابرات الإيرانيّة.
كما أعلنت "إيران إنترناشيونال" أنها سترفع دعوی قضائية ضد وزارة المخابرات الإيرانيّة ومرتكبي التهديدات بالقتل ضد کادرها في إسرائيل، للجهات المعنية، وستواصل متابعة حقوق صحافييها.
وقال البيان: "إيران إنترناشيونال تؤكد علی مسؤولية حكومة إسرائيل وجميع الحكومات التي يعمل فيها مراسلونا. إننا ندعو هذه الحكومات إلى جعل حماية أرواح الصحافيين وحرياتهم من مسؤولياتها الأساسية".
وأعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، يوم الأربعاء 12 يناير، أن عميلا إيرانيا عرّف نفسه على أنه يهودي يعيش في إيران أقنع خمسة إسرائيليين على وسائل التواصل الاجتماعي بجمع معلومات بما في ذلك صور من السفارة الأميركية.
وأصدر الشاباك بيانا کتب فيه: اتَّهم هؤلاء الأشخاص بارتكاب "جرائم خطيرة" في محكمة بالقدس الشهر الماضي لاتصالهم برجل عرّف عن نفسه بـ "رامبد نامدار" على فيسبوك وتحدث معهم عبر واتساب.
كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إن الحرس الثوري يعمل بلا كلل لتجنيد مواطنين إسرائيليين.

حذرت أجهزة المخابرات والأمن الدنماركية اليوم، الخميس 13 يناير (كانون الثاني)، من تزايد أنشطة التجسس من قبل إيران وروسيا والصين، خاصة في المنطقة القطبية الشمالية (Arctic).
وقال أندرس هنريكسن، مدير مكافحة التجسس في جهاز المخابرات والأمن الدنماركي، في تقرير: "إن تهديد النشاط الاستخباراتي الأجنبي ضد الدنمارك وغرينلاند وجزر فارو، زاد في السنوات الأخيرة".
و"غرينلاند" و"جزر فارو" منطقتان تتمتعان بالحكم الذاتي في الدنمارك وهما أعضاء في مجلس الشمال.
وبحسب "رويترز"، ذكر تقرير مسؤول المخابرات الدنماركية أنه في عام 2019، نُشر خطاب مزيف من وزير خارجية "غرينلند" إلى عضو مجلس الشيوخ الأميركي، قيل فيه إنه سيتم إجراء استفتاء على الاستقلال في "غرينلاند" قريبًا.
ووفقًا لمسؤول المخابرات الدنماركي، فإن الرسالة كانت على الأرجح ملفقة ونشرها عملاء روس بهدف خلق "ارتباك وصراع محتمل بين الدنمارك والولايات المتحدة وغرينلاند".
وتتسم منطقة الشمال بأهمية جيوسياسية متزايدة، وتتنافس دول مثل روسيا والصين والولايات المتحدة في المنطقة للوصول إلى الموارد الطبيعية، والخطوط البحرية، ومناطق البحث والاستراتيجية العسكرية.
كما شدد مسؤول المخابرات الدنماركية في تقريره على أن أجهزة المخابرات الأجنبية، بما في ذلك الصين وروسيا وإيران، تحاول الوصول إلى التكنولوجيا الدنماركية والمعلومات البحثية من خلال الاتصالات مع الطلاب والباحثين وبعض الشركات.
يذكر أنه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، ذكرت وكالة "رويترز" أن أستاذًا صينيًا في جامعة كوبنهاغن، عاصمة الدنمارك، أجرى أبحاثًا وراثية مع الجيش الصيني ولم يتحدث عنها.
كما قال مدير مكافحة التجسس بجهاز المخابرات والأمن الدنماركي في تقريره "إن مشاركة الدنمارك النشطة في الساحة الدولية، والاتجاه المتزايد للعولمة والمنافسة الدولية، والانفتاح العام للمجتمع، والرقمنة والمستوى العالي من المعرفة التكنولوجية هي العوامل التي تجعل الدنمارك هدفًا جذابًا لأنشطة الاستخبارات الأجنبية".