• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

شيوخ طالبان يغلقون طريق الحركة للتصالح مع المجتمع الدولي.. و"تعليم الفتيات" أبرز العقد

2 نوفمبر 2021، 10:23 غرينتش+0

لا تزال جماعة طالبان معزولة ومنغلقة، على الرغم من المفاوضات المثمرة مع الولايات المتحدة، والالتزام باحترام حقوق الإنسان وتشكيل حكومة شاملة.

تحدثت "أفغانستان إنترناشيونال" مع عدد من مسؤولي طالبان، دون الكشف عن هوياتهم، وقدموا معلومات جديدة حول الخلافات الداخلية للجماعة حول الإصلاح والتسوية مع المجتمع الدولي.
ووفقًا لهذه المصادر، فإن عددًا من شيوخ الدين الأكبر سنًّا وقادة القرى من الجيل الأول أغلقوا الطريق أمام طالبان للتصالح مع المجتمع الدولي.
بينما يعتقد غالبية قادة المكتب السياسي لطالبان والعديد من القادة الآخرين بقوة أنه من دون اعتراف المجتمع الدولي، فإن حكومة طالبان ستقع في الهاوية.
عدد من قادة طالبان، مثل نور محمد ثاقب، شيخ شريف، شيخ خالد، مولوي حكيم الشریعي، وملا محمد حسن أخوند، لديهم وجهات نظر مختلفة.
تقول مصادرنا إن هؤلاء الأشخاص، بمن فيهم رئيس وزراء طالبان المؤقت الملا حسن أخوند، يقدمون نصائح "كاذبة ومدمرة" لزعيم طالبان هبة الله آخند زاده، وتعتقد هذه المصادر أنها "تدفع بالنصر الكبير لطالبان إلى أزمة".
وقد سيطرت طالبان على كابول منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر، ولم يعترف أي بلد في العالم حتى الآن بهذه الجماعة.
وترفض باكستان، وهي من أشد المؤيدين لطالبان، الاعتراف بها حتى الآن. فضلا عن ذلك، فإن خزانة الدولة فارغة، وتم تجميد حوالي 10 مليارات دولار من احتياطيات النقد الأجنبي للبلاد في العالم، ولم يتم دفع رواتب مئات الآلاف من موظفي الحكومة.
ويقول العديد من الخبراء، إن أفغانستان التي تحكمها طالبان تتجه بسرعة نحو كارثة إنسانية كبرى.
المجتمع الدولي جعل أي اعتراف بطالبان مشروطًا بتشكيل حكومة شاملة، واحترام حقوق الإنسان، ومكافحة الإرهاب والوفاء بالتزامات المجموعة، بما في ذلك احترام حق المرأة في العمل والتعليم وتشكيل حكومة شاملة للجميع يمكن رؤية جميع الطوائف العرقية فيها.
ونُقل عن الملا حسن قوله إن الفتيات لا يمكنهن الذهاب إلى المدرسة طالما هو على قيد الحياة.
وتقول مصادرنا إن الملا محمد حسن أخوند قال في لقاء إن الفتيات لا يمكنهن الذهاب إلى المدرسة ما دام على قيد الحياة.
يقول كبار مسؤولي طالبان في كابول إن الملا حسن يعتقد أنه حتى لو دمرت أفغانستان بأكملها، فلن يسمح بتعليم الفتيات أن يدخل إلى أذهان طالبان.
وعلى الرغم من عودة الفتيات الآن إلى المدارس في عدة محافظات، لكن في مناطق البشتون، لا تزال بوابات المدارس مغلقة في وجه الفتيات.
ويعارض العديد من قادة طالبان المعتدلين نسبيًا الذين مهدوا الطريق أمام الجماعة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، هذا النهج.
وقال أحد قيادي طالبان البارزين في كابول لمراسلنا إن عددا من قادة طالبان يدركون مدى تعقيد الوضع، ويعتقد معظم أعضاء مكتب قطر أنه إذا لم يخرج الأفغان من هذا الوضع المأساوي والجوع والقحط، لا شك أن الناس سيبقون جياعًا ويزداد الغضب العام ضد طالبان، وبعد ذلك ستذهب أفغانستان إلى حرب أخرى.
ويقول بعض قادة طالبان في مكتب قطر إنه يجب تشكيل حكومة شاملة على الفور، وينبغي تشكيل حكومة مهنية تمثل جميع الأفغان لكسب ثقة المجتمع الدولي والأفغان.
وبحسب مصادرنا فإن شير محمد عباس ستانكزي هو أحد هؤلاء القادة الكبار في حركة طالبان.
عباس ستانكزي هو مساعد وزير خارجية طالبان، لكن لم يظهر في أي اجتماعات رسمية، على الرغم من أنه تم تعيينه مساعدًا سياسيًا لوزارة الخارجية، إلا أنه لم يتولى هذا المنصب قط.
وتقول مصادرنا أن السيد ستانكزي استقال عمليا من منصبه. لكنه نفى في اتصال هاتفي مع "أفغانستان إنترناشيونال" أنباء استقالته. لكنه لم يحضر أي اجتماعات رسمية، خاصة مع المسؤولين الأجانب، بمن فيهم وزير الخارجية التركماني، الذي زار كابول مؤخرًا.
ويقال إن العديد من القادة الآخرين يسعون إلى التعاون والاعتراف بهم من المجتمع الدولي.
وبحسب هذه المصادر، إذا لم يكن قادة طالبان على استعداد للتعاون مع المجتمع الدولي، فمن المحتمل أن يضطر جزء كبير من طالبان إلى ترك الوزارات.
وهناك نقاش بين العديد من قادة الحركة مفاده أنه إذا لم يتم حل قضية الاعتراف، فلن يتمكنوا من تحمل مسؤولية تمثيل الأمة في مواجهة غضب الأفغانيين، وبالتالي سيضطرون إلى الاستقالة من المقاعد الحكومية.
وقال مسؤول آخر في طالبان، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع، لمراسلنا أن صيغة طالبان التي "تحتكر كل شيء" كانت فاشلة تمامًا، وأنه إذا لم يتم الاعتراف بطالبان، فسوف يتضور كل من طالبان والأمة جوعًا ويموتون، وستواجه حكومة طالبان مشاكل كثيرة وستنهار.
لذلك، يرغب أعضاء المكتب السياسي في قطر، بمن فيهم الملا بردار وعباس ستانكزي، في لقاء الملا هبة الله أخوندزاده ونقل رسالتهم لتوضيح أن هناك فرصة كبيرة للعمل مع المجتمع الدولي، ولكن طريقة تفكير طالبان وأسلوب حكمهم الحالي يجعل المشكلة أكثر تعقيدًا.
وأخبرنا مسؤول كبير آخر في طالبان، أن "بعض الملالي التقليديين في طالبان ينصحون الملا هبة الله بأن الله قد منحه الحكم وأن الله نفسه يرسل مطبعة نقود من السماء".
وقال المسؤول في حركة طالبان: "بعض عناصر طالبان يخطئون في حساباتهم بأننا هزمنا الولايات المتحدة، لكن هذا لا يعني هزيمة داعش، وهذا لا يعني بناء اقتصادنا الخاص، هذا الحساب هو في الأساس خداع للذات، وله عواقب وخيمة على طالبان".

الأكثر مشاهدة

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني
1

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني

2

هندوراس تصنّف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".. رسميًا

3

ترامب.. محذّرًا إيران: صبري أوشك على النفاد.. وإما الاتفاق أو تدمير كل شيء خلال يوم واحد

4

برلماني إيراني: مشروع قانون يتضمن تخصيص مكافأة بقيمة 50 مليون يورو لـ "قتل ترامب"

5

ترامب ينشر مقطع رسوم متحركة يأمر فيه بشن هجوم على هدف يحمل عَلم إيران‌

•
•
•

المقالات ذات الصلة

19 سجينًا سياسيًا: سلوك مسؤولي السجن في إيران "تعذيب أبيض"

1 نوفمبر 2021، 23:43 غرينتش+0

أصدر 19 سجينًا سياسيًا وعقائديًا محتجزين في العنبر الثامن بسجن إيفين في طهران بيانا وصفوا فيه إقدام مهدي داريني على حرق نفسه في السجن بأنه جاء نتيجة "إهمال المسؤولين المستمر لمطالب السجناء المشروعة"، وهو سلوك "يؤذي نفسية السجين"، وقد تحول إلى "تعذيب أبيض".

وأعلن البيان الذي وقعه عدد من السجناء السياسيين الإيرانيين بمن فيهم: خسرو صادقي بروجني، وكيوان صميمي وبكتاش آبتين، أعلن أن سيطرة العناصر الأمنية الإيرانية على المحاكم وعدم فصل السجناء السياسيين عن باقي السجناء، هي أمثلة واضحة على انتهاك حقوق السجناء السياسيين.

وكانت وسائل الإعلام قد أعلنت في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن مهدي داريني، الناشط السياسي المسجون في سجن إيفين، قد أضرم النار في نفسه.

يذكر أن مهدي داريني كان قد تم اعتقاله في يونيو (حزيران) 2019 وحكم عليه بالسجن 11 عامًا بتهمتي "المجتمع والتواطؤ بقصد زعزعة الأمن القومي، والدعاية ضد النظام".

وأكدت التقارير الواردة أن داريني أضرم النار في نفسه احتجاجا على سلوك محققه وقد تم نقله إلى مستشفى سجن إيفين بعد محاولة إسعافة بمساعدة الحراس والسجناء.

وقد أشار السجناء السياسيون في بيانهم إلى هذا الحادث، وحذروا من أن "هذا قد يتحول إلى كارثة في إيفين وحتى حداد وطني".

وأشار الموقعون في جزء آخر من البيان إلى المعاملة "القاسية والمهينة" للعناصر الأمنية مع السجناء، وكذلك "استفزاز السجين السياسي وإثارة التشنجات" من قبل ممثل النيابة، ولوحوا برد فعل احتجاجي على الوضع الحالي.

أكاديمي إيراني: لا يمكن التنبؤ بالاحتجاجات أو احتواؤها هذه المرة

1 نوفمبر 2021، 20:14 غرينتش+0

قال فرشاد مؤمني، أستاذ الاقتصاد بجامعة العلامة طباطبائي بطهران، إن جميع الدراسات المستقبلية في مجال التنمية تركز على القضايا الاجتماعية، مؤكدا: " للأسف نشهد اضطرابات وحالات غير مألوفة".

وأضاف: "قمنا بتحليل بعض الحالات وكانت لدينا نظرة إيجابية وسلبية، لكن ما يدعو للقلق هي الفوضى غير المألوفة الموجودة الآن في فهم الحقائق".

وأفادت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) بأن مؤمني قال: "إن نتائج البحث، وخاصة دراسة معهد الأبحاث العالي، تظهر أنه في فترة الثلاث سنوات الأخيرة، تضاعف عدد السكان تحت خط الفقر وهو ما يتطلب مناقشات جادة ويجب دراسة أسباب ذلك".

وتابع: "هذا الشكل من ارتفاع أعداد السكان تحت خط الفقر غير مسبوق في تاريخ البلاد منذ أكثر من 100 عام ويجب النظر إليها من عشرات الزوايا. يجب أن يهتم نظام التعليم في البلاد بقضايا حيوية ومهمة في المجتمع بدلا من اهتمامه بقضايا غير مهمة".

وأكد: "للأسف، في بعض الجهات، يعتبر أن النظر إلى القضايا الاجتماعية والاقتصادية للبلاد شأن أمني، وهذا يتسبب في إسكات الردود والانتقادات، وعندما تصبح الأوضاع هشة، لا يمكن التنبؤ بالاحتجاجات ولا يمكن احتواؤها هذه المرة".

تكرار اتهامات التجسس لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران

1 نوفمبر 2021، 11:15 غرينتش+0

اتهم برلمانی إيراني مرة أخرى مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب "بيانات ومعلومات نووية إيرانية" إلى "جواسيس".

وقال عضو لجنة الطاقة بالبرلمان الإيراني، فريدون عباسي لوكالة أنباء "خانه ملت": "إذا لم نقل إن المفتشين أنفسهم جواسيس، فلا شك في أن الجواسيس يستخدمون بياناتهم ومعلوماتهم ضد بلدنا".

بعد اغتيال عدد من العلماء النوويين الإيرانيين في السنوات الأخيرة، اتهم بعض أعضاء البرلمان والشخصيات الأصولية مفتشي الوكالة بتسريب معلومات عن هؤلاء العلماء إلى أجهزة المخابرات الغربية.

كما زعم رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في حكومة محمود أحمدي نجاد أن "العديد من خبراء وموظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هم مواطنون أمريكيون أو إسرائيليون أو تم رشوتهم من قبلهم".

بموجب البروتوكول الإضافي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ، المعروف باسم "بي إن تي" ، والذي وافقت إيران على تنفيذه طوعًا في معاهدة لوزان لمنع انتشار الأسلحة النووية ، يُسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية، دون سابق إنذار، عندما يرون ذلك ضرورياً.

في ديسمبر 2010 ، بعد التفجيرين اللذين أديا إلى مقتل مجيد شهرياري ، أستاذ الفيزياء في جامعة شهيد بهشتي والباحث في مشروع "سزامي" وإصابة فريدون عباسي، أستاذ آخر في كلية الهندسة النووية بالجامعة، تم إثارة نفس هذا الاتهام من قبل وزير المخابرات آنذاك، حيدر مصلحي.

وقال دون أن يذكر اسم دولة معينة إن"هناك أجهزة استخبارات بين مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

في يونيو 2015 ، أثناء المفاوضات التي أدت إلى اتفاق نووي ، كرر بعض النواب المحافظين هذه المسألة ، بمن فيهم محمود نبويان ، النائب عن طهران ، الذي قال إنه يعتقد أن "العديد من هؤلاء المفتشين جواسيس وأن معلومات شهدائنا النوويين قدمها هؤلاء المفتشون لأجهزة التجسس".

"الخارجية" الإيرانية: إذا رفعت الولايات المتحدة "عقوبات ترامب" سنصل لاتفاق سريع

1 نوفمبر 2021، 10:03 غرينتش+0

قال سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "يمكن أن يتم التوصل سريعاً إلى اتفاق حول كيفية عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي ورفع كافة العقوبات بشكل مؤثر"، إذا رفعت الولايات المتحدة "عقوبات ترامب".

وقد جاء حديث خطيب زاده في معرض حديثه عن المحادثات المقبلة بشأن إحياء الاتفاق النووي في فيينا.

إلى ذلك، كانت إيران قد وعدت بالعودة إلى المحادثات في فيينا قبل نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، لكن الموعد الدقيق لهذه الجولة من المحادثات لم يتحدد حتى الآن.

ومن جهته، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في مقابلة مع "سي إن إن"، أمس الأحد 31 أكتوبر (تشرين الأول)، إن بلاده تجري محادثات مع حلفائها الأوروبيين لإعادة إيران إلى الاتفاق النووي، لكن هذه الدول ما زالت غير متأكدة من استعداد إيران للعودة إلى المحادثات.

كما أعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحافي اليوم الاثنين أول نوفمبر، عن شكوك متبادلة بشأن إرادة الولايات المتحدة، قائلاً: "نحن نقبل عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي فقط عندما نكون متأكدين من أن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق أمر مؤكد".

وفي مقابلة مع صحيفة "إيران" الحكومية، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أول من أمس السبت، إن التوصل إلى اتفاق يحتاج فقط أن يوقع جو بايدن على أمر تنفيذي برفع العقوبات.

يشار إلى أن المسؤولين في إيران يتهمون الولايات المتحدة بإفشال الجولات الـ6 السابقة من محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي من خلال تعقيد المباحثات.

وأضاف خطيب زاده في اجتماع اليوم الاثنين: "يجب تقليل التعقيد ورفع العقوبات بشكل فعال، ويجب أن يكون هناك ضمان للتنفيذ الفعال للاتفاق النووي، ويجب استعادة المصالح الاقتصادية الإيرانية بشكل جدي".

رد الفعل على الميزانية الإسرائيلية لهجوم محتمل على إيران

وفي الأثناء، يجري وضع الأساس لجولة أخرى من المحادثات لإحياء الاتفاق النووي، في حين ازدادت مخاوف إسرائيل بشأن تطوير البرنامج النووي الإيراني في الأشهر الأخيرة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، في خطاب ألقاه أمس الأحد، إن بلاده في حالة حرب باردة مع النظام الإيراني وإن إسرائيل ستفعل كل ما في وسعها لتحييد تهديدات النظام.

يذكر أن القناة الـ12 الإسرائيلية أعلنت يوم 19 أكتوبر (تشرين الأول)، عن الموافقة على ميزانية قدرها 1.5 مليار دولار لتعزيز القدرات العسكرية في هجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية.

وفي مؤتمره الصحافي، علّق خطيب زاده على هذا الموضوع، قائلا: "إسرائيل تدرك جيداً مجمل قدرات إيران ونحن لا نتسامح أو نمزح حول أمننا القومي مع أي طرف".

وفي وقت سابق، قال علي شمخاني، سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، تعليقا على "ميزانية إسرائيل لهجوم محتمل على إيران" إنه إذا شنت إسرائيل هجوما، فعليها أن تفكر في خسارة "عشرات آلاف المليارات من الدولارات لإصلاح الأضرار التي يسببها رد إيران الصادم".

رئيس الوزراء الإسرائيلي: نخوض حربًا باردة مع النظام الإيراني

31 أكتوبر 2021، 11:45 غرينتش+0

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إن بلاده في حالة حرب باردة مع النظام الإيراني، وإن إسرائيل ستبذل قصارى جهدها لتحييد تهديدات هذا النظام.

وتحدث بينيت لصحيفة "تايمز لندن"، اليوم الأحد 31 أكتوبر (تشرين الأول)، قبل التوجه إلى غلاسكو لحضور اجتماع الأمم المتحدة للمناخ، قائلا: "لم يعد سراً أن النظام الإيراني الآن وصل إلى أكثر النقاط تقدما في قدرته على تخصيب اليورانيوم".

وأضاف: "نحن في حالة حرب باردة معهم. في السنوات الثلاثين الماضية، انتشر النظام الإيراني حولنا لإبقائنا مشغولين ومنعنا عن العمل".

وأكد رئيس وزراء إسرائيل: "إذا اجتمعت القدرة العسكرية الحاسمة والضغط الدبلوماسي والاقتصادي من إسرائيل والولايات المتحدة والقوى الأخرى، فسيقوم النظام الإيراني بإبطاء التقدم ثم يتوقف".

وتابع بينيت: "سنفعل كل ما في وسعنا لتحييد هذا التهديد. نحن نستخدم كل قواتنا، وإنجازاتنا، وتقنياتنا، ومواردنا المالية لمواجهتهم وللوصول إلى النقطة التي نتقدم فيها خطوات عليهم".

وفي السياق، ذكرت صحيفة "تايمز إسرائيل"، أمس السبت، أن سلاح الجو الإسرائيلي يخطط لبدء مناورات محاكاة لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية في الأشهر المقبلة.