فرنسا: إيران تواصل برنامجها النووي في مسار يبعث على القلق.. ويجب التوصل إلى اتفاق فورا

12/7/2021

نقلت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصادر لها أن المحادثات النووية ستستأنف بين طهران والقوى العالمية في فيينا يوم الخميس المقبل.

وأكدت الخارجية الفرنسية أن هدف باريس هو التوصل إلى اتفاق بسرعة فيما يتعلق بعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، وامتثال إيران بالتزاماتها بموجب هذا الاتفاق.

وأضافت الخارجية الفرنسية اليوم، الثلاثاء 7 ديسمبر (كانون الأول)، أن الوقت قليل وآخذ في النفاذ، لأن إيران تواصل برنامجها النووي في مسار يبعث على القلق.
وتأتي هذه التصريحات بعدما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في الأول من ديسمبر الحالي، أن طهران سعت إلى مضاعفة مادتها النووية المخصبة بنسبة 20 في المائة، كما قررت مواصلة تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة.
وأكدت الخارجية الفرنسية أن "الوقت ينفد لأنه بعد خمسة أشهر ونصف من وقف المحادثات من قبل إيران، لم تُستأنف هذه المحادثات بالشكل الحقيقي، ونشعر بالحزن لأنه لم تُتاح الفرصة لاستئناف المحادثات الأسبوع الماضي".
واعتبرت الخارجية الفرنسية المقترحات المقدمة من قبل طهران خلال محادثات فيينا الأسبوع الماضي، بأنها تفتقر إلى "أسس منطقية"، وأضافت: "بالحقيقة، إن الاقتراحات التي قدمتها إيران الأسبوع الماضي تفتقر إلى أسس منطقية ولا تتوافق مع الهدف بالتوصل إلى نتيجة سريعة، كما لا تتوافق مع [مبدأ] احترام مصالح الجميع".
وأكدت فرنسا: لم يرغب أي من الوفود الحاضرة، باستثناء إيران، في استئناف المحادثات على هذا الأساس.
كما أكدت باريس على ضرورة استئناف المفاوضات فورا، وأضافت أن جميع أعضاء الاتفاق النووي طلبوا في 3 ديسمبر من المنسق الأوروبي في اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، ليقترح موعدا لاستئناف المحادثات في هذا الأسبوع.
وكانت الخارجية الألمانية قد أكدت في وقت سابق أيضا أن المقترحات التي قدمتها إيران الأسبوع الماضي تنتهك تقريبا جميع التسويات التي جرى التوصل إليها سابقا، وأعلنت أن ألمانيا تريد من طهران تقديم مقترحات واقعية في المحادثات بشأن برنامجها النووي.
علما أنه عقب الجولة السابعة من المحادثات في فيينا، أعرب المسؤولون الغربيون عن استيائهم من المطالب الإيرانية الكثيرة، وشككت وسائل الإعلام بجدية إيران في إحياء الاتفاق النووي.
وبحسب علي باقري، كبير المفاوضين الإيرانيين في محادثات فيينا، قدمت طهران مشروعي اقتراحين بشأن رفع العقوبات وأنشطتها النووية إلى الأطراف المتفاوضة، وستقدم مسودتها الثالثة بشأن ضمانات لمنع الولايات المتحدة من الانسحاب من الاتفاق مرة أخرى في الجولة المقبلة.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها