"هجوم سيبراني" على أنظمة السدود في إيران.. ونسبة احتياطيات المياه غير معلومة

11/24/2021

استمرارا للهجمات السيبرانية على البنى التحتية الإيرانية، أعلن التلفزيون الإيراني اليوم، الأربعاء 24 نوفمبر (تشرين الثاني)، عن هجوم سيبراني على أنظمة تقييم السدود الإيرانية، وعدم وجود معلومات حول نسبة احتياطيات المياه خلف السدود في إيران.

ونقل التلفزيون الإيراني عن مصدر مطلع قوله: "في الأسبوعين الماضيين، تم إغلاق أنظمة جمع وتقييم احتياطيات السدود في البلاد بشكل كامل".
وكتب موقع "انتخاب" الإخباري، اليوم الأربعاء، نقلا عن المصدر نفسه: حتى موظفو الشركة فقدوا الوصول إلى الفضاء الافتراضي بما في ذلك تطبيق "واتساب" الذي كان يستخدمه الموظفون قبل هذا في نقل المعلومات.
كما نقل التلفزيون الإيراني عن هذا المصدر قوله إنه في الأسبوعين الماضيين، "لم يكن هناك وصول إلى حجم احتياطيات السدود في البلاد".
وأضاف التلفزيون الرسمي الإيراني نقلا عن هذا المصدر قوله إن "مسؤولي قسم تكنولوجيا المعلومات بشركة إدارة الموارد المائية لم يؤكدوا الهجوم السيبراني".
يذكر أن خروج أنظمة سدود البلاد واحتياطات المياه من الخدمة لمدة أسبوعين يحدث لأول مرة في إيران، ولا تزال السلطات الإيرانية الرسمية لم تؤكد صحة الخبر حتى الآن.
وتعتبر إيران واحدة من المهاجمين السيبرانيين في العالم منذ عدة سنوات، إلا أنها تعرضت لهجمات متكررة، خاصة في الأشهر القليلة الماضية، وأظهرت هذه الهجمات عجز إيران من تحديد مصدر الهجوم أوصده.
وفي هذا الصدد، أصبح نظام الوقود الذكي بالكامل في إيران غير متاح في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بسبب هجوم إلكتروني.
ووعد مسؤولو وزارة النفط في إيران، في البداية، بحل المشكلة في يوم واحد، لكن هذه المشكلة استمرت لأكثر من ثمانية أيام.
وخلال هذه الفترة، اضطر المواطنون الإيرانيون إلى شراء البنزين الذي يحتاجونه بسعر حر.
وفي نفس اليوم الذي تعطل فيه نظام الوقود، وبالتزامن مع ذكري احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني)، تم نشر عدة صور على وسائل التواصل الاجتماعي للوحات إعلانية رقمية مثبتة في مدينة أصفهان، والتي ظهر عليها سؤال "أين بنزيننا يا خامنئي؟"
هذا الأسبوع أيضًا، تلقى بعض عملاء شركة "ماهان" للطيران رسالة نصية حول "هجوم إلكتروني" وأصبح موقع الشركة الإلكتروني غير متاح.
وتأكيدا لنبأ الهجوم السيبراني على الشركة، قال أمير حسين ذو الفقاري، مدير العلاقات العامة بشركة "ماهان"، لوكالة أنباء "إيرنا": "هذه هي المرة الثانية تقريبًا التي يقع فيها هذا الهجوم وتتحكم الشركة في الوضع في كل مرة".
لكن أحد آخر الأخبار المنشورة عن احتياطيات المياه خلف السدود الإيرانية، كان في منتصف تشرين الأول (أكتوبر).
وأفادت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري، نقلًا عن آخر تقرير رسمي لشركة إدارة الموارد المائية الإيرانية، في 5 نوفمبر، عن انخفاض بنسبة 27 في المائة في احتياطيات المياه في سدود البلاد مقارنة بالعام الماضي.
وبحسب هذا التقرير، بلغ مخزون المياه في سدود البلد 18 مليار متر مكعب في نهاية شهر أكتوبر من العام الجاري، فيما بلغ حجم احتياطي المياه في سدود البلد في نفس الفترة من العام الماضي نحو 25 مليار متر مكعب.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها