ناشط سياسي إيراني: مجزرة نوفمبر كانت فصلاً جديداً في السجل الأسود لنظام طهران

11/7/2021

في بيان بمناسبة الذكرى الثانية لقمع الاحتجاجات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، أشار الناشط السياسي الإيراني، أبو الفضل قدياني، إلى انتهاكات حقوق الإنسان، وقتل السجناء، وتعذيب وقمع المتظاهرين، وكتب: "خامنئي متورط في قتل الأبرياء في إيران كل يوم".

ووصف، في بيانه، قمع احتجاجات نوفمبر 2019 بأنه "فصل جديد في سجل القتل الطويل والمظلم" للنظام الإيراني، قائلاً إن "غالبية الإيرانيين يطالبون بإقالة المرشد خامنئي وإلغاء سلطة الولي الفقيه".

وبحسب "رويترز"، فقد قُتل 1500 شخص خلال احتجاجات نوفمبر 2019، التي صاحبها قمع واسع النطاق للمتظاهرين. وقد أعلنت منظمة العفو الدولية حتى الآن عن أسماء 311 متظاهراً قتلوا في الاحتجاجات.

ووصف أبو الفضل قدياني النظام الإيراني بأنه نظام فاسد وغير قابل للإصلاح، وكتب: "ما دام نظام الاستبداد الديني حاكماً وما دام ديكتاتور إيران علي خامنئي يحكم هذا البلد بقوة السلاح، فإن الأمة الإيرانية لن ترى السعادة".

وأشار البيان أيضا إلى المشاكل الاقتصادية للشعب، لافتاً إلى "فرض الفقر" كـ"عنف منهجي" أدى إلى الموت الصامت للبشر وسوء التغذية والفساد والإدمان والدعارة.

كما أشار السجين السياسي السابق إلى بعض التقارير حول معاملة السجناء والمحامين، قائلاً إن الغرض من هذه السلوكيات هو كسر مقاومة السجناء وكتب أن الحرس الثوري الإيراني يريد "قمع المحامين ومنعهم من الدفاع عن المعتقلين السياسيين".

وقد اقترح قدياني على المرشد الإيراني التنحي وإلا فإن الشعب سوف "يطيح به".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها