وفاة رجل أمن إيراني سابق.. وسجناء سياسيون سابقون يصفونه بـ"صانع توابيت التعذيب"

10/21/2021

بعد إعلان وفاة داود رحماني، مدير سجن غزل حصار في كرج، من 1981 إلى 1984 في إيران، روى عدد من المعتقلين السياسيين في الثمانينيات ما فعله من تعذيب للسجناء وعرّفوه بأنه أحد صناع "توابيت التعذيب".

وجاء في إعلان تعزية داود رحماني أنه دُفن في مقبرة بهشت زهراء بطهران يوم الأربعاء 20 أكتوبر (تشرين الأول)، وفي هذا الإعلان، تم وصفه بأنه "مظهر من مظاهر الأخلاق الحميدة والطيبة".
وداود رحماني لقب بـ"حاج داود"، وكان حدادًا قبل ثورة 1979، وبعد الثورة عمل في سوق طهران، بعد إدارة سجن غزل حصار.
وقد وصفه بعض السجناء السياسيين بأنه مخترع أو مرتكب بعض أشكال التعذيب، ومنها "القبر" و"التابوت" و"القيامة" و"القفص" و"الصندوق".
وفي هذا التعذيب، كان السجين محصورًا بين مترين من اللوح بطول حوالي 80 سم، وعرض وارتفاع 40 سم، ومعصوب العينين، ويضطر إلى الجلوس في ذلك المكان المحصور لفترة طويلة دون أي حركة أو اتصال مع السجناء الآخرين.
وقال بعض السجناء السابقين أيضا إنهم، بناء على أوامره، احتُجزوا في المرافق الصحية لعدة أشهر دون الاتصال بزملائهم الآخرين.
وفي إشارة إلى وفاة داود رحماني، لفت عدد من السجناء السياسيين إلى محاكمة حميد نوري، مساعد المدعي العام بسجن كوهردشت، والتي تجري في السويد.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها