قائمقام نطنز وسط إيران: دوي الانفجار في المنطقة سببه إطلاق صاروخ للدفاع الجوي

12/5/2021

بعد ساعة من نشر أنباء عن انفجار قوي في نطنز، وسط إيران، أعلن قائمقام المدينة أن صوت الانفجار جاء نتيجة "إطلاق صاروخ للدفاع الجوي أطلق على أطراف مدينة بادرود".

وأضاف رمضان علي فردوسي: "هذا الحادث لم يتسبب في أي ضرر ولا داعي للقلق. المزيد من التفاصيل قيد التحقيق".

ووصفت عدد من وكالات الأنباء الإيرانية، في تقاريرها، إطلاق الصاروخ بأنه حدث مخطط له لاختبار القدرات الدفاعية الإيرانية في منطقة نطنز، حيث توجد المنشآت النووية الإيرانية.

وكتبت وكالة أنباء "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري أن "إطلاق صواريخ دفاعية في سماء منطقة بادرود كان يهدف إلى اختبار الرد السريع على هجوم محتمل وبتوجيه من موقع الدفاع في المنطقة".

وكانت مصادر محلية قد ذكرت، مساء أمس السبت، سماع دوي "انفجار قوي" في سماء نطنز.

وفي وقت لاحق، كتبت وكالة أنباء "إرنا"، أن صوت هذا الانفجار الرهيب سمع في سماء بادرود بقضاء نطنز، على بعد حوالي 20 كيلومترًا من مجمع الشهيد أحمدي روشن.

وقالت وكالة الانباء في تقريرها التالي إن "الانفجار وقع الساعة 8:15 مساء في سماء نطنر بالمنطقة الصحراوية ولا علاقة له بالمنشآت النووية".

يذكر أنه في الأشهر الـ18 الماضية، وقع انفجاران في موقع نطنز، حيث وجه المسؤولون الإيرانيون أصابع الاتهام إلى إسرائيل.
كما زعمت صحيفة "جويش كرانيكل" الأسبوعية في 2 ديسمبر أن وكالة التجسس الإسرائيلية (الموساد) ، قد جندت 10 علماء نوويين إيرانيين لتنفيذ ثلاثة مشاريع تخريبية في المواقع النووية الإيرانية في خلال العامين الماضيين، بما في ذلك انفجاران في موقع نطنز.
يشار إلى أن إيران شاركت في الجولة السابعة من المحادثات الأسبوع الماضي بعد توقف دام خمسة أشهر. لكن دبلوماسيين غربيين وصفوا المحادثات الأخيرة بأنها "مخيبة للآمال ومقلقة".

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها