• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تواصل التصريحات المتناقضة حول الناقلة الفيتنامية.. وممثل خامنئي: صادرنا ناقلة أخرى

5 نوفمبر 2021، 13:17 غرينتش+0آخر تحديث: 20:02 غرينتش+0

تواصلت التصريحات المتناقضة لمسؤولي النظام الإيراني بشأن الناقلة الفيتنامية "سوتيس" في خطب صلاة الجمعة اليوم، حيث قال ممثل المرشد وخطيب الجمعة في مشهد، أحمد علم الهدى، إن الحرس الثوري "صادر" ناقلة نفط أخرى، إضافة إلى "استعادة" الناقلة الفيتنامية من القوات الأميركية.

ووصف الخطباء، اليوم الجمعة 5 نوفمبر (تشرين الثاني) أيضا، في مدن إيرانية مختلفة، بمن فيهم إمام الجمعة في طهران أحمد خاتمي، وصفوا حدث الناقلة الفيتنامية "سوتيس" بـ"إذلال أميركا".

كما وصف علم الهدى الرواية الإيرانية حول هذه الناقلة بـ"العون الإلهي"، وقال: "القراصنة الأميركيون قرروا سرقة ناقلة نفط إيرانية بشحنتها النفطية في بحر عمان، لكن لم يتم نهب هذا النفط، ليس ذلك فحسب، بل وتمت مصادرة ناقلة السارق".

تأتي هذه التصريحات بينما لم يشر الحرس الثوري الإيراني في بيانه الذي نشره يوم الأربعاء الماضي إلى مصادرة ناقلة ثانية. كما أدلى مسؤولون آخرون في إيران بتصريحات متناقضة حول هذا الحدث.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيانه أن القوات البحرية التابعة له نفذت الأسبوع الماضي عملية إنزال جوي على ناقلة نفط، تبين فيما بعد أنها الناقلة "سوتيس"، ومنعت استيلاء الولايات المتحدة على شحنة النفط الإيرانية المصدرة، وأن القوات الأميركية لم تتمكن من استعادة هذه الناقلة.

وجاء في بيان الحرس الثوري أن القوات الأميركية صادرت ناقلة تحمل نفطا إيرانيا معدا للتصدير في بحر عمان ونقلت حمولتها إلى ناقلة أخرى، وقادتها إلى جهة مجهولة.

لكن المتحدث باسم الحرس الثوري رمضان شريف قال إن القوات الأميركية "جاءت لدعم وحماية لصوص النفط الإيراني".

وكتبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا)، في تقرير لها، أن هذه الناقلة التي تحمل نفطًا إيرانيًا، كانت ترسو في بندر عباس جنوبي إيران يوم 25 أكتوبر (تشرين الأول)، أي قبل 10 أيام.

وأكد المسؤولون الأميركيون التقارير الواردة حول ضبط ناقلة تحمل العلم الفيتنامي، لكنهم نفوا رواية الحرس الثوري الإيراني عن مواجهة بين القوات العسكرية للبلدين.

ونفى مسؤول عسكري أميركي في مقابلة مع "نيوزويك" مزاعم الحرس الثوري بأن القوات البحرية الإيرانية اشتبكت مع القوات الأميركية ومنعتها من الاستيلاء على ناقلة نفط، قائلًا إن إيران استولت على ناقلة نفط في بحر عمان، لكننا كنا مجرد مراقبين للحدث.

وأضاف المسؤول أن أكثر من 10 زوارق إيرانية سريعة أحاطت بالناقلة، وكانت طائرة هليكوبتر أيضا تحلق في السماء، لكن القوات الأميركية كانت تراقب الحادث.

وقال موقع "تانكر تراكرز" لتتبع السفن إن الناقلة الفيتنامية "سوتيس"، التي تم نقلها سابقًا إلى المياه الإيرانية، نقلت أمس الخميس 4 نوفمبر (تشرين الثاني)، 700 ألف برميل من النفط الخام إلى ناقلة ترفع علم إيران.

وأعلنت الخارجية الفيتنامية، أمس الخميس، أيضا أنها اتصلت بسفارة إيران في هانوي لمتابعة أوضاع ناقلة النفط، وأن السفارة الفيتنامية في طهران أجرت محادثات مع المسؤولين الحكوميين لحل المشكلة وضمان المعاملة الإنسانية مع رعاياها.

وقد ناورت وسائل الإعلام الإيرانية، الأربعاء، حول احتجاز الناقلة الفيتنامية وبث التلفزيون الإيراني فيديو دعائي أعده الحرس الثوري يظهر عملية إنزال على ظهر الناقلة كما قامت بدعايات واسعة في المدن حيث قامت البلديات بتركيب لوحات دعائية واسعة في الشوارع.

الأكثر مشاهدة

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني
1

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني

2

ترامب.. محذّرًا إيران: صبري أوشك على النفاد.. وإما الاتفاق أو تدمير كل شيء خلال يوم واحد

3

هندوراس تصنّف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".. رسميًا

4

برلماني إيراني: مشروع قانون يتضمن تخصيص مكافأة بقيمة 50 مليون يورو لـ "قتل ترامب"

5

ترامب ينشر مقطع رسوم متحركة يأمر فيه بشن هجوم على هدف يحمل عَلم إيران‌

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أسوشييتد برس": الفقر أصبح جزءًا واضحًا من الحياة اليومية في إيران

5 نوفمبر 2021، 11:41 غرينتش+0

أشارت وكالة أنباء "أسوشييتد برس" إلى قيام أحد "أبناء الشهداء" بحرق نفسه أمام "مؤسسة الشهيد" في ياسوج جنوب غربي إيران، معلنة عن انتشار الفقر والأزمات الاقتصادية وسط زيادة عمليات الاختلاس في مختلف المدن الإيرانية.

وجاء في جزء من التقرير الذي صدر أمس الخميس، أن "انتشار الفقر في إيران تجاوز الأرقام وأصبح جزءًا ملموسًا من الحياة اليومية للإيرانيين".

وأضافت "أسوشييتد برس" في تقريرها إلى قيام أحد "أبناء الشهداء" بحرق نفسه أمام مبنى "مؤسسة الشهيد" في مدينة ياسوج التابعة لمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد.

وكان روح الله برازيده (38 عاما) نجل "كل محمد برازيده” أحد المحاربين في حرب إيران مع العراق (1980-1988)، كان قد قام يوم 19 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بإضرام النار في نفسه، ثم توفي بعد يومين في المستشفى، وجاء ما قام به روح الله برازيده بسبب البطالة والمشكلات المعيشية وإهمال مؤسسة الشهيد مطالبه للحصول على عمل.

وكتبت "أسوشييتد برس" في تقريرها: "لقد تجاوز الفقر المدقع مجرد الأرقام ليصبح جزءًا مرئيًا من الحياة اليومية. في شوارع طهران، هناك المزيد والمزيد من الأشخاص الذين ينبشون القمامة بحثًا عن شيء لبيعه، والأطفال يبيعون المناديل الورقية، والمتسولون يطلبون المال في معظم التقاطعات، وهو مشهد نادر خلال العقد الماضي.

وأكد التقرير أن السرقات الصغيرة تزايدت في إيران، حيث حكمت محكمة في طهران الأسبوع الماضي على أب يبلغ من العمر 45 عامًا بالسجن 3-10 أشهر والجلد 40 جلدة لتوقيفه ببضع علب من الفاصوليا في جيبه.

أزمة العزوف عن الإنجاب في إيران.. انخفاض عدد المولودين نحو 11 ألفًا خلال 4 أشهر

5 نوفمبر 2021، 09:39 غرينتش+0

أفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية، نقلاً عن بيانات مركز الإحصاء الإيراني، بأن عدد الأطفال المولودين في ربيع هذا العام يقل بنحو 11 ألف طفل عن ربيع العام الماضي.

وبحسب مركز الإحصاء الإيراني، فقد بلغ عدد الأطفال المولودين في ربيع هذا العام 269748، وهو أقل بمقدار 10816 عن العام الماضي.

وقد بلغ عدد المواليد الإناث ربيع هذا العام 130715 مولودًا بينما كان عدد الذكور 139033 مولودًا.

وفي الربيع الماضي أيضًا، انخفض عدد المواليد بنحو 19 ألفًا مقارنة بالعام الذي سبقه؛ وفي ربيع عام 2019، بلغ عدد المواليد 299389 مولوداً، أي بانخفاض قدره 18825 عن العام الذي سبقه.

يشار إلى أن المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين نفذوا عدة مشاريع مختلفة تهدف إلى زيادة الإنجاب، بعد أن أكد المرشد الإيراني، في السنوات العشر الماضية، على ضرورة زيادة عدد السكان.

19 سجينًا سياسيًا: سلوك مسؤولي السجن في إيران "تعذيب أبيض"

1 نوفمبر 2021، 23:43 غرينتش+0

أصدر 19 سجينًا سياسيًا وعقائديًا محتجزين في العنبر الثامن بسجن إيفين في طهران بيانا وصفوا فيه إقدام مهدي داريني على حرق نفسه في السجن بأنه جاء نتيجة "إهمال المسؤولين المستمر لمطالب السجناء المشروعة"، وهو سلوك "يؤذي نفسية السجين"، وقد تحول إلى "تعذيب أبيض".

وأعلن البيان الذي وقعه عدد من السجناء السياسيين الإيرانيين بمن فيهم: خسرو صادقي بروجني، وكيوان صميمي وبكتاش آبتين، أعلن أن سيطرة العناصر الأمنية الإيرانية على المحاكم وعدم فصل السجناء السياسيين عن باقي السجناء، هي أمثلة واضحة على انتهاك حقوق السجناء السياسيين.

وكانت وسائل الإعلام قد أعلنت في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن مهدي داريني، الناشط السياسي المسجون في سجن إيفين، قد أضرم النار في نفسه.

يذكر أن مهدي داريني كان قد تم اعتقاله في يونيو (حزيران) 2019 وحكم عليه بالسجن 11 عامًا بتهمتي "المجتمع والتواطؤ بقصد زعزعة الأمن القومي، والدعاية ضد النظام".

وأكدت التقارير الواردة أن داريني أضرم النار في نفسه احتجاجا على سلوك محققه وقد تم نقله إلى مستشفى سجن إيفين بعد محاولة إسعافة بمساعدة الحراس والسجناء.

وقد أشار السجناء السياسيون في بيانهم إلى هذا الحادث، وحذروا من أن "هذا قد يتحول إلى كارثة في إيفين وحتى حداد وطني".

وأشار الموقعون في جزء آخر من البيان إلى المعاملة "القاسية والمهينة" للعناصر الأمنية مع السجناء، وكذلك "استفزاز السجين السياسي وإثارة التشنجات" من قبل ممثل النيابة، ولوحوا برد فعل احتجاجي على الوضع الحالي.

أكاديمي إيراني: لا يمكن التنبؤ بالاحتجاجات أو احتواؤها هذه المرة

1 نوفمبر 2021، 20:14 غرينتش+0

قال فرشاد مؤمني، أستاذ الاقتصاد بجامعة العلامة طباطبائي بطهران، إن جميع الدراسات المستقبلية في مجال التنمية تركز على القضايا الاجتماعية، مؤكدا: " للأسف نشهد اضطرابات وحالات غير مألوفة".

وأضاف: "قمنا بتحليل بعض الحالات وكانت لدينا نظرة إيجابية وسلبية، لكن ما يدعو للقلق هي الفوضى غير المألوفة الموجودة الآن في فهم الحقائق".

وأفادت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) بأن مؤمني قال: "إن نتائج البحث، وخاصة دراسة معهد الأبحاث العالي، تظهر أنه في فترة الثلاث سنوات الأخيرة، تضاعف عدد السكان تحت خط الفقر وهو ما يتطلب مناقشات جادة ويجب دراسة أسباب ذلك".

وتابع: "هذا الشكل من ارتفاع أعداد السكان تحت خط الفقر غير مسبوق في تاريخ البلاد منذ أكثر من 100 عام ويجب النظر إليها من عشرات الزوايا. يجب أن يهتم نظام التعليم في البلاد بقضايا حيوية ومهمة في المجتمع بدلا من اهتمامه بقضايا غير مهمة".

وأكد: "للأسف، في بعض الجهات، يعتبر أن النظر إلى القضايا الاجتماعية والاقتصادية للبلاد شأن أمني، وهذا يتسبب في إسكات الردود والانتقادات، وعندما تصبح الأوضاع هشة، لا يمكن التنبؤ بالاحتجاجات ولا يمكن احتواؤها هذه المرة".

تكرار اتهامات التجسس لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران

1 نوفمبر 2021، 11:15 غرينتش+0

اتهم برلمانی إيراني مرة أخرى مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب "بيانات ومعلومات نووية إيرانية" إلى "جواسيس".

وقال عضو لجنة الطاقة بالبرلمان الإيراني، فريدون عباسي لوكالة أنباء "خانه ملت": "إذا لم نقل إن المفتشين أنفسهم جواسيس، فلا شك في أن الجواسيس يستخدمون بياناتهم ومعلوماتهم ضد بلدنا".

بعد اغتيال عدد من العلماء النوويين الإيرانيين في السنوات الأخيرة، اتهم بعض أعضاء البرلمان والشخصيات الأصولية مفتشي الوكالة بتسريب معلومات عن هؤلاء العلماء إلى أجهزة المخابرات الغربية.

كما زعم رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في حكومة محمود أحمدي نجاد أن "العديد من خبراء وموظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هم مواطنون أمريكيون أو إسرائيليون أو تم رشوتهم من قبلهم".

بموجب البروتوكول الإضافي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ، المعروف باسم "بي إن تي" ، والذي وافقت إيران على تنفيذه طوعًا في معاهدة لوزان لمنع انتشار الأسلحة النووية ، يُسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية، دون سابق إنذار، عندما يرون ذلك ضرورياً.

في ديسمبر 2010 ، بعد التفجيرين اللذين أديا إلى مقتل مجيد شهرياري ، أستاذ الفيزياء في جامعة شهيد بهشتي والباحث في مشروع "سزامي" وإصابة فريدون عباسي، أستاذ آخر في كلية الهندسة النووية بالجامعة، تم إثارة نفس هذا الاتهام من قبل وزير المخابرات آنذاك، حيدر مصلحي.

وقال دون أن يذكر اسم دولة معينة إن"هناك أجهزة استخبارات بين مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

في يونيو 2015 ، أثناء المفاوضات التي أدت إلى اتفاق نووي ، كرر بعض النواب المحافظين هذه المسألة ، بمن فيهم محمود نبويان ، النائب عن طهران ، الذي قال إنه يعتقد أن "العديد من هؤلاء المفتشين جواسيس وأن معلومات شهدائنا النوويين قدمها هؤلاء المفتشون لأجهزة التجسس".