عودة الفريق الإيراني لفيينا.. ووزير خارجية طهران: ما يهمنا هو بيع النفط ورفع العقوبات

12/27/2021

وصل علي باقري، كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين والوفد المرافق له إلى العاصمة النمساوية فيينا، صباح اليوم الاثنين 27 ديسمبر (كانون الأول)، لاستئناف المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي.

ومن المقرر أن تستأنف الجولة الثامنة من محادثات إحياء الاتفاق النووي اليوم الاثنين في فيينا على مستوى مساعدي الوزراء والمديرين السياسيين لوزراء خارجية إيران ومجموعة 4+1.

ومن جانبه قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، في مؤتمر صحافي: "اليوم لدينا وثيقة مشتركة ومقبولة على طاولة المفاوضات النووية في فيينا. أي إننا وضعنا وثيقة يونيو (حزيران) 2020 جانبًا، وتوصلنا إلى وثيقة جديدة ومشتركة، واعتبارًا من اليوم، ستبدأ مفاوضاتنا بشأن هذه الوثيقة المشتركة".

وأشار وزير الخارجية الإيراني، إلى الضمانات والتحقق، قائلا: "أهم شيء بالنسبة لنا هو الوصول إلى النقطة التي يُباع فيها النفط الإيراني بسهولة ودون أي قيود، وأن يتم تحويل أموال النفط بالعملة الأجنبية إلى الحسابات المصرفية الإيرانية".
هذا وقال وزير الخارجية الإيراني إن المفاوضين الأوروبيين لم يتخذوا مبادرة جديدة ولم يكونوا بناءين في الجولة السابقة.

وردًا على سؤال حول المحادثات الإيرانية السعودية، قال وزير الخارجية الإيراني، إن "موعد الجولة الجديدة من محادثات طهران والرياض لم يتحدد بعد".

ومن جهة ثانية، قال البرلماني الإيراني مالك شريعتي، في مقابلة مع وكالة "مهر" للأنباء: "لم يحدث جديد في محادثات فيينا حتى الآن، وليس من الممكن الخوض في كثير من التفاصيل"، مضيفا: "لم يبدأ الفريق الإيراني المفاوضات من الصفر إطلاقاً، واستند في محادثاته إلى النصوص السابقة مع تعديلات عليها".

وفيما يتعلق بالمدة التي تستغرقها المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي، قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، خلال زيارة لإسرائيل، يوم الأربعاء الماضي: "نتحدث خلف الأبواب المغلقة عن الجداول الزمنية، والوقت (لمثل هذا الموعد النهائي) ليس طويلاً".

وبعد هذه التصريحات، قال مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، لم يذكر اسمه، لوكالة أنباء "إرنا": "إيران ملتزمة بالتوصل إلى اتفاق جيد في أقصر وقت ممكن، لكننا لن نتقيد بمواعيد نهائية وهمية، وهذه المواعيد النهائية لن تغير خطوطنا الحمراء. لا توجد حالة طارئة لنا في المفاوضات".

يذكر أن دبلوماسيين من الصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا يجرون محادثات مباشرة مع إيران، كما تشارك الولايات المتحدة بشكل غير مباشر في هذه المفاوضات.

كما أعرب دبلوماسيون من الدول الأوروبية الثلاث عن خيبة أملهم من مطالب طهران الجديدة ، لكنهم أشاروا أيضًا إلى بعض التقدم التقني.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها