• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الموساد يحبط هجمات للحرس الثوري الإيراني في عدة دول إفريقية

8 نوفمبر 2021، 04:28 غرينتش+0آخر تحديث: 09:10 غرينتش+0

أفادت القناة الـ 12 الإسرائيلية، أن جهاز الموساد، أحبط سلسلة من الهجمات الإرهابية الإيرانية ضد أهداف إسرائيلية في عدة دول إفريقية، بما في ذلك السنغال وغانا وتنزانيا.

وبحسب التقرير، فإن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني خطط للهجمات، وتم اعتقال خمسة مشتبه بهم يحملون جوازات سفر إفريقية على صلة بالهجمات.
تم تدريب الخمسة من قبل فيلق القدس في لبنان ثم عادوا إلى إفريقيا تحت غطاء طلاب دين.
وظل هؤلاء الأفراد يراقبون المواطنين ورجال الأعمال اليهود والإسرائيليين لعدة أشهر لتنفيذ خطة الحرس الثوري الإيراني، لكن تم اعتقالهم من قبل قوات المخابرات المحلية قبل أن يتمكنوا من تنفيذ خطتهم.
وتقول القناة الـ 12 الإسرائيلية إن أجهزة المخابرات المحلية تمكنت من اعتقالهم بمساعدة المعلومات التي تلقوها من جواسيس "غربيين". وعلى الرغم من أن هذه القناة نسبت إلى الموساد إحباط الهجمات، قالت "تايمز أوف إسرائيل" إن تقرير القناة 12 لم يحدد الدور الذي لعبه الموساد في العملية.
وبحسب القناة فإن المسؤولين الإيرانيين رفضوا التقرير ووصفوه بأنه "لا أساس له". لكن المسؤولين الإسرائيليين والغانيين والتنزانيين والسنغاليين لم يردوا بعد.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، تأتي هذه الخطة في إطار جهود فيلق القدس الأخيرة للرد على مقتل محسن فخري زاده، أحد الشخصيات الرئيسية في البرنامج النووي الإيراني، والذي نسب مسؤولون إيرانيون اغتياله إلى الموساد الإسرائيلي.
وفي وقت سابق من فبراير، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه تم توظيف شبكة من العملاء الإيرانيين في إثيوبيا لمهاجمة دبلوماسيين إماراتيين. ويبدو أن الدافع وراء محاولة تنفيذ هذا الهجوم هو معارضة إيران لتطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل.
وفي سبتمبر، ألقت السلطات القبرصية القبض على مواطن أذربيجاني بتهمة التخطيط لمهاجمة رجال أعمال إسرائيليين في هذه الجزيرة.
بعده أيضا تم القبض على عدة أشخاص آخرين، من بينهم ثلاثة باكستانيين، بتهمة التورط في المؤامرة ومن المقرر أن يمثلوا للمحاكمة في الأسابيع المقبلة.
وتعتبر إسرائيل هذه الخطة عملا إرهابيا من قِبل إيران.

الأكثر مشاهدة

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني
1

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني

2

ترامب.. محذّرًا إيران: صبري أوشك على النفاد.. وإما الاتفاق أو تدمير كل شيء خلال يوم واحد

3

هندوراس تصنّف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".. رسميًا

4

برلماني إيراني: مشروع قانون يتضمن تخصيص مكافأة بقيمة 50 مليون يورو لـ "قتل ترامب"

5

ترامب ينشر مقطع رسوم متحركة يأمر فيه بشن هجوم على هدف يحمل عَلم إيران‌

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مركز أبحاث البرلمان الإيراني: مشروع تقييد الإنترنت مزيج من قوانين صينية وروسية وأوروبية

7 نوفمبر 2021، 20:40 غرينتش+0

قال علي محسنيان، ممثل مركز أبحاث البرلمان الإيراني، في اجتماع اللجنة الخاصة لدراسة مشروع قانون تقييد الإنترنت في إيران: "هذا المشروع مزيج من قوانين ونماذج في الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي".

وأضاف محسنيان: "في الصين، تم إطلاق بعض محركات البحث وشبكات التواصل المحلية بدلاً من الأجنبية".

وعقد مساء اليوم الأحد 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، اجتماع اللجنة الخاصة التابعة للبرلمان الإيراني لدراسة مشروع تقييد الإنترنت المعروف باسم مشروع "حماية حقوق المستخدمين في الفضاء الافتراضي".

وأكد علي محسنيان، عضو مركز أبحاث البرلمان الإيراني، خلال الاجتماع، أن العديد من القوانين بشأن الإنترنت تم اعتمادها في دول أخرى مثل أميركا وأوروبا، بما في ذلك قانون حماية الأطفال.

وشدد على أن الاتحاد الأوروبي أصدر أيضا قوانين لحماية مواطنيه من محركات البحث والشبكات الاجتماعية، بما في ذلك "غوغل"، و"فيسبوك".

ووصف ممثل مركز أبحاث البرلمان الإيراني مشروع تقييد الإنترنت بأنه مزيج من قوانين صينية وروسية وأوروبية، مضيفا أنه في الصين تم إطلاق بعض محركات البحث المحلية والشبكات الاجتماعية المحلية بدلاً من الأجنبية.

كما أشار إلى تصريحات المرشد الإيراني حول الإنترنت واعتبرها أحد أسباب إعداد مشروع البرلمان بشأن الإنترنت في إيران.

من جهته، قال رضا تقي بور، رئيس اللجنة الخاصة لدراسة مشروع تقييد الإنترنت، إنه على الرغم من إثارة الأجواء، فقد أقرت دول أخرى، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، العديد من القوانين بشأن الإنترنت.

وفي اجتماع اليوم الأحد للجنة البرلمانية الخاصة لدراسة مشروع تقييد الإنترنت في إيران، تمت الموافقة أيضًا على لوائح الإجراءات لهذه اللجنة.

وقال تقي بور إن مشروع الإنترنت مر بالعديد من التغييرات عن المشروع الأولي، ودعا البرلمانيين إلى إرسال مقترحاتهم إلى هذه اللجنة الخاصة للنظر فيها.

يشار إلى أن البرلمان الإيراني وافق سابقا على عدم مناقشة المشروع في الجلسة العلنية للبرلمان، بل ستتم إحالته مباشرة إلى مجلس صيانة الدستور بعد الموافقة عليه في هذه اللجنة الخاصة.

وقد قوبل مشروع تقييد الإنترنت في إيران بانتقادات واسعة من المواطنين ومستخدمي الفضاء الافتراضي في البلاد، كما وصفته عدة مؤسسات خارج إيران، بما في ذلك لجنة حماية الصحافيين ومراسلون بلا حدود، بأنه مثير للقلق.

ولكن محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، قال في الجلسة الأولى لهذه اللجنة إن الهدف من مشروع البرلمان ليس حجب تطبيق "إنستغرام" وتطبيقات التواصل الاجتماعي الأخرى.

ويأتي تأكيد كبار المسؤولين في النظام الإيراني على "مخاطر" الإنترنت والفضاء الافتراضي، تزامنا مع احتجاجات معيشية واسعة وإضرابات عن العمل في إيران، كما يأتي وسط مخاوف اتساع نطاق الرقابة وحجب بعض وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك "إنستغرام".

اعتقال ناشطين عماليين اثنين في إيران بعد ساعات من تقديمهما شكوى ضد مسؤولين بالسجون

7 نوفمبر 2021، 19:01 غرينتش+0

أفادت التقارير الواردة على وسائل التواصل الاجتماعي في إيران، باعتقال الناشطين العماليين، عسل محمدي، وهيراد بيربداغي، بعد ساعات من تقديمهما شكوى ضد المسؤولين عن الحبس الانفرادي في سجون إيران.

وأكد ضياء نبوي، الناشط المدني والسجين السياسي السابق، اليوم الأحد 7 نوفمبر (تشرين الثاني) على صفحته في "تويتر"، خبر اعتقال الناشطين العماليين الاثنين، وكتب: "قبل أسبوعين أعلن الناشطان المعتقلان مع عدد من النشطاء العماليين في بيان أنه تم استدعاؤهم إلى وزارة الاستخبارات".

وبحسب ضياء نبوي، فقد قال هؤلاء النشطاء العماليون إنهم "لم يخضعوا لسياسات الترهيب والتهديد".

ورفع كل من عسل محمدي، وهيراد بيربداغي، إلى جانب 7 آخرين من النشطاء المدنيين والسجناء السياسيين السابقين، رفعوا أمس السبت دعوى قضائية ضد المسؤولين عن الحبس الانفرادي، وجاء ذلك تضامنا مع حملة "لا للزنزانة الانفرادية".

نيكي هيلي: على إسرائيل أن لا تنتظر الضوء الأخضر من أميركا لمواجهة إيران

7 نوفمبر 2021، 13:39 غرينتش+0

حذرت نيكي هيلي، السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة، إسرائيل من الاعتماد على الإدارة الأميركية الحالية لوقف برنامج إيران النووي.

جاءت تصريحات هيلي، مساء أمس السبت 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، خلال اجتماع زعماء اليهود الجمهوريين في لاس فيغاس.

وقالت هيلي: "إذا توصلت إسرائيل إلى نتيجة بأن أمنها يعتمد على رفع التهديد النووي الإيراني، فعليها أن لا تنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة".

كما انتقدت السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة، لجنة العلاقات العامة الأميركية الإسرائيلية لدعوتها شخصيات مؤيدة للاتفاق النووي من أجل حضور اجتماع اللجنة الأخير.

وقالت هيلي في اجتماع للائتلاف الجمهوري اليهودي الأميركي: "توقفوا عن تشجيع السلوك السيئ. إنه يؤدي فقط إلى المزيد من السلوكيات السيئة".

وأشارت هيلي وهي المرشحة الجمهورية المحتملة في انتخابات 2024 الرئاسية، أشارت إلى سياسات لجنة العلاقات العامة الأميركية الإسرائيلية مع الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وقالت: "إن السياسة خارج الحزب جيدة. ولكن إذا أصبحت هذه السياسة هي السبب الرئيسي للوجود، فسوف تنسون السياسات التي تناضلون من أجلها".

وأضافت: "إذا كان أحد السياسيين يؤيد الاتفاق النووي الكارثي مع إيران، فإنه معارض لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، ويدعمه معادون للسامية وأنصار حملة العقوبات على إسرائيل، فينبغي أن لا ترتبط أية جماعة مؤيدة لإسرائيل مع هكذا أشخاص.

إيران تتهم "غرف الفكر الأجنبية" بمحاولة اغتيال الكاظمي

7 نوفمبر 2021، 13:05 غرينتش+0

أثارت محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، ردود فعل واسعة في الداخل والخارج، حيث وصف علي شمخاني، سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، العملية بـ"الفتنة الجديدة"، وعزاه إلى "غرف الفكر الأجنبية".

يشار إلى أن محاولة اغتيال الكاظمي تزامنت مع الاحتجاجات التي نظمتها جماعات عراقية مدعومة من طهران على الانتخابات البرلمانية الأخيرة في العراق.

وكتب علي شمخاني، اليوم الأحد 7 نوفمبر (تشرين الثاني) في تغريدة له على "تويتر" أن مراكز الفكر الأجنبية، "قامت منذ سنوات بإنشاء ودعم الجماعات الإرهابية واحتلال العراق ولم تجلب سوى انعدام الأمن والخلافات وعدم الاستقرار للشعب العراقي المظلوم".

كما أدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الأحد، محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس الوزراء العراقي، وقال دون أن يذكر اسم جماعة أو دولة، إن "مثل هذه الحوادث تخدم مصلحة الأطراف التي انتهكت استقرار العراق وأمنه واستقلاله وسلامة أراضيه، وسعت لتحقيق أهدافهم الإقليمية المشؤومة".

ومن جهته، أدان المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، الهجوم على منزل الكاظمي واصفا إياه بأنه "عمل إرهابي واضح".

وأضاف برايس أنه على اتصال وثيق بمسؤولي الأمن العراقيين فيما يتعلق بالتحقيق في الهجوم وعرض المساعدة على الجانب العراقي.

كما أدانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، آن كلير لوجندر، هذا الهجوم، وقالت إن بلادها تقف إلى جانب العراق حكومة وشعبا، وتدين "أي شكل من أشكال زعزعة استقرار البلاد والعنف والترهيب".

كما أعربت الخارجية الفرنسية عن دعمها الكامل للعملية الديمقراطية في العراق، "والتي كان آخرها إجراء انتخابات برلمانية مرضية من قبل الحكومة العراقية"، ودعت أيضا إلى ضبط النفس والهدوء.

ونددت الخارجية السعودية أيضا بالهجوم، ووصفته بـ"العمل الإرهابي الجبان".

ردود الفعل في العراق

وفي الأثناء، أعلن مصطفى الكاظمي في مقطع فيديو قصير نشره على حسابه في "تويتر" عن حالته الصحية الجيدة ودعا إلى الهدوء، كما أكد الجيش العراقي في بيان أن رئيس الوزراء "بصحة جيدة".

ورفض الجيش العراقي الخوض في مزيد من التفاصيل بخصوص الهجوم، لكن وزارة الداخلية العراقية قالت في بيان إنه جرت محاولة فاشلة لمهاجمة منزل الكاظمي بـ3 طائرات مسيرة.

وأشارت الداخلية العراقية إلى أن القوات الأمنية تمكنت من إسقاط طائرتين، لكن الطائرة الثالثة أصابت مقر إقامة الكاظمي. ونقلت "رويترز" عن مسؤولين حكوميين، أن مقر إقامة رئيس الوزراء كان هدفا لانفجار واحد على الأقل.

ويقع مقر إقامة الكاظمي، الذي يتولى السلطة منذ مايو (أيار) العام الماضي، في "المنطقة الخضراء" ببغداد وتضم المنطقة أيضا سفارات ومباني حكومية.

تجدر الإشارة إلى أن محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت الكاظمي تأتي وسط احتجاجات عنيفة نظمتها القوات المدعومة من إيران، أمام مداخل هذه المنطقة، احتجاجا على هزيمتها في الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة، وردد المحتجون شعارات مناهضة للولايات المتحدة، وأضرموا النار في صور مصطفى الكاظمي.

ناشط سياسي إيراني: مجزرة نوفمبر كانت فصلاً جديداً في السجل الأسود لنظام طهران

7 نوفمبر 2021، 10:45 غرينتش+0

في بيان بمناسبة الذكرى الثانية لقمع الاحتجاجات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، أشار الناشط السياسي الإيراني، أبو الفضل قدياني، إلى انتهاكات حقوق الإنسان، وقتل السجناء، وتعذيب وقمع المتظاهرين، وكتب: "خامنئي متورط في قتل الأبرياء في إيران كل يوم".

ووصف، في بيانه، قمع احتجاجات نوفمبر 2019 بأنه "فصل جديد في سجل القتل الطويل والمظلم" للنظام الإيراني، قائلاً إن "غالبية الإيرانيين يطالبون بإقالة المرشد خامنئي وإلغاء سلطة الولي الفقيه".

وبحسب "رويترز"، فقد قُتل 1500 شخص خلال احتجاجات نوفمبر 2019، التي صاحبها قمع واسع النطاق للمتظاهرين. وقد أعلنت منظمة العفو الدولية حتى الآن عن أسماء 311 متظاهراً قتلوا في الاحتجاجات.

ووصف أبو الفضل قدياني النظام الإيراني بأنه نظام فاسد وغير قابل للإصلاح، وكتب: "ما دام نظام الاستبداد الديني حاكماً وما دام ديكتاتور إيران علي خامنئي يحكم هذا البلد بقوة السلاح، فإن الأمة الإيرانية لن ترى السعادة".

وأشار البيان أيضا إلى المشاكل الاقتصادية للشعب، لافتاً إلى "فرض الفقر" كـ"عنف منهجي" أدى إلى الموت الصامت للبشر وسوء التغذية والفساد والإدمان والدعارة.

كما أشار السجين السياسي السابق إلى بعض التقارير حول معاملة السجناء والمحامين، قائلاً إن الغرض من هذه السلوكيات هو كسر مقاومة السجناء وكتب أن الحرس الثوري الإيراني يريد "قمع المحامين ومنعهم من الدفاع عن المعتقلين السياسيين".

وقد اقترح قدياني على المرشد الإيراني التنحي وإلا فإن الشعب سوف "يطيح به".