الخارجية الإيرانية: طهران ستستضيف الاجتماع المقبل حول مستقبل سوريا

قال كبير مستشاري وزير الخارجية الإيراني، علي أصغر خاجي، إن الدول "ضامنة السلام" لسوريا اتفقت على عقد الاجتماع المقبل حول مستقبل البلاد في طهران مطلع العام المقبل.

قال كبير مستشاري وزير الخارجية الإيراني، علي أصغر خاجي، إن الدول "ضامنة السلام" لسوريا اتفقت على عقد الاجتماع المقبل حول مستقبل البلاد في طهران مطلع العام المقبل.
وبحسب ما قاله خاجي اتفقت إيران وروسيا وتركيا على عقد الاجتماع في طهران في فبراير (شباط) أو مارس (آذار) 2022، أواخر الشتاء، وبحسب ظروف كورونا.
وأشار إلى أن الاجتماع سيكون على جدول أعمال محادثات آستانا في نور سلطان، عاصمة كازاخستان، وسيتم تضمينه في بند منفصل في البيان الختامي لهذه الدول.وبحسب ما أفاد به الدبلوماسي الإيراني، من المقرر أن يعقد اجتماع طهران قبل اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث.وفي وقت سابق، عقد رؤساء روسيا وإيران وتركيا اجتماعا افتراضيا حول الوضع في سوريا في اليوم الأول من شهر يوليو (تموز)2020.في مباحثات آستانا حول مستقبل سوريا السياسي والتي عقدت سابقًا في كازاخستان، إلى جانب ممثلين عن إيران وروسيا وتركيا، حضر ممثلون عن الحكومة السورية والمعارضة المسلحة، وكان هناك مراقبون من الأمم المتحدة والأردن ولبنان والعراق.

أثارت تصريحات المتحدث باسم القضاء الإيراني، ذبيح الله خدائيان، اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 22 ديسمبر ، حيث علق فيها خدائيان على نشر رسالة حول أسباب استبعاد علي لاريجاني من الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران وقال: "إذا ثبت أنه نشرها فيمكن ملاحقته قضائيا".
وأضاف خدائيان، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أمس الثلاثاء، أن إفشاء وثائق سرية يعد جريمة بموجب القانون، وأن كل من يكشف عنها بشكل غير قانوني يمكن ملاحقته.
وتطرقت كل من صحيفة "آفتاب يزد" و"شرق" إلى هذا الموضوع، وكتبت هذه الأخيرة إن الكثير من الأصوليين أنفسهم باتوا من المنتقدين لأداء مجلس صيانة الدستور، وطالبت الصحيفة المجلس بضرورة سماع أصوات هؤلاء المنتقدين الذين يدعون إلى الدراسة والتحقيق في الادعاءات التي ظهرت في هذه القضية.
كما كان لخبر وفاة حسن إيرلو، سفير إيران لدى جماعة الحوثي في اليمن، بسبب "كورونا"، نصيب من اهتمام الصحف لا سيما وأن إيران اتهمت الائتلاف العربي بقيادة السعودية بالتسبب في وفاة السفير من خلال التعلل في نقله خارج البلاد.
ونقلت صحف عدة مثل "كيهان" و"وطن امروز" و"قدس" تصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين يتهمون الائتلاف بالتعلل في نقل السفير؛ مما أدى إلى تدهور وضعه الصحي ووفاته.
لكن المتحدث باسم قوات التحالف في اليمن، تركي المالكي، نفي "التصريحات المسيئة" لوزير الخارجية الإيراني حسين عبد اللهيان بشأن موقف التحالف بإخلاء حسن ايرلو. وأكد أن التحالف سهل نقل ايرلو لاعتبارات إنسانية تقديرًا لوساطة من عُمان والعراق بعد أقل من (48) ساعة من الإبلاغ عن حالته الصحية.
وأضاف المالكي أن هذه التصريحات غير مستغربة من المسؤولين الإيرانيين، وتأتي في سياق سلوك الدبلوماسية الإيرانية بدخول المذكور لليمن بطريقة غير شرعية وقيامه بدعم الفوضى والقتال باليمن. وبيّن أنه تم تقديم كافة التسهيلات والتصاريح الخاصة بالعبور، لطائرة الإخلاء الطبي العراقية
ومن القضايا التي تطرقت إليها الصحف اليوم نجد موضوع ارتفاع سعر الوقود، وعزم الحكومة تخصيص حصة الوقود لكل إيراني، فيما كان مضاعفة الدعم الحكومي للمواطنين من الموضوعات التي كانت حاضرة في عناوين الصحف وتغطيتها.
وحذرت بعض الصحف مثل "ستاره صبح" من خطورة هذه السياسات، وعنونت في صفحتها الأولى: "زيادة نسبة الدعم الحكومي تزيد من الفقر والتضخم وعدم المساواة"، وكتبت "تجارت" الاقتصادية وقالت: "تبعات زيادة الدعم الحكومي".
أما "آفتاب يزد" فأشارت إلى التناقض في تصريحات وزير الاقتصاد الإيراني من جهة والمساعد الاقتصادي لرئيس الجمهورية من جهة أخرى حول زيادة نسبة الدعم الحكومي، وكتبت: "عدم التنسيق بين رضائي وخاندوزي".
كما سلطت بعض الصحف الضوء على أزمة كورونا والمخاوف من انتشار المتحور الجديد "أوميكرون" في البلاد في ظل تساهل السلطات مع أزمة كورونا، وفتح كافة الأسواق والمدارس والجامعات بعد فترة من انحسار الفيروس.
وعنونت "مردم سالاري" بكلام مساعد وزير الصحة الذي قال إن "أوميكرون سوف يضاعف أعداد المصابين خلال الساعات القادمة"، وكتبت "نقش اقتصاد": "تعاملوا مع أزمة أوميكرون بجدية".
و نقرأ الآن بعض الموضوعات في صحف اليوم:
"اعتماد": محاكمة لاريجاني على نشر رسالة مجلس صيانة الدستور السرية "غير قانونية"
علق الناشط الإصلاحي، عباس عبدي، على تصريحات المتحدث باسم القضاء الإيراني، ذبيح الله خدائيان، حول نشر رسالة أسباب استبعاد علي لاريجاني من الانتخابات الرئاسية، وتأكيده أنه "إذا ثبت أنه نشرها فيمكن ملاحقته قضائيا"، وأكد عبدي أن هذا القول مخالف للقانون، وأضاف: "لأننا إذا افترضنا أنها سرية فإن أصل إعطائها إلى شخص بعينه (لاريجاني) يعتبر جرما ويتناقض مع منطق سريتها".
وذكر الكاتب أن مطالب لاريجاني من مجلس صيانة الدستور مشروعة وفق القانون، وكان على المجلس أن يبادر بهذه الخطوة منذ فترة، لكن المجلس تعلل بأنه لا يريد الإضرار بسمعة الأشخاص، لكن بعد أن قام لاريجاني نفسه بنشر هذه الرسالة فلماذا يغضب مجلس صيانة الدستور، منوها إلى أن هذا النوع من رد الفعل خير دليل على نقض كافة ادعاءات المجلس.
"جهان صنعت": سياسات الحكومة في مضاعفة الدعم الحكومي ستودي إلى زيادة التضخم والفقر في البلاد
قال المحلل السياسي مصطفى درايتي لصحيفة "جهان صنعت" إن ما يمكن قراءته من سياسات حكومة إبراهيم رئيسي حتى الآن هو أنها شبيهة بشكل كبير بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، مشيرا إلى عزم الحكومة زيادة نسبة الدعم الحكومي وتبعات ذلك على رفع الأسعار، وأكد أن مثل هذه السياسات لن تساعد في حل الأزمة بل ستضاعف من المشاكل والفقر في البلاد.
كما وصف المحلل السياسي الأصولي، حسين كنعاني مقدم، هذه السياسات من قبل الحكومة بأنها سياسات "تخدع العوام" مشبها هذه السياسة بمن يقدم المخدرات إلى الأفراد ليجعلهم تحت سيطرته، مضيفا أن زيادة الدعم الحكومي بهذا الشكل لن يكون مساعدا على الإطلاق، بل فيه إهانة وتحقير للشعب الإيراني فهو سوف يضاعف من الأسعار، ويزيد حجم التضخم في البلد.
"جام جم" مصائب الدولار الحكومي على الاقتصاد ومعيشة الناس
حاولت صحيفة "جام جم" التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون التمهيد لخطة الحكومة وعزمها في رفع الدعم عن سعر الدولار في العام القادم، وتطرقت إلى سلبيات الاستمرار في سياسة دعم سعر الدولار (كل دولار يساوي 4 آلاف و200 تومان).
وذكرت الصحيفة أن الكثير من الشركات التي تخصص الحكومة لها الدولار المدعوم حكوميا هي "شركات وهمية" ولا وجود لها على أرض الواقع، موضحة أن وجود هذا الدعم الحكومي لسعر الدولار يقضي على محفزات الإنتاج والتوليد ويقود الجميع نحو الانخراط في عالم السمسرة.
"صداي اصلاحات": جميع غابات إيران ستتدمر خلال الـ50 سنة المقبلة
قال الناشط البيئي فرزاد علي زاده لصحيفة "صداي إصلاحات" إن 7 ملايين هكتار من غابات "زاجرس" قد دمرت خلال السبعين سنة الماضية، موضحا أن الغابات سوف تدمر نهائيا في إيران خلال الخمسين سنة المقبلة.
وأشار إلى ازدهار تجارة فحم شجر البلوط الذي يتم قطع الأشجار من أجله بشكل غير قانوني، مؤكدا عدم وجود إرادة حقيقية للتعامل مع هؤلاء الأفراد والمستفيدين.

تعددت الموضوعات التي أثارت اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 21 ديسمبر (كانون الأول)، بعد تراجع موضوع المفاوضات عقب توقفها في الجولة السابعة، بانتظار استئنافها في الأسابيع المقبلة.
الأزمة الاقتصادية كانت موضوعا رئيسيا في أغلب الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، بالإضافة إلى الجدل المستمر بين رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، ومجلس صيانة الدستور، عقب انتشار رسائل سرية كان المجلس ولاريجاني قد تبادلاها في وقت سابق.
كما تناولت الصحف أزمة كورونا والإعلان الرسمي لدخول المتحور الجديد لكورونا إلى البلاد، وانعكاسات ذلك على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلد.
فمن المواضيع المتعلقة بالاقتصاد نشير إلى الحديث الذي بات متداولا عن عزم الحكومة رفع نسبة الدعم الحكومي (45 ألف تومان = 5/ 1 $)، المقدم للشعب من الشهر القادم، وعلاقة ذلك بقرار الحكومة رفع الدعم عن الدولار، وتحرير صرفه في الأسواق.
وأشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى وجود "غموض حول قرار الحكومة مضاعفة حجم الدعم الحكومي"، وعنونت "افكار" بكلام المساعد الاقتصادي لرئيس الجمهورية، محسن رضائي، وقالت: "الدعم الحكومي سيتضاعف من الشهر القادم"، وكتبت "خراسان": "دعم حكومي جديد بدل رفع الدعم عن الدولار".
وتساءلت صحيفة "آفتاب يزد" عن احتمالية رفع سعر البنزين كرد فعل على رفع حجم الدعم الحكومي المقدم للناس، كما أشارت "آفتاب اقتصادي" إلى بدء رفع سعر البنزين في جزيرة "قشم" الإيرانية كمرحلة اختبار.
ونقرأ في صحيفة "شرق" عن الأزمة الاقتصادية والتضخم الكبير الذي تعيشه البلاد، مشيرة إلى العادة السنوية للشعب الإيراني في الاحتفال بليلة "يلدا" من كل عام، وقالت في عنوانها "ليلة يلدا تحت سكين التضخم"، وذكرت أن الضغط الاقتصادي الكبير قد أفسد على الناس الاحتفال بهذه الليلة، كما كتبت "تجارت" الاقتصادية "ليلة يلدا بلا روح في ضوضاء الغلاء".
كما علقت صحف عدة على خطورة انتشار متحور أوميكرون الجديد في إيران، لا سيما في احتفالات ليلة "يلدا"، التي ستهد تجمعات عائلية من شأنها أن تكون سببا في زيادة انتقال الفيروس بين المواطنين.
وكتبت "آرمان ملي" وقالت: "أوميكرون سيساهم في ظهور الموجة السادسة من كورونا في البلاد"، وقالت "اطلاعات": "استعداد وزارة الصحة والمراكز الطبية لمواجهة أوميكرون".
يشار إلى أن احتفالات ليلية" يلدا" هي احتفالات شعبية إيرانية بأطول ليلة في العام، والتي توافق الانقلاب الشتوي في 21 ديسمبر (كانون الأول)، وتسمى في إيران "شب يلدا" ، ويحتفل بها الإيرانيون منذ القدم ويقيمون فيها مراسم خاصة.
في شأن آخر علقت الصحف الأصولية والمقربة من الحكومة، مثل "إيران" ووطن امروز"، على مناورات الحرس الثوري تزامنا مع تصريحات إسرائيلية تهدد بشن عمليات عسكرية لوقف البرنامج النووي الإيراني، وعنونت "إيران" بكلام قائد مقر خاتم الانبياء تعليقا على التهديدات الإسرائيلية: "سندمر المعتدي"، وأما "وطن امروز" فقد استخدمت عنوان: "حان الوقت للكشف عن الأسلحة الجديدة".
والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:
"اعتماد": "سلوك" مجلس صيانة الدستور سبب في إضعاف وهوان نظام الجمهورية الإسلامية
سلطت صحيفة "اعتماد" الضوء على المعركة الكلامية الدائرة بين علي لاريجاني وداعميه، وبين مجلس صيانة الدستور على خلفية انتشار رسائل سرية تبادلها المجلس مع رئيس البرلمان السابق، بعد رفض ترشحه للانتخابات الرئاسية قبل ستة شهور.
ونقلت الصحيفة دخول صهر لاريجاني، علي مطهري، نجل رجل الدين الإيراني الشهير، مرتضى مطهري، حيث هاجم علي مطهري مجلس صيانة الدستور، وأحمد جنتي رئيس المجلس والمقرب من المرشد علي خامنئي، مستغربا من اتهام المجلس لعائلة لاريجاني (زوجة لاريجاني أخت علي مطهري) بأنها لم تلتزم بالحياة البسيطة كما ينص القانون على ذلك، وقال مطهري: "ما هذا المنطق الذي جعلكم تضعون أنفسكم في موضع الله وتتلاعبون بمصير الناس؟".
وأوضح مطهري في هذه الرسالة "إن هذا النوع من السلوك يكون سببا في إضعاف مجلس صيانة الدستور، وإضعاف وهوان نظام الجمهورية الإسلامية".
وختم مطهري رسالته بالقول: "لا طريق سوى التخلي عن النهج الذي سلكتموه منذ انتخابات البرلمان في عام 2020، وانتخابات رئاسة الجمهورية هذه السنة، والذي يعتمد على الرؤية الإقصائية التي تقود إلى الاستبداد وحذف أكثرية الشعب، يجب أن تكونوا صادقين مع الناس".
"ابتكار": الاتفاق المؤقت آخر فرصة لإحياء الاتفاق النووي
قال المحلل السياسي جلال خوشجهر في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ابتكار" إن فرصة المفاوضات النووية ستكون الفرصة الأخيرة لإحياء الاتفاق النووي، منوها إلى ان الكرة الآن أصبحت في ملعب إيران كما يرى البعض، وعلى طهران أن تختار من بين الخيارات المتاحة أمامها، فيما يعتقد آخرون أن الكرة لا تزال في الملعب الأميركي.
وذكر الكاتب أن كل الأطراف باتت تدرك بأن الحصول على "اتفاق مؤقت" هو الحل الأنسب للجميع، لأن حدوث أمر غير ذلك محال، فالوصول إلى اتفاق جامع وشامل يحتاج إلى فرصة أطول.
"جمهوري إسلامي": احتجاجات متوقعة من "الطبقة الفقيرة" بعد رفع الدعم الحكومي
انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" محاولات الحكومة تسويق فكرة رفع الدعم الحكومي عن الدولار ضمن ميزانية العام القادم، موضحة أن وسائل الإعلام الرسمية تتجاهل التبعات المحتملة لهذه السياسة، مؤكدة أن رفع الدعم الحكومي عن الدولار سيجعل المواطن الإيراني في العام القادم يواجه ضغوطا جمة ومشاكل معيشية كثيرة.
وتابعت الصحيفة: "بعد تنفيذ قرار رفع الدعم الحكومة عن الدولار في العام القادم سنشهد ارتفاعا في كافة الأسعار، ويعيش الناس ضائقة مالية شديدة الضنك"، مؤكدة أن ذلك سوف يدخل البلاد في مرحلة جديدة من احتجاجات "الطبقة الفقيرة".
وذكرت الصحيفة أن أفضل خيار أمام الحكومة بدل رفع الدعم عن الدولار هو قطع ميزانية بعض المؤسسات غير النافعة، في إشارة غير مباشرة إلى الميزانيات الكبيرة التي تخصص للحوزة العلمية والمؤسسات الثقافية المؤيدة للنظام، مضيفة "إذا كنتم عاجزين عن مواجهة المافيا الاقتصادية، لا تنتقموا من هذه المافيا عن طريق مد أيديكم في جيوب الناس ومعايشهم".
"شرق": تخصيص الحكومة ميزانية للحوزة العلمية يسلبها الاستقلالية
نقلت صحيفة "شرق" تصريحات رجل الدين الإيراني، مصطفى محقق داماد، الذي أكد على ضرورة أن تكون ميزانية الحوزة العلمية مستقلة عن الحكومة، وأن يتم توفيرها من قبل الناس أنفسهم وبطيب خاطر منهم، موضحا أن "مشكلة الحوزة العلمية اليوم هي أنها أصبحت تابعة إلى الحكومة والسلطة"، منوها إلى أن هذه التبعية للحكومة في الميزانية يجعل الحوزة العلمية فاقدة للاستقلال.

أشارت راشين رستمي، شقيقة أفشار رستمي، أحد اللاجئين الإيرانين التسعة المسجونين في سوريا إلى كيفية اعتقالهم في تركيا، وقالت إنهم حاليا تحت سيطرة الجيش السوري الحر.
وفي تصريح أدلت به إلى قناة "إيران إنترناشيونال" اليوم الاثنين 20 ديسمبر (كانون الأول)، أضافت راشين أن شقيقها و8 من رفاقه غادروا البلاد "بسبب العمل والظروف السيئة في إيران".
وأكدت رستمي أن هؤلاء الأشخاص غادروا البلاد بشكل قانوني وذهبوا إلى تركيا، وأضافت أن العائلات لديها وثائق مغادرتهم القانونية.
يشار إلى أن أفشار رستمي يبلغ من العمر 38 عامًا وحاصل على درجة الماجستير في اللغة الإنجليزية.
وقالت راشين رستمي إن الشرطة التركية اعتقلت هؤلاء التسعة مع 57 مواطنا عراقيا آخرين، وإن الأسر حصلت على بعض معلوماتها من المواطنين العراقيين، وإن شقيقها أجرى اتصالا هاتفيا بأسرته ذات مرة من مركز احتجاز تركي.
وأفادت التقارير الواردة بأن الشرطة التركية سلمت اللاجئين الإيرانيين إلى الجيش السوري الحر.
وذكرت راشين رستمي لموقع "ديدبان" الإيراني إن 8 أشخاص من هؤلاء التسعة هم من مدينة باوه غربي إيران وواحدا من مدينة سردشت، شمال غربي إيران، أرادوا في أبريل (نيسان) الماضي، العبور إلى تركيا وطلب اللجوء في أوروبا.
وأوضحت: "المهرب الذي كان من المفترض أن يأخذهم قال لأخي وأصدقائه إنه إذا قبضت عليكم الشرطة التركية فلا تقولوا إنكم إيرانيون، قولوا إنكم من سوريا، لأنهم إذا اكتشفوا أنكم إيرانيون سيرحلونكم إلى إيران ولكنهم ليس لديهم مشكلة مع المواطنين السوريين وسيتم الإفراج عنكم فورا".
وأكدت راشين رستمي إنه بعد اعتقالهم في 22 أغسطس (آب) الماضي، لم تفرج الشرطة التركية عن هؤلاء الأكراد الإيرانيين الذين قالوا إنهم سوريون، ولكنها أطلقت سراح المواطنين السوريين الحقيقيين.
وتابعت: "عندما انتبه شقيقي ورفاقه إلى القضية، أعلنوا أنهم إيرانيون وليسوا من سوريا وقدموا جوازات سفرهم، ولكن الشرطة التركية لم تسمع كلامهم ونقلت شقيقي ورفاقه فورا إلى السجون السورية".
وأعلنت أن أفراد أسرة اللاجئين الإيرانيين المسجونين في سوريا، نظموا تجمعات احتجاجية أمام السفارة التركية في طهران ولكن لم يحصلوا على رد.
ولفتت إلى أن "الخارجية الإيرانية طمأنتهم قبل 3 أشهر بمتابعة القضية ولكن لم يتم إحراز تقدم لافت وإيجابي".
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، قد قال حول أوضاع هؤلاء الإيرانيين المسجونيين في سوريا: "هذا الموضوع كان على جدول أعمال زيارة وزير الخارجية التركي إلى إيران".
وأضاف خطيب زاده أنه تقرر متابعة الموضوع من قبل حرس الحدود الإيراني والتركي.

وسط تصاعد التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وبعد إعلان إسرائيل عن استعدادها لتوجيه هجوم عسكري على المنشآت النووية الإيرانية، أعلن مساعد قائد الحرس الثوري لشؤون العمليات العامة، عباس نيلفروشان، عن انطلاق مناورات مشتركة جنوبي البلاد.
وفي تصريح أدلى به إلى الصحافيين، اليوم الاثنين 20 ديسمبر (كانون الأول)، أضاف نيلفروشان أن هذه المناورات ستستمر لمدة 5 أيام في مضيق هرمز والمنطقة العامة لمحافظات هرمزكان، وبوشهر، وخوزستان في جنوب، وجنوب غربي إيران، تشارك فيها القوات البرية والبحرية والجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني وكذلك بعض لواءات منظمة الباسيج.
يشار إلى أن مضيق هرمز يعتبر مكانا لمرور نحو 20 في المائة من صادرات النفط العالمية، وسبق أن هددت طهران مرارًا وتكرارًا بإغلاقه.
وأضاف هذا المسؤول بالحرس الثوري الإيراني أن الهدف من هذه المناورات مواجهة "التهديدات المفترضة".
تأتي هذه المناورات بعد أيام من وقف المحادثات النووية في فيينا وكذلك بعد إعلان إسرائيل عن استعداداها لشن هجوم عسكري على المنشآت النووية في إيران.
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، اليوم الاثنين 20 ديسمبر (كانون الأول)، في الكنيست إن إيران دخلت المفاوضات بيد فارغة، وإنها تشتري الوقت لإقناع الغرب بالتوصل إلى اتفاق بقيود أقل على مجالها النووي.
وتابع أن الوضع الداخلي في إيران يخلق فرصًا للمجتمع الدولي، وأن الشعب الإيراني يعاني أوضاعا اقتصادية صعبة.
وشدد غانتس على ضرورة إنهاء "استراتيجية المماطلة" التي تنتهجها إيران.
يذكر أن طهران عززت خلال الأشهر الأخيرة سرعة وحجم تخصيبها لليورانيوم مما أثار مخاوف عالمية لا سيما في المنطقة.
وأعلنت إسرائيل مرارا وتكرارا أنها مستعدة لاتخاذ إجراء أحادي الجانب ضد البرنامج النووي الإيراني.
كما قال غلام رضا رشيد، قائد مقر "خاتم الأنبياء" التابع للحرس الثوري، اليوم الاثنين، خلال المناورات المذكورة، قال إن أي هجوم محتمل تشنه إسرائيل "لن يتم دون إعطاء الضوء الأخضر والدعم من أميركا".
وذكر أنه في حال شن هكذا هجوم، فستنفذ طهران "هجمات مدمرة على جميع المراكز والقواعد والمسارات والأجواء المستخدمة للعبور ومصدر العدوان".
وكان السكان في بوشهر جنوبي إيران قد أعلنوا فجر اليوم الاثنين عن رؤية أضواء في سماء المحافظة مع سماع دوي انفجار كبير بالقرب من منشأة بوشهر النووية.
وقال مساعد محافظ بوشهر، محمد تقي إيراني، إن هذه الأصوات تتعلق بالمناورات المذكورة.

أعلن مدير عام الشركة الوطنية الإيرانية للنفط، محسن خجسته مهر، اليوم الاثنين 20 ديسمبر (كانون الأول)، أن البلاد أنتجت "أكثر من 80 مليار برميل من النفط" منذ بداية الثورة، وباعت منه "بأكثر من تريليون دولار".
وفي تصريح أدلى به إلى الصحافيين، أضاف خجسته مهر أن ظروف إنتاج النفط والغاز في إيران "أصبحت أكثر تعقيدا وانتهت فترة إنتاج النفط الرخيص".
ولفت إلى أن إيران يمكن أن تستخرج "أقل من 30 في المائة من الموارد المتاحة بالتقنيات الموجودة".
وقدر خجسته مهر أن إجمالي موارد البلاد المتاحة تصل إلى 1200 مليار برميل للنفط الخام من مصادر هيدروكربونية تحت الأرض وتتوزع في 400 بئر للنفط والغاز.
وأضاف: "منذ حوالي 60 عامًا، كان 90 في المائة من إنتاج البلاد يتم من 7 حقول كبيرة. حيث كان يتم إنتاج 30 ألف برميل من النفط من كل بئر، ولكن من أجل إنتاج نفس الكمية في الوقت الحالي، يجب حفر 15 بئراً".
وفي الوقت نفسه، قال وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، إنه في بعض حقول النفط الإيرانية، انخفض الإنتاج من 50 ألف برميل إلى ألف برميل.
يشار إلى أنه بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي وفرض عقوبات دولية على طهران، انخفض بيع النفط الإيراني بشكل ملحوظ.
وبحسب الميزانية الإيرانية للعام الإيراني المقبل التي تم تقديمها إلى البرلمان خلال الأيام الأخيرة، فقد بلغت الإيرادات المتوقعة من الصادرات النفطية 381 ألف مليار تومان، أي ما يعادل 25 في المائة من إجمالي الميزانية، وتظهر ارتفاعا في توقعات بيع النفط مقارنة بالعام الحالي.
