• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"القيود الجندرية" تتسبب في مصرع امرأة بأحد المسابح في إيران

25 ديسمبر 2025، 13:40 غرينتش+0

أعاد مصرع امرأة في أحد المسابح بمحافظة مازندران، شمال إيران، تسليط الضوء على القيود الجندرية المفروضة على تقديم الإسعافات الطارئة للنساء، وهي قيود تشمل، بحسب صحيفة "هم‌ ميهن"، التأخر في دخول المسعفين والامتناع عن إجراء الإنعاش القلبي، ما أسهم في ارتفاع وفيات النساء في الحوادث.

وتناولت صحيفة "هم‌ ميهن" الإيرانية، الخميس 25 ديسمبر (كانون الأول)، في تقرير لها حادثة وفاة امرأة تبلغ من العمر 40 عامًا تُدعى مرجان، في مسبح بمحافظة مازندران.

ووقعت الحادثة في مسبح تجاهل تنبيهات هيئة الإنقاذ والغوص في المحافظة، إذ اكتفى بوجود منقذ واحد بدلًا من ثلاثة منقذين. كما غادر هذا المنقذ المكان وقت وقوع الحادث لتناول الغداء، ولم يكن موجودًا في المنطقة المائية.

وبحسب التقرير، يُرجَّح أن تكون حالة الغرق قد وقعت بين الساعة 11:30 و12:00 ظهرًا بالتوقيت المحلي، في حين سُجِّل اتصال مسؤولي المسبح بالإسعاف عند الساعة 13:07.
ونقلت الصحيفة الإيرانية عن نساء كنّ موجودات في المسبح ذلك اليوم أن طاقم الإسعاف وصل إلى باب المسبح، لكنهم ترددوا في الدخول بسبب كون المنشأة مخصصة للنساء، واكتفوا بإرشاد أشخاص عاديين داخل المسبح عبر الهاتف للقيام بمحاولات الإنعاش.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نتنياهو: إيران‌ تقود "محور الشر" وتسعى إلى جانب قوى سُنّية متطرفة لتدمير إسرائيل

24 ديسمبر 2025، 17:37 غرينتش+0

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إيران‌ بأنها تقود "محور الشر"، وتسعى، إلى جانب قوى سُنّية متطرفة تقودها جماعة الإخوان المسلمين، إلى تدمير إسرائيل.

وأكد نتنياهو، يوم الأربعاء 24 ديسمبر (كانون الأول)، خلال مراسم تخرّج طيّارين: أن "إسرائيل لا تسعى إلى المواجهة، لكنها ستبقى يقِظة إزاء جميع التهديدات المحتملة الصادرة عن طهران وحلفائها"، مضيفًا: "في حرب الـ 12 يومًا، حيّدنا تهديدين كبيرين ناتجين عن البرنامج النووي وعشرات الآلاف من الصواريخ الباليستية الإيرانية".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي: "نحن لا نعتمد ولو للحظة على إنجازاتنا وأمجادنا؛ فأعداؤنا يسعون إلى استعادة قدراتهم وإعادة التسلّح من أجل توجيه ضربة جديدة لنا".

وأضاف: "خرجت إسرائيل من الحرب، بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بقوة وردع غير مسبوقين، وأصبحت الطائرات الحربية الإسرائيلية تنفّذ عمليات بحرّية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".

العراق: أربع جماعات مسلحة تابعة لإيران وافقت على تسليم أسلحتها

24 ديسمبر 2025، 15:45 غرينتش+0

‏أعلن رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، فائق زيدان، أن أربع جماعات مسلحة تابعة لإيران وافقت على تسليم أسلحتها إلى الدولة.

وقال زيدان، في مقابلة مع شبكة "روداو" الإخبارية، إن جماعات عصائب أهل الحق، وكتائب الإمام علي، وكتائب سيد الشهداء، وكتائب أنصار الله الأوفياء "أعلنت بشكل واضح التزامها بمبدأ حصر السلاح بيد الدولة، وتنفيذ توجيهات المرجعية الدينية العليا".

وأضاف أن هذه الجماعات الأربع لديها ممثلون في البرلمان العراقي المقبل، وتُعد جزءًا من البنية السياسية للبلاد، ولذلك جرت حوارات مع ممثليها المنتخبين.

وأوضح زيدان أن "أهمية تنفيذ توجيهات المرجعية الدينية في النجف بشأن ضرورة حصر السلاح بيد الدولة" كانت المحور الرئيس لتلك الحوارات.

وزير الخارجية الإيراني: تعريف الولايات المتحدة للدبلوماسية هو الإملاء وليس التفاوض

24 ديسمبر 2025، 15:40 غرينتش+0

ردّ وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على تصريحات ممثلة الولايات المتحدة في اجتماع مجلس الأمن، وكتب في منشور على منصة "إكس": "بدلاً من محاولة تضليل الرأي العام العالمي، جرّبوا الدبلوماسية الحقيقية والصادقة".

وأضاف أن الولايات المتحدة "استهدفت الدبلوماسية عبر هجوم عسكري، فيما قاومت طهران ذلك الهجوم وتصدت له".

وتابع عراقجي: "مدّ اليد للدبلوماسية لا يعني إرسال قاذفات، ثم التباهي بفشلها على أنه إنجاز".

وأكد وزير الخارجية أن "التعريف الأميركي الجديد للدبلوماسية هو الإملاء، وليس التفاوض، ناهيك عن التفاوض الجاد".
وكانت ممثلة الولايات المتحدة في اجتماع مجلس الأمن، مورغان أورتاغوس، قد قالت إن واشنطن تريد أن توضح للجميع أنها لا تزال مستعدة لإجراء محادثات رسمية مع إيران، لكن فقط إذا دخلت طهران في حوار مباشر وذي معنى.

وأضافت، مخاطبةً ممثل إيران‌: "ابتعدوا عن النار واقبلوا يد الدبلوماسية التي يمدها الرئيس ترامب، فهذه اليد لا تزال ممدودة إليكم".

زوج ناشطة إيرانية: معتقلو مراسم "علي‌ كردي" محرومون من الاتصال بذويهم

24 ديسمبر 2025، 15:34 غرينتش+0

‏أعلن تقي رحماني، زوج الناشطة الإيرانية، نرجس محمدي، في منشور على "إنستغرام"، أنه بعد مرور 13 يومًا على اعتقال زوجته وعدد من النشطاء والمشاركين في مراسم تأبين المحامي الحقوقي، خسرو علي‌ كردي، في مشهد، لا تزال عائلاتهم تفتقر إلى أي معلومات عن أوضاعهم الصحية الجسدية والنفسية.

وبحسب رحماني، فإن نرجس محمدي تُحتجز حاليًا في الحبس الانفرادي، وهو ما زاد من قلق العائلة بشكل كبير. وتساءل عن سبب عدم السماح لها بإجراء اتصال، مؤكدًا أن الحرمان من التواصل وعدم تقديم معلومات حول أوضاع المعتقلين أمر غير مقبول.

وأشار رحماني إلى أن نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وسائر نشطاء حقوق الإنسان يجب أن يتمتعوا بحق الاتصال المنتظم مع العائلة والمحامي الذي يختارونه، إضافة إلى الحصول على رعاية طبية كاملة، لافتًا إلى أن العائلات لا تملك أي معلومات عن أوضاع هؤلاء المعتقلين، وتعرب عن قلق بالغ إزاء سلامتهم.

كما شدد على أن نرجس محمدي، التي ناضلت لسنوات ضد الحبس الانفرادي، أُعيدت مرة أخرى إلى هذا الوضع، مطالبًا بتوفير إمكانية الاتصال بها فورًا، وتقديم معلومات شفافة بشأن أوضاع المعتقلين، والإفراج الفوري عنهم.

عائلات السجينات.. ردًا على ابنة رئيس إيران الأسبق: "إيفين" ليس فندقا بل جحيم ومقرّ للتعذيب

24 ديسمبر 2025، 14:44 غرينتش+0

في أعقاب تصريحات فائزة هاشمي رفسنجاني، التي وصفت فيها سجن "إيفين" في طهران، خلال فترة اعتقالها، بأنه "فندق"، اعتبرت مجموعة من عائلات السجينات السياسيات المحتجزات في إيفين، في حديثها إلى "إيران إنترناشيونال"، هذه التصريحات "إهانة لمعاناة السجناء السياسيين".

وقالت: "قد يكون إيفين فندقًا لفائزة هاشمي، لكنه بالنسبة لبقية السجينات السياسيات جحيم ومكان للتعذيب".

وأضافت هذه العائلات أن التجربة التي ترويها ابنة الرئيس الإيراني الأسبق، عن السجن، تجربة استثنائية، قائمة على الامتيازات والعلاقات الشخصية والعائلية، ولا تمت بصلة إلى واقع حياة الغالبية العظمى من السجينات.

وأوضحت العائلات أنه خلال الفترة التي كانت فيها فائزة هاشمي في قسم النساء بسجن إيفين، كان كل ما تطلبه متاحًا لها، من نظام غذائي خاص، ولحوم، وفستق، وأنواع متعددة من المأكولات، إلى ملابس من ماركات أجنبية، ومستحضرات صحية مستوردة، إضافة إلى إمكان اللقاءات والاتصالات المنتظمة.

وقالت إحدى هذه العائلات لـ "إيران إنترناشيونال": "لو رأت فائزة هاشمي فأرًا واحدًا فقط من الفئران الكبيرة في القسم الجديد للنساء في إيفين، لما استطاعت النوم، فكيف بمن اضطررن إلى تحمل قفز الفئران على وجوههن أثناء الليل".