أسرة السائح الفرنسي المعتقل في إيران بنجامين بري تعلن إضرابه عن الطعام

12/27/2021

أعلنت أسرة المواطن الفرنسي بنجامين بري ير (36 عامًا) المعتقل في إيران منذ أكثر من 18 شهرا بتهمة "التجسس"، أنه دخل في إضراب عن الطعام منذ أول من أمس السبت، احتجاجًا على سوء معاملته في السجن، وعدم السماح له بالاتصال هاتفيا بأسرته، بمناسبة رأس السنة الميلادية.

وقالت بلاندين بري ير، شقيقة هذا السجين السياسي اليوم الاثنين 27 ديسمبر (كانون الأول) لوكالة الصحافة الفرنسية، إن شقيقها "لم ير أي تغيير" في أوضاعه.

وكانت قناة المحامية الإيرانية "شيرين عبادي" على "تلغرام" قد أعلنت أمس الأحد أن بري ير أضرب عن الطعام منذ اول من أمس السبت احتجاجا على أوضاعه في السجن.

ونشرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانا حول صحة بري ير ولكنها لم تشر إلى إضرابه عن الطعام ولم تطالب أيضا بالإفراج عنه أو تندد باعتقاله. وبحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، فقد أجرت السفارة الفرنسية في طهران اتصالا هاتفيا إلى بري ير اليوم الاثنين.

وكان هذا السائح الفرنسي قد وصل إلى إيران في إطار رحلة سياحية طويلة، وتم اعتقاله في يونيو (حزيران) العام الماضي بتهمة استخدام كاميرا طائرة على الحدود بين إيران وتركمانستان.

يشار إلى أن بري ير يتم احتجازه حاليا في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد شمال شرقي إيران.

ومن جانبه، قال سعيد دهقان، محامي بري ير سابقا، إنه في ختام التحقيق أكدت النيابة العامة ملاحقة بري ير بتهمتي "التجسس"، و"الدعاية ضد النظام" الإيراني.

كما كشف أن بري ير كان يواجه تهمتين هما "الإفساد في الأرض"، إحدى أخطر التهم في إيران، ويعاقب عليها بالإعدام، واستهلاك الكحول التي يعاقب عليها بالجلد، غير أنهما أسقطتا بعد التحقيق.

ونفت وزارة الخارجية الفرنسية في بيانها هذه الاتهامات ضد بري ير، ووصفتها بـ"غير القابلة للإدراك"، وأكدت على أنه لا توجد وثائق تثبت تجسس بري ير.

واتهم نشطاء حقوق الإنسان مرارًا وتكرارًا، النظام الإيراني باحتجاز وسجن الأجانب ومزدوجي الجنسية كوسيلة ضغط للحصول على تنازلات من الدول الغربية.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها