باقري كني يبدأ زيارة للندن.. والسجناء البريطانيون في إيران على مائدة المباحثات

11/11/2021

في اليوم التاسع عشر من إضراب زوج الإيرانية البريطانية نانين زاغري عن الطعام، أفادت وسائل إعلام بريطانية أنه من المقرر أن يلتقي مسؤولون بريطانيون مع مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي باقري كني، في لندن للمطالبة بالإفراج عن سجناء بريطانيين في إيران.

ووصل علي باقري كني، مساعد وزير الخارجية الإيراني، إلى لندن صباح اليوم، الخميس 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، ضمن رحلته إلى عدة دول أوروبية.
ومن المقرر أن يجتمع باقري مع نظيره ومسؤولين بريطانيين آخرين، في الوقت الذي يقضي فيه ريتشارد راتكليف اليوم التاسع عشر من إضرابه عن الطعام أمام وزارة الخارجية البريطانية؛ للمطالبة بالإفراج عن زوجته نازنين زاغري.
وكان راتكليف قد دعا، مرارًا وتكرارًا، الحكومة البريطانية إلى سداد ديونها البالغة 400 مليون جنيه لإيران، حتى تقوم إيران بإنهاء احتجاز زوجته كـ"رهينة".
وفي وقت سابق، ذكر راتكليف في مقابلة مع راديو "فردا" أن سبب إضرابه الطويل عن الطعام على الرصيف أمام وزارة الخارجية البريطانية هو القلق بشأن إعادة حبس زوجته، واستياءه من نهج الحكومة البريطانية تجاه هذه القضية.
وفي هذه الأيام، ذهب العديد من الأشخاص إلى موقع الاحتجاج ورافقوا راتكليف، بمن فيهم أفراد من عائلة أنوشه آشوري، وهو سجين إيراني بريطاني آخر.
ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن مسؤول في وزارة الخارجية البريطانية قوله، دون ذكر اسمه، إن المسؤولين البريطانيين سيطالبون بشدة بالإفراج الفوري عن المواطنين البريطانيين المعتقلين في إيران، خلال اجتماعهم الرسمي مع الدبلوماسي الإيراني.
وكان ريتشارد راتكليف قال لراديو "فردا" في 28 أكتوبر (تشرين الأول)، بعد لقائه وزيرة الخارجية البريطانية ليز تيراس:"بشكل عام، كان الاجتماع مخيبا للآمال. قلت إنني لا أثق في استراتيجية الحكومة وأبحث عن تغيير تلك الاستراتيجية".
وتم القبض على نازنين زاغري، وهي موظفة في مؤسسة "تومسون رويترز"، في مطار طهران، في أبريل (نيسان) 2016 في نهاية رحلة لزيارة عائلتها في إيران بتهمة "التجسس" وحكم عليها بالسجن خمس سنوات.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها