مصوّر إيراني: ذهبت إلى روسيا للعمل.. لكن تم إجباري على القتال في أوكرانيا

تناول موقع "يونايتد24 ميديا" الأوكراني، في تقرير له، قصة حياة ومصير آرش دربندي، المصور الإيراني، الذي يقول إنه توجّه إلى روسيا بغرض العمل، لكنه أُجبر في نهاية المطاف على الانضمام إلى الجيش الروسي وإرساله إلى الحرب في أوكرانيا.
وبحسب التقرير، فإن آرش دربندي، البالغ من العمر 34 عامًا والمنحدر من مدينة الأهواز، دخل مدينة سانت بطرسبورغ بتأشيرة سياحية، وكان يكسب قوت يومه من خلال التصوير الفوتوغرافي في الشوارع.
وأوضح دربندي أنه اعتُقل عقب شجار مع أحد عناصر الشرطة الروسية، ثم نُقل إلى معسكر عسكري. وأضاف أن السلطات الروسية أبلغته بضرورة الاختيار بين السجن لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، أو الالتحاق بالحرب لمدة عام واحد. وأكد أنه، بصفته مواطنًا أجنبيًا، كان يتوقع أن تكون أقصى عقوبة بحقه هي الترحيل من روسيا، إلا أنه قوبل بالرد: "هنا روسيا، وعليك أن تذهب إلى الحرب".
وأشار إلى أنه أُصيب في الجبهة جراء هجوم بطائرة مسيّرة، فيما قُتل اثنان من رفاقه. وأضاف أن القوات الروسية لم تقدم له أي مساعدة بعد إصابته، قبل أن تعثر عليه القوات الأوكرانية بعد عدة أيام وتنقله إلى المستشفى.

