"القيود الجندرية" تتسبب في مصرع امرأة بأحد المسابح في إيران

أعاد مصرع امرأة في أحد المسابح بمحافظة مازندران، شمال إيران، تسليط الضوء على القيود الجندرية المفروضة على تقديم الإسعافات الطارئة للنساء، وهي قيود تشمل، بحسب صحيفة "هم ميهن"، التأخر في دخول المسعفين والامتناع عن إجراء الإنعاش القلبي، ما أسهم في ارتفاع وفيات النساء في الحوادث.
وتناولت صحيفة "هم ميهن" الإيرانية، الخميس 25 ديسمبر (كانون الأول)، في تقرير لها حادثة وفاة امرأة تبلغ من العمر 40 عامًا تُدعى مرجان، في مسبح بمحافظة مازندران.
ووقعت الحادثة في مسبح تجاهل تنبيهات هيئة الإنقاذ والغوص في المحافظة، إذ اكتفى بوجود منقذ واحد بدلًا من ثلاثة منقذين. كما غادر هذا المنقذ المكان وقت وقوع الحادث لتناول الغداء، ولم يكن موجودًا في المنطقة المائية.
وبحسب التقرير، يُرجَّح أن تكون حالة الغرق قد وقعت بين الساعة 11:30 و12:00 ظهرًا بالتوقيت المحلي، في حين سُجِّل اتصال مسؤولي المسبح بالإسعاف عند الساعة 13:07.
ونقلت الصحيفة الإيرانية عن نساء كنّ موجودات في المسبح ذلك اليوم أن طاقم الإسعاف وصل إلى باب المسبح، لكنهم ترددوا في الدخول بسبب كون المنشأة مخصصة للنساء، واكتفوا بإرشاد أشخاص عاديين داخل المسبح عبر الهاتف للقيام بمحاولات الإنعاش.

