• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مساعد وزير الخارجية الإيراني: لن نتراجع عن موقفنا ..وإسرائيل تدعو إلى "موقف حاسم" ضد طهران

6 ديسمبر 2021، 05:55 غرينتش+0

بالتزامن مع الإعلان عن زيارة كبار مسؤولي الدفاع والاستخبارات الإسرائيليين لواشنطن لمناقشة برنامج إيران النووي، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي يوم الأحد 5 ديسمبر القوى العالمية إلى اتخاذ "موقف حاسم" ضد إيران في المحادثات النووية الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي.

وقال نفتالي بينيت في اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي إنه دعا جميع الدول التي تتفاوض مع إيران في فيينا إلى اتخاذ موقف "حاسم" و"صارم" ضد إيران، وأن يوضحوا للمسؤولين الإيرانيين أنه لا يمكن تخصيب اليورانيوم في نفس الوقت الذي تجري فيه المحادثات.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "إيران يجب أن تدفع ثمن انتهاكاتها".
كما قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الأحد في لقاء مع توماس نايدس السفير الأميركي الجديد في بلاده، وتسلم أوراق اعتماده، إن بلاده تتابع عن كثب مفاوضات المجتمع الدولي مع إيران.
وأضاف، الخيارات مطروحة على الطاولة، وإذا فشل المجتمع الدولي في اتخاذ موقف قوي ضد إيران، فإن إسرائيل ستفعل ذلك، إسرائيل ستحمي نفسها.
وانحرفت إيران تدريجيا عن التزاماتها وزادت التخصيب على نطاق واسع منذ عام 2019 بعد عام من انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي، كما أوقفت منذ مارس من العام الماضي تنفيذ البروتوكول الإضافي الذي کان يتيح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التفتيش المباغت في منشآتها النووية.
وكتبت "بوليتيكو" تقريرا في سبتمبر إشارة إلى تصريحات أحد دبلوماسيين، إن إيران تماطل في التفاوض بشأن إحياء الاتفاق النووي في العاصمة النمساوية فيينا، وفي الوقت نفسه تعمل على تطوير برنامجها النووي كوسيلة للضغط في المحادثات.
ونقلت وكالة "تسنيم" للأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني عن مسؤول إيراني أنه بات من الواضح الآن أن عدم رغبة واشنطن في الرفع "الكامل" للعقوبات المفروضة على طهران أصبح تحديا كبيرا في عملية التفاوض.
وفي هذا الصدد، أكد علي باقري كاني، مساعد وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين في محادثات فيينا، في مقابلة مع وكالة أنباء "إنسا" الإيطالية، أكد مرة أخرى على الرفع الكامل للعقوبات الأميركية كخطوة أولى للعودة إلى الاتفاق النووي.
وأوضح أن "إيران لن تتراجع عن مطالبها في هذا الاتجاه".
وعارض مسؤولون إسرائيليون، منذ استئناف الجولة السابعة من محادثات فيينا في 28 نوفمبر، بعد توقف دام ستة أشهر، قاطعوا بشدة هذه الخطوة، داعين الدول المشاركة في المحادثات إلى مغادرة طاولة المفاوضات "على الفور".

الأكثر مشاهدة

بعد ساعات من بدء "مشروع الحرية".. إيران تستهدف الإمارات بالصواريخ والمُسيّرات
1

بعد ساعات من بدء "مشروع الحرية".. إيران تستهدف الإمارات بالصواريخ والمُسيّرات

2

إعدام السجينان مهدي رسولي ومحمد رضا ميري بتهمة مقتل أحد عناصر الباسيج في مشهد

3
خاص:

بزشكيان غاضب من «جنون» الحرس الثوري ويطلب لقاءً عاجلًا مع مجتبى خامنئي لوقف الهجمات

4

الخارجية الإيرانية: شاهدنا ممارسات غير مناسبة من الإمارات خلال الـ50 يومًا الماضية

5

"سنتكوم": مشاركة 15 ألف جندي ومدمرات مزوّدة بصواريخ وأكثر من 100 طائرة في "مشروع الحرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الخارجية الإيرانية: عدم رغبة واشنطن في رفع العقوبات بالكامل أهم تحد أمام محادثات فيينا

5 ديسمبر 2021، 16:52 غرينتش+0

بعد يومين من انتهاء الجولة السابعة من مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الإيرانية: "أصبح من الواضح الآن أن عدم رغبة الولايات المتحدة في الإلغاء الكامل للعقوبات هو أهم تحد في مسار تقدم المحادثات".

ونشرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد 5 ديسمبر (كانون الأول)، تصريحات هذا المسؤول الذي لم يتم الكشف عن اسمه، وأبدت عن موقف طهران بعد انتهاء الجولة السابعة من محادثات فيينا.

وقال هذا الدبلوماسي الإيراني: نعتقد أنه متى ما تخلت الحكومة الأميركية عن حملة الضغط الأقصى، وأبدت الأطراف الأوروبية الإرادة السياسية اللازمة في المحادثات، فسوف يتم فتح الطريق للتوصل إلى اتفاق بسرعة.

وكتبت وكالة أنباء "رويترز"، اليوم الأحد، أن هذه التصريحات تأتي بعدما شككت القوى الغربية في عزم طهران على إحياء الاتفاق النووي.

ومن المقرر أن تُستأنف الجولة المقبلة من محادثات فيينا خلال الأيام المقبلة، ولكن المسؤولين الغربيين أعربوا عن استيائهم إزاء المطالب المفرطة والقصوى لإيران في الجولة السابعة.

وكان كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات، علي باقري كني، قد أعلن في وقت سابق أنه تم تقديم مقترحي إيران في وثيقتين هما "إلغاء العقوبات"، و"القضايا النووية"، إلى الأطراف المتفاوضة، لكنه قال بعد ذلك إن بلاده ستقدم اقتراحا ثالثا للتحقق من إلغاء العقوبات فور موافقة القوى العالمية على المقترحين الأولين.

وأكد مسؤول رفيع بالخارجية الأميركية أمس السبت على أن بلاده لا تزال ترغب في إحياء الاتفاق النووي مع إيران، ولكنه أضاف أن الفرصة قصيرة.

كما حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين أول من أمس الجمعة من أن واشنطن ستتابع خيارات أخرى إذا أخرت إيران المحادثات وتابعت برنامجها النووي في الوقت نفسه.

وقال المسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية: "خلافًا لتصريحات المسؤولين الأميركيين، فسيتم التوصل للاتفاق، إذا أبدت الأطراف الأخرى نية حسنة".

مخاوف إقليمية من تحركات طهران

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت: "على القوى العالمية الضغط على إيران لوقف تخصيب اليورانيوم قبل الجولة القادمة من محادثات فيينا".

وشدد بينيت على أن إسرائيل ستستغل الفترة الفاصلة بين جولتي المحادثات النووية لإقناع الأميركيين بـ"استخدام أدوات مختلفة" ضد برنامج إيران النووي، رافضا الخوض في المزيد من التفاصيل بهذا الخصوص.

كما نشرت السعودية بيانا مشتركا مع فرنسا، أعربت خلاله عن "قلقها العميق من تطور البرنامج النووي الإيراني وعدم تعاونها وشفافيتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وجاء هذا البيان المشترك عقب لقاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان مؤخرا.

وجاء في البيان المشترك أن الرياض وباريس اتفقتا على "ضرورة مواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، بما في ذلك استخدام ونقل الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي تستخدم في هجمات على السعودية".

وزارة الإرشاد الإيرانية تمنع استخدام أسماء محلية للمحال التجارية في طهران

5 ديسمبر 2021، 14:40 غرينتش+0

أعلنت وزارة الإرشاد الإيرانية اليوم الأحد 5 ديسمبر (كانون الأول) في بيان لها ضرورة تسمية المحال بأسماء فارسية، وأن استخدام أسماء من اللغات والثقافات "المحلية" و"الأجنبية" و"اللاتينية" للمراكز التجارية في العاصمة "غير قانوني".

وأفادت وكالة أنباء "مهر" أن رئيس شرطة الأماكن بطهران، نادر مرادي، أكد أن وزارة الإرشاد هي المرجع لتسمية المراكز التجارية، وأضاف أنه بناء على اللوائح الجديدة الصادرة من هذه الوزارة، فإنه يسمح للمراكز التجارية في طهران باختيار أسماء فارسية فقط لمراكزهم، ويمكن للمراكز التجارية اختيار أسماء محلية في المدن والمحافظات ذات الصلة فقط.

يشار إلى أن هذا القانون يشمل المراكز التجارية الجديدة، وإذا اختار أصحاب المراكز التجارية أسماء غير فارسية لمراكزهم لن يتم منح تراخيص لهم بفتح المحال، ويضيف القانون الجديد أنه إذا قام الباعة بتركيب لافتات مراكزهم بأسماء "ممنوعة" قبل استلام الترخيص، فسيتم "التعامل" معهم.

وكانت منظمة تسجيل الأحوال المدنية قد منعت في وقت سابق في بعض المناطق التركية في إيران، تسمية الأطفال بأسماء تركية.

وقامت وزارة الأحوال المدنية بإعداد كتيّب يحتوي على أسماء يمكن للآباء اختيار أحد الأسماء لطفلهم من بينها، ومنعت اختيار أسماء لم ترد في هذا الكتيب.

نائب وزير الدفاع الإسرائيلي حول دوي انفجار في نطنز: لا نسأل الرجل عما فعله ليلاً

5 ديسمبر 2021، 12:13 غرينتش+0

رفض نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، إلون شوستر، اليوم الأحد 5 ديسمبر (كانون الأول)، التعليق مباشرة على مصدر دوي الانفجار أمس السبت، بالقرب من موقع نطنز النووي وسط إيران، وقال: "لا نسأل الرجل عما فعله ليلاً، لكننا نحاول حاليًا تغيير الدوافع العالمية من خلال الأداوات الدبلوماسية".

وأضاف في تصريح أدلى به إلى إذاعة إسرائيلية: "ماذا أصاب نطنز؟ لا أستطيع أن أقول".

واعتبر أن إيران مشكلة للعالم بأسره وليس لإسرائيل وحدها، وأكد على أنه "من واجبنا أن نتحلى بالشجاعة والمسؤولية عن مصير أبنائنا وأحفادنا".

وتابع نائب وزير الدفاع الإسرائيلي: "لقد استخدمنا القوة ضد أعدائنا في الماضي، ونحن مقتنعون بأنه في ظل الظروف العصيبة هناك حاجة للتحرك باستخدام الوسائل العسكرية".

وأعرب شوستر عن أمله إزاء تعبئة "العالم بأسره لهذه المهمة"، وقال: "للقيام بذلك، خصصنا مبلغًا كبيرًا لزيادة استعدادنا".
علما بأن إسرائيل خصصت مؤخرًا أكثر من 1.5 مليار دولار لتجهيز جيشها لهجوم محتمل على البرنامج النووي الإيراني.

وبينما يقع جزء من المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض، فقد تشمل هذه الميزانية أنواعًا مختلفة من الطائرات المسيرة لجمع المعلومات الاستخباراتية والأسلحة الفريدة اللازمة لشن هكذا هجوم.

وعقب نشر أنباء عن انفجار قوي في نطنز، وسط إيران، أمس السبت، قال قائد الدفاع الجوي في هذه المنطقة: "تم اختبار أحد أنظمة الصواريخ في المنطقة ولا داعي للقلق".

تأتي هذه التصريحات بينما أفادت وكالة أنباء "فارس"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن سبب الانفجار، بحسب تقارير غير رسمية لمراسلها، هو "تدمير طائرة مسيرة مجهولة الهوية".

ويأتي دوي الانفجار في موقع نطنز بعد فشل الجولة الجديدة من المفاوضات النووية الإيرانية مع القوى العالمية.

وتزامنا مع مخاوف الدول الغربية إزاء تصرف إيران في هذه المفاوضات، من المقرر أن يتوجه رئيس الموساد الإسرائيلي، ديفيد بيرناي، إلى واشنطن، اليوم الأحد 5 ديسمبر (كانون الأول) لإجراء محادثات مع المسؤولين الأميركيين حول إيران.

وزير الخارجية السوري يزور إيران لأول مرة في عهد إبراهيم رئيسي

5 ديسمبر 2021، 10:24 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، سيصل إلى طهران مساء اليوم الأحد، وسيجتمع مع حسين أمير عبداللهيان، يوم غد الاثنين 6 ديسمبر (كانون الأول).

وكان أمير عبداللهيان قد زار دمشق مرتين منذ وصوله إلى وزارة الخارجية، لكن هذه هي الزيارة الأولى لوزير الخارجية السوري إلى طهران خلال رئاسة إبراهيم رئيسي.

وفي سبتمبر (أيلول)، سافر أمير عبداللهيان إلى دمشق بعد حضور مؤتمر في بغداد، وفي أكتوبر (تشرين الأول) سافر إلى سوريا للمرة الثانية بعد زيارة روسيا ولبنان.

وقبل أيام قليلة أيضا، سافر وفد اقتصادي من إيران برئاسة وزير الصناعة والمناجم والتجارة إلى سوريا.

يذكر أن إيران، التي دعمت نظام بشار الأسد خلال الحرب الأهلية، تؤكد حالياً على تطوير العلاقات التجارية مع حكومة دمشق.

لكن في الآونة الأخيرة، أعلنت غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة في طهران أن الحكومة السورية ألغت ترخيص استيراد سيارات إيرانية الصنع لمدة عام ونصف العام على الأقل، وأنه لم يُسمح لأي سيارات إيرانية الصنع بدخول سوريا.

وفي غضون ذلك، قامت شركة إيران خودرو بإنشاء مصنع مكون من ثلاثة عنابر في سوريا.

تجدر الإشارة إلى أن زيارة وزير الخارجية السوري إلى إيران تتزامن مع زيارة مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد إلى طهران.

رئيس الموساد الإسرائيلي يسافر إلى واشنطن لمناقشة برنامج إيران النووي

5 ديسمبر 2021، 08:30 غرينتش+0

يتوجه رئيس الموساد الإسرائيلي، ديفيد بيرناي، إلى واشنطن، اليوم الأحد 5 ديسمبر (كانون الأول) لإجراء محادثات مع المسؤولين الأميركيين حول إيران.

وتأتي الزيارة بعد أيام فقط من انتهاء جولة جديدة من المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية في فيينا دون نتيجة.

وقال بيرناي، يوم الخميس الماضي، إن إبرام اتفاق نووي سيئ مع إيران "لا يطاق" بالنسبة لإسرائيل.

وجدد التأكيد على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن رئيس الموساد، الذي سيلعب دور المبعوث الخاص لرئيس الوزراء، نفتالي بينيت، سيحقق هدفين في اجتماعه مع المسؤولين الأميركيين. أولاً، يسعى إلى إقناع المسؤولين الأميركيين بعدم الدخول في اتفاق مؤقت مع إيران لا يشمل عودة طهران إلى جميع الالتزامات النووية، وبدلاً من ذلك، دعم الضغط المكثف على طهران. وثانياً، سيزود الأميركيين بمعلومات جديدة عن برنامج إيران النووي.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن رئيس الموساد، الذي سيلعب دور المبعوث الخاص لرئيس الوزراء، نفتالي بينيت، سيحاول تحقيق هدفين في اجتماعه مع المسؤولين الأميركيين: أولاً، إقناع المسؤولين الأميركيين بعدم الدخول في اتفاق مؤقت مع إيران لا يشمل عودة طهران إلى جميع الالتزامات النووية، وبدلاً من ذلك، دعم الضغط المكثف على طهران. وثانياً، سيزود الأميركيين بمعلومات جديدة عن برنامج إيران النووي.

بالإضافة إلى بيرناي، فمن المقرر أن يزور وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، الولايات المتحدة في الأيام المقبلة. وبحسب ما ورد، فإنه خلال زيارة غانتس، ستكون قضية إيران أيضا محور محادثاته مع المسؤولين الأميركيين.

وفي غضون ذلك، بعد أن قال مسؤول أميركي كبير للصحافيين، الليلة الماضية، إن واشنطن تستعد لعالم دون اتفاق نووي مع إيران، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن البيت الأبيض يقترب من موقف يتعين عليه أن يقرر فيه ما يجب فعله إذا فشلت المحادثات النووية.

كما اتهم المسؤول الأميركي الإدارة الإسرائيلية السابقة بتشجيع إدارة ترامب على الانسحاب من الاتفاق النووي وانتقد بشدة الإدارة الإسرائيلية السابقة.

ووفقًا للقناة 11 الإسرائيلية، يشعر المسؤولون في البلاد بالقلق من أنه في حال فشلت المحادثات النووية، فسيرغب البيت الأبيض في الاكتفاء باتفاق مؤقت مع إيران، يتم بموجبه رفع بعض العقوبات المفروضة عليها مقابل تخفيض جزئي لأنشطة طهران النووية.