شح المياه يجبر إيران على بيع نخيلها لدول خليجية

11/8/2021

بعد مرور أسبوع على انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل في إيران يظهر عمليات خلع ونقل النخيل من المناطق الجنوبية في البلاد عبر شاحنات لتصديرها إلى الخارج، أكد رئيس جمعية التمور ، محسن رشيد فرخي، اليوم الاثنين 8 نوفمبر هذه الأنباء وقال إن هذه العملية لا تزال مستمرة.

وفي تصريح أدلى به إلى وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا)، قال رشيد فرخي إن بيع النخيل في محافظة بوشهر أكثر من المناطق الأخرى، ووجهة هذه النخيل هي دول خليجية مثل الكويت وقطر.

يشار إلى أن المناطق الجنوبية في إيران، خاصة محافظتي خوزستان وبوشهر، واجهت جفافا وأزمة مياه كبيرة الصيف الماضي. وقد أعلن العديد من المزارعين عن جفاف نخيلهم. وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي قبل أيام مقطع فيديو يظهر أن المزارعين في قرى بجنوب إيران مضطرون لبيع نخيلهم بسبب شح المياه والجفاف.

كما نشر التلفزيون المحلي في محافظة بوشهر تقريرا أشار فيه إلى بيع النخيل في هذه المحافظة ونقل عن المزارعين قولهم إن شح المياه أهم أسباب انتشار ظاهرة بيع النخيل، حيث يتم بيع النخلة الواحدة بمليون ونصف المليون تومان.

وكان خسرو عمراني، مساعد رئيس منظمة الزراعة بمحافظة بوشهر، قد أكد الأنباء حول بيع النخيل، لكنه قال إن ذلك يتم بترخيص حيث يتم تصدير النخيل إلى دول خليجية.

ومن جهة أخرى، أعلن جاسم حزباوي، رئيس مجلس إدارة اتحاد مزارعي النخيل بمحافظة خوزستان، عن أزمة مزارع النخيل في هذه المحافظة، وقال إن مدينة عبادان كان لديها 6 ملايين ونصف المليون نخلة قبل الحرب الإيرانية- العراقية، والآن انخفض العدد إلى مليون نخلة.

وقال إن النخيل في مدينة الفلاحية تم تدميره بالكامل، وأوضح: "لقد أنشأوا سدا في مصب نهر مارون وانقطعت المياه عن مدينة الفلاحية. وتم تدمير النخيل في عبادان والمحمرة أيضا بسبب المياه المالحة".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها