• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

التوتر مع الإمارات.. والمناورات العسكرية.. وماراثون "الانقلاب" في "كيش".. وأزمة الإسكان

7 ديسمبر 2025، 13:06 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأحد 7 ديسمبر عددًا من القضايا محليًا ودوليًا، منها تصاعد التوتر مع الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بشأن الجزر الثلاث، وماراثون جزيرة "كيش"، والقيود على الأنشطة الطلابية، ومشاريع نقل المياه، وأزمة الإسكان، والمناورات العسكرية.

وفي ذكرى يوم الطالب بإيران، شدد نائب وزير العلوم الأسبق، سيد ضياء هاشمي، في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، على دور الجامعة والطلاب في رصد المخاطر الاجتماعية والبيئية والاقتصادية وصياغة الحلول، داعيًا إلى تعزيز التعليم البيني والمهارات النقدية لمواجهة تحديات المجتمع المعاصر.

كما أجرت صحيفة "جهان ‌صنعت" حوارًا مطولاً مع أستاذ العلوم السياسية الإيراني المعروف، صادق زيباكلام، الذي أكد أن المطلب الرئيس للطلاب في إيران اليوم هو الديمقراطية، منتقدًا القيود على الأنشطة الجامعية، وتراجع الثقة العامة وتفاقم الإحباط بين الشباب.

وأشارت الصحف إلى افتتاح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مشروع نقل مياه بحر عمان إلى الهضبة الوسطى (المنطقة الممتدة بين سيرجان وأصفهان) بغرض تأمين مياه مستقرة للصناعات في محافظة أصفهان. وتأمل صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، أن يقلّل هذا المشروع من اعتماد صناعات أصفهان على المياه، ويعيد نهر زاينده ‌رود إلى المدينة، ويؤخر أو يبطئ انهيار الأراضي في أصفهان.

ونقلت صحيفة "تجارت" عن الخبير في مجال الموارد المائية، داريوش مختاري، قوله: "إن الاعتماد على مشاريع نقل المياه المكلفة يزيد التوسع العمراني غير المبرر، ويهدد بتدمير الخزانات الجوفية، والخطر لا يكمن في الإخلاء الجماعي، بل في الأعباء التي تفرضها المباني الكثيفة والاستهلاك المفرط".

ومن جهته نوه محافظ أصفهان، مهدي جمال نجاد، حسبما ذكرت صحيفة "جام جم" التابعة للإذاعة والتليفزيون، إلى إمكانية نقل المياه مستقبلاً إلى طهران أو مناطق أخرى عند الحاجة، بالإضافة إلى إمكانية تطويره في المستقبل وربطه ببنية تحتية أخرى مثل كابلات الألياف الضوئية.

كما تداولت العديد من الصحف الإيرانية، وخاصة الإصلاحية، مشاركة وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، بشكل فردي في منتدى الدوحة، لمناقشة أزمات كبرى، مثل التوتر الإيراني- الإسرائيلي والوضع في أوكرانيا وغزة، مؤكدًا رفض أي ضغوط أو إجراءات أحادية قد تفجّر تصعيدًا جديدًا.

وعسكريًا، تشير مناورات "سهند 2025" العسكرية، بحسب مقال للباحث في شؤون أوراسيا، أحمد كاظمي، بصحيفة "أتراك"، إلى تعزيز تحالفات إيران مع روسيا والصين والهند ودول آسيا الوسطى وباكستان لمواجهة الضغوط الغربية والتغيرات الجيوسياسية.

كما تعكس تلك المناورات، بحسب مقال فائزة سادات يوسفي بصحيفة "جوان" قوة إيران واستعدادها للردع، وتعزز مكانتها الاستراتيجية، فيما تظهر القدرات البحرية والصاروخية المتقدمة قدرتها على حماية مصالحها الوطنية وممرات الطاقة العالمية، ما يجعلها لاعبًا محوريًا في الأمن الإقليمي والدولي.

وفي الشأن المحلي، يعاني إسعاف طهران، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، نقصًت شديدًا في الكوادر، وإغلاقًا للمراكز، وتهالك سياراته؛ مما يهدد حياة المرضى ويؤخّر وصول الفرق. ناهيك عن تدني رواتب العاملين الميدانيين، وللتعرض للفصل أو النقل القسري نتيجة احتجاجهم على الأوضاع.

كما أكدت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية خسارة مشروع ميناء تشابهار طابعه الدولي بعد انسحاب الهند؛ بسبب العقوبات وغياب الاستقرار، ما أدى لتحويله إلى مشروع محلي تديره "مؤسسة المستضعفين" دون شريك أجنبي. ولذلك تراجعت جاذبية الميناء إقليميًا.

ودوليًا، أكد المحلل السياسي، غلام علي دهقان، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، توظيف ترامب العلاقات مع إيران كذريعة لتزيادة الضغوط على فنزويلا. ومع ذلك، فإن إسقاط مادورو- إن حدث- لن يغير شيئًا جوهريًا في طهران، لأن ظروف البلدين مختلفة تمامًا.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق" تصاعد التوتر حول الجزر الثلاث
أعدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، تقريرًا عن تصاعد وتيرة التوتر بين إيران والإمارات، على خلفية قضية الجزر الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، بعد بيان مجلس التعاون الخليجي الذي وصف تحركات إيران بأنها "انتهاكات"؛ حيث تسعى أبو ظبي لتدويل النزاع وكسب دعم القوى الكبرى وطلب رأي استشاري من محكمة العدل الدولية.

وأضاف التقرير: "ردت إيران سريعًا عبر وزارة الخارجية، مؤكدة أن الجزر جزء لا يتجزأ من أراضيها، وأن أي ادعاءات إماراتية لا أساس لها. كما شددت على استمرار تعزيز حضورها الميداني من خلال تطوير البنية التحتية العسكرية والمدنية، وتنظيم تدريبات بحرية، وزيادة نشاط المسؤولين الإيرانيين في المنطقة".

وتابع: "يحذر الخبراء من أن استمرار النهج الإماراتي في تصعيد القضية سيزيد من التوتر الإقليمي، مشددين على أن الرد الإيراني لا يجب أن يقتصر على الدبلوماسية بل يشمل تعزيز التنمية الاقتصادية والحضور السياسي الفعّال في الجزر لضمان الحماية الفعلية للسيادة الوطنية".

"سياست روز": ماراثون "الانقلاب الثقافي" في "كيش"
انتقدت صحيفة "سياست روز" الأصولية الماراثون الرياضي في جزيرة "كيش" لمشاركة النساء دون الالتزام بالحجاب الإجباري، معتبرةً ذلك انتهاكًا للمعايير الثقافية والدينية في إيران. واعتبر البرلمان أن الحدث جزء من مشاريع تهدف إلى كشف الحجاب ونشر العُري، مستغلة ضعف الرقابة أو تقاعس الجهات الرسمية.

وأضافت الصحيفة: "حذر خبراء من أن هذه الأنشطة قد تكون جزءًا من مؤامرات وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) لتقويض القيم الثقافية والأخلاقية في إيران"، مؤكدين أن "الهدف من هذه المشاريع هو إثارة الفتن وتهديد وحدة المجتمع الإيراني، واستغلال الانفتاح الجزئي في المناطق الحرة مثل كيش لتنفيذ هذه المخططات".

وتابعت: "رد البرلمان الإيراني بقوة، مطالبًا الأجهزة الرقابية والقضائية بالتحرك فورًا لمحاسبة المسؤولين والمنظمين، مع التأكيد على أن هذا الحدث لم يكن عفويًا بل نُفذ وفق تخطيط مسبق. كما شدد النواب على ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة لحماية القيم العامة والحفاظ على الوحدة الاجتماعية، معتبرين أن مثل هذه الفعاليات قد تشكل تهديدًا أمنيًا وثقافيًا إذا تُركت دون متابعة".

"آكاه": أزمة في الإسكان.. و"البناء الصناعي" هو الحل
وفق تقرير لصحيفة "آكاه" الأصولية، تظهر التقديرات أن الطلب السنوي على الإسكان في إيران يفوق 350 ألف وحدة مقابل بناء 140 ألف فقط، ما يرفع الأسعار، ويبرز أهمية التحول إلى البناء الصناعي، الذي يعتمد على وحدات معيارية مسبقة الصنع ويُسرّع التنفيذ، ويحسّن الجودة، ويقلل الأخطاء البشرية، ويخفض التكاليف واستهلاك الموارد.

وأوضحت الصحيفة: "تواجه الصناعة تحديات من تكاليف الإنتاج ونقص الكفاءات والمقاومة للتقنيات الحديثة، لكن مشاريع ناجحة مثل بناء 190 وحدة في يوم واحد أثبتت فاعلية البناء الصناعي، مع التعاون مع الشركات الصينية لتبادل التكنولوجيا وتعزيز القدرات المحلية".

وأردفت: "يشدد مسؤولون وبرلمانيون على أن البناء الصناعي ضرورة وطنية ضمن خطة التنمية السابعة لإيران، ليس فقط لزيادة سرعة البناء وتقليل التكاليف، بل أيضًا لتحسين السلامة ومواجهة أزمات الإسكان، مع التأكيد على أن نجاح هذه الصناعة يتطلب دعمًا ماليًا هيكليًا، وتطوير القوى العاملة الماهرة، وإصلاح الأطر الإدارية لضمان تنفيذ مشاريع إسكان مستدامة وعالية الجودة.

الأكثر مشاهدة

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات
1

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات

2

ضربة أوروبية لشبكات إيران الرقمية.. استهداف 14 ألف رابط ومنشور للحرس الثوري على الإنترنت

3

الصقر في مواجهة النسر.. "ذي أتلانتيك": "فوضى" النظام الإيراني تحارب "الاستقرار" الإماراتي

4

أقرّ بتداعيات الحصار الأميركي.. الرئيس الإيراني: لا يمكننا تصدير النفط والحصول على الدولار

5

"بلومبرغ": عدد ناقلات النفط بجزيرة خارك في أعلى مستوى له منذ بدء الحصار الأميركي على إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عروض التفاوض الغربية.. والشروط الأحادية.. وأزمات الفقر البنيوي.. والرئيس "العاجز"

6 ديسمبر 2025، 12:50 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 6 ديسمبر (كانون الأول)، عددًا من التحديات الداخلية والخارجية المترابطة، ومنها تحول الفقر إلى أزمة بنيوية، والإخفاقات في إدارة ملفات الحد الأدنى للأجور، والتلوث البيئي الحاد، وسط تعقد المشهد الإقليمي والدولي في ظل تعثر المفاوضات النووية.

وربط الكاتب قادر باستاني تبريزي، في مقال بصحيفة "جمهوري إسلامي" الأصولية، بين تحول الفقر إلى أزمة بنيوية وسياسات الحوكمة الخاطئة، وأكد أن الحل يتطلب إصلاحات جذرية تعيد صياغة أولويات الموازنة، وتستند إلى العقلانية والشفافية في صنع القرار.

وتؤكد رئيس تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، مونا ربيعيان، أن هذا الوضع هو نتاج تراكم سياسات فاشلة وإهمال مؤسسي، ويشكل إنذارًا بانهيار هادئ للمجتمع ما لم تُواجه جذور الأزمة بشفافية وإرادة حقيقية.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري، عن تعثر آلية تحديد الحد الأدنى للأجور في إيران بسبب غياب البيانات الدقيقة، وتباين تكاليف المعيشة بين المناطق، مما يؤدي لصراع سنوي عقيم بين العمال وأصحاب الأعمال دون حلول جذرية.

وعلى صعيد المفاوضات، تتواصل، وفق صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، المشاورات الروسية- المصرية لمعالجة الملف النووي الإيراني دون نتائج ملموسة، حيث تشترط طهران رفع العقوبات لاستئناف المفاوضات، بينما يشكك مراقبون في فاعلية الوساطات التقنية دون خطوات عملية.

وترفض إيران، بحسب صحيفة "روزكار" الأصولية، عروض التفاوض الغربية، معتبرة أنها تستند لفرض شروط أحادية دون احترام متبادل، وتعتبر الدبلوماسية الغربية غير قادرة على فهم واقع المنطقة، أو ضمان تنفيذ الاتفاقيات السابقة.

وانتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية محدودية الرواية الرسمية الإيرانية في المرونة التكتيكية اللازمة لمواكبة التعقيدات الإقليمية والدولية المتزايدة ومواجهة الضغوط الاقتصادية والسياسية المتراكمة.

وفي الشأن الإقليمي، تواجه إيران، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، تحديات في إدارة نفوذها بالعراق ولبنان، مما يستدعي تبني استراتيجية تعتمد على دبلوماسية أكثر دقة واحترامًا للسياسات الداخلية لتجنب تحول هذا النفوذ إلى عبء.

وأعدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تقريرًا عن صدى فتوى آية الله السيستاني، بشأن الامتناع عن الاقتداء بالأئمة، الذين يتقاضون رواتب حكومية؛ حيث استغل الإصلاحيون الحدث للتشكيك في تمويل المؤسسات الدينية الإيرانية، بينما دافع الأصوليون عن استقلالية النظام الإيراني وطبيعة الدور الموسّع لأئمة المساجد فيه.

ومحليًا، استطلعت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية آراء الخبراء في تفاقم أزمة التلوث، والذين أكدوا أن الاستخدام المكثف للوقود السائل رديء الجودة، والمركبات المتهالكة، وتدني الحكومة البيئية، من الأسباب الرئيسة للأزمة، مما يستدعي تحولاً عاجلاً نحو وقود أنظف وإصلاحات هيكلية.

ووفق صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، توصي الثقافة الإيرانية والطب التقليدي باستخدام نباتات كالريحان والنعناع لتحسين جودة الهواء الداخلي، حيث تعمل زيوتها العطرية على تنقية الأجواء وتهدئة الأعصاب مع تقليل الروائح غير المرغوب فيها.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": زيادة الاستهلاك.. مسئولية المواطنين أم سياسات خاطئة للحكومة؟

نشرت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، تقريرًا موسعًا عن تفاقم الهدر في استهلاك الخبز والمياه والغاز والكهرباء والوقود، مما يحمل الدولة والأسر أعباءً مالية ضخمة، وحذر من تداعيات هذه الخسارة الاستراتيجية على تهديد الأمن الغذائي والاقتصاد نتيجة ضعف الرقابة والإنتاج.

وسلط التقرير الضوء على "أزمتي الطاقة والموارد المائية المتفاقمتين؛ حيث يتجاوز استهلاك الوقود قدرات الإنتاج وسط هدر مؤسسي كبير، بينما تبدد الأساليب الزراعية التقليدية ما يصل إلى 90 في المائة من المياه مع تقادم شبكات التوزيع، وهو ما يستدعي اعتماد تقنيات حديثة وفرض رقابة فعالة لمواجهة هذه التحديات الاستراتيجية".

وحمّلت الصحيفة، رغم الإقرار بأن "الهدر مشكلة حقيقية، المواطنين المسؤولية الكبرى، متجاهلة مسؤولية السياسات الحكومية، وضعف البنى التحتية، وفشل برامج الرقابة والإدارة".

"آرمان ملي": مسارات الحد من الاستياء الاجتماعي

في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، قدم النائب البرلماني السابق، حسين أنصاري ‌راد، قراءة نقدية لوضع حكومة مسعود بزشکیان، مؤكدًا أن أي تقييم لأداء الرئيس يجب أن يراعي حجم القيود، التي تعمل ضمنها الحكومة؛ حيث وصف رئيس الجمهورية بالصادق العاجز عن اتخاذ قرارات كبرى بسبب ارتباط سياساته بالإطار العام للدولة، ما يحد من حركته ويضعف قدرته على تنفيذ وعوده الانتخابية.

وأضاف أن "تعثر بعض المديرين ووجود ضعف أداء لا يعني بالضرورة تقصيرًا مباشرًا من الرئيس، بل يأتي انعكاسًا لبنية إدارية معقدة تمنع التغيير السريع. ولذلك فانتقادات الشارع وإمكانية تراجع قاعدة بزشكيان الاجتماعية أمران متوقعان طالما أن الرئيس يتحرك داخل سياسات عامة يختلف حولها كثير من الخبراء".

وانتقد بشدة "أداء الإصلاحيين والأصوليين عبر العقود الماضية"، معتبرًا أن تشبثهم بالمناصب وأخطاءهم الاستراتيجية ساهما في تدهور الأوضاع الحالية. ويؤكد أن الحل لا يكمن في مركزية السلطة، بل في توسيع المشاركة الشعبية وتمكين الكفاءات في عملية صنع القرار".

"إيران": هل تحقق الميزانية الانضباط المالي أم تقوّض الخدمات العامة؟

طرحت صحيفة "إيران" الرسمية تساؤلات حول تأثير سياسة الانضباط المالي على جودة الخدمات العامة، في وقت أعلن فيه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، نموًا محدودًا بنسبة 2 في المائة للميزانية الجديدة مع التركيز على خفض النفقات غير الضرورية ومكافحة التضخم، وذلك قبيل تقديم مشروع ميزانية العام المقبل.

وأفاد تقرير الصحيفة بأن "خبراء الاقتصاد والقانون أكدوا أن تقليص الميزانية دون إصلاح هيكلي قد يؤدي إلى خفض جودة التعليم والصحة والبنية التحتية، خصوصًا في المناطق المحرومة. كما أن إيقاف المشاريع شبه المنجزة وتحجيم الإنفاق على بعض القطاعات يمكن أن يعكس أولويات سياسية أكثر من حاجات حقيقية للمواطنين".

وتابع التقرير:" يمكن للخطوة أن تكون إيجابية إذا رافقتها شفافية كاملة، وتوزيع عادل للموارد، وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي. وإلا فإن تقليص الميزانية قد يتحول إلى ضريبة خفية على المواطنين، وستؤثر على حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية مقابل السيطرة على التضخم فقط".

خطاب خامنئي.. والإنجازات النسوية.. والدعاية المضللة.. وفجوة أسعار الصرف

4 ديسمبر 2025، 12:35 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 4 ديسمبر (كانون الأول)، الضوء على موضوعات محورية سياسيًا واجتماعيًا، وكذلك خطاب المرشد علي خامنئي، أمام حشد نسائي، وتحذيره للإعلام من تبني "الفكر الغربي"، وقضايا المرأة والأسرة والتحديات الحقوقية والنقاشات القانونية.

وفي خطابه أمام تجمع نسائي كبير، انتقد المرشد الإيراني، على خامنئي، الرؤية الغربية للمرأة والأسرة، وأشاد بحسب صحيفة "كيهان" المقربة منه، بالإنجازات النسوية في إيران، داعيًا الإعلام إلى العزوف عن تبني الخطاب الغربي.

وزعم رئيس تحرير صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، محسن مهديان، أن نهج المرشد في قضية المرأة، يتميز بكونه استباقيًا وتصاعديًا؛ حيث يرفض الصيغة الدفاعية ويسعى لتعزيز الحقوق النسائية، مع التشديد على القيمة الحضارية للدور الأسري للمرأة.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أن البرلمان الإيراني أقر تعديلاً يحدد العقوبة الجنائية للمهر بسقف 14 قطعة ذهبية، في خطوة مثيرة للجدل بين من يرونها ضرورة لتقليل سجن الرجال، ومن يحذرون من إهدارها لحقوق النساء المالية.

وفي صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، حذر المحامي أمیر مسعود دلاوري، من أن تعديل قانون المهر الإيراني، رغم سعيه لتخفيف أزمة السجناء، يدفع النساء إلى مقايضة الحقوق المالية بالطلاق، متجاهلاً المبادئ الإسلامية والإنسانية.

وفي المقابل يؤكد المُشرّع، وفق صحيفة "قدس" الأصولية، أن هذه الإصلاحات تحقق توازنًا بين حماية حقوق النساء ومنع تفاقم ظاهرة سجن الأزواج، مع الحفاظ على إمكانية استيفاء المهر عبر حجز أموال الزوج.

وفي شأن آخر، اعتبر الخبير القانوني، محسن برهاني، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، حادثة اعتقال بعض الممثلين فرصة لإثارة نقاش جاد حول حدود الخصوصية الفردية، وطالب بإصلاح تشريعي لسد الثغرات القانونية ومنع الدعاية الإعلامية المضللة التي تنتهك كرامة المواطنين.

واعترف الكاتب فرهاد خادمي، في مقال بصحيفة "سياسِت روز" الأصولية، بوجود فجوة بين توجيهات السلطة القضائية والتطبيق. وأكد أن معالجة هذه الإشكالية يتطلب إصلاحًا مؤسسيًا شاملًا لضمان مواءمة العمل القضائي مع مبادئ العدالة.

وعلى الصعيد النووي، أعلنت روسيا والصين في رسالة مشتركة، وفق ما نشرته صحيفة "جمهوري إسلامي" الأصولية، استعدادهما دعم جهود إثبات سلمية البرنامج النووي الإيراني، مع التأكيد على انتهاء جميع أحكام قرار مجلس الأمن رقم 2231 في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ووفق صحيفة "وطن امروز" الأصولية، يفسر الخبراء هذه الخطوة على أنها إعلان رسمي عن مواجهة العقوبات الغربية الجديدة، وتعميق للانقسام الجيوسياسي داخل مجلس الأمن.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هفت صبح": طهران تحت سيطرة السوق السوداء

أعدت صحيفة "هفت صبح" الإصلاحية، تقريرًا عن تفشي ظاهرة الباعة الجائلين، وأشارت إلى قيام بلدية طهران بفرض إيجارات خيالية على الأرصفة تصل إلى مليارات التومانات، مما يعكس أزمة حقيقية في إدارة الفضاء العام.

ووفق التقرير: "تكشف هذه الممارسات عن فشل البلدية في وضع سياسة واضحة لتنظيم هذا القطاع، مما أدى إلى تحول الأرصفة إلى سوق سوداء غير رسمية. وقد نتج عن ذلك تداعيات سلبية تشمل انتهاك العدالة الاجتماعية، وتقويض حقوق المواطنين، والإضرار بالنسيج الحضري وجودة الحياة العامة في العاصمة".

وخلص التقرير إلى "ضرورة اعتماد خطة شاملة تهدف إلى تنظيم نشاط الباعة الجائلين ضمن إطار قانوني يضمن شفافية العملية، مع المحافظة في الوقت ذاته على حرية استخدام المواطنين للمرافق العامة".

"دنياي اقتصاد": تفاقم فجوة أسعار الصرف

حذر تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، من اتساع الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والسعر الحر، وما يترتب على ذلك من ازدياد الضغوط على سوق المال. وتشير التقديرات إلى أن السياسات الحكومية التي شجعت الواردات على حساب الصادرات أدت إلى خلل واضح في سوق العملات، انعكس مباشرة على ثقة المستثمرين واستقرار البورصة.

وأضاف التقرير: "بحسب المتخصصين، فإن الفارق الكبير الذي وصل في بعض الفترات إلى أكثر من 65 في المائة بين الدولار الرسمي ودولار السوق الحرة خلق بيئة مناسبة للمضاربات، ووسّع شبكات التهريب، وأضعف القدرة التنافسية للإنتاج المحلي. كما تضررت الشركات المدرجة في البورصة نتيجة حاجتها إلى استيراد المواد الأولية بأسعار السوق المرتفعة، مقابل بيع منتجاتها وفق هوامش ربح محدودة".

وتابع: "يؤكد المحللون أن استمرار هذه الهوة سيؤدي إلى تراجع الصادرات غير النفطية وتقلص مصادر العملة الصعبة، بما يرفع المخاطر الاقتصادية ويزيد من ضبابية المشهد المالي. وعليه فلا بديل عن إصلاح السياسة النقدية، والاتجاه تدريجيًا نحو تقليص تعددية أسعار الصرف، ودعم الصادرات، والحد من الامتيازات الممنوحة للواردات".

"آرمان ملي": العلاقات مع أذربيجان أمام اختبار الواقع

رغم الأجواء الإيجابية، التي تروج لها التصريحات الرسمية في إيران وأذربيجان حول عودة الدفء للعلاقات الثنائية، كشف تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن فجوة واضحة بين الخطاب السياسي والواقع العملي. فالعلاقات التي تربط الجانبين بتاريخ وثقافة مشتركة لاتزال، وفق الخبراء، رهينة التوترات العابرة وسوء التقدير السياسي.

وينقل التقرير عن محللين قولهم:" الفرص الاقتصادية الضخمة- من مشاريع النقل والبيئة، إلى الربط السككي والمناطق الحرة المشتركة- تُهدر بسبب تأثير (اللوبيات)، والتصريحات الانفعالية، وغياب الإرادة الكاملة لإزالة العقبات".

وحذر التقرير من "تأثير الملفات العالقة، مثل تلوّث نهر أرس، على فتح المجال أمام المزيد من التوتر وتقوية دور الأطراف الفاعلة المخربة في المنطقة. علمًا بأن تحقيق انفراج حقيقي يتطلب خطوات ملموسة تتجاوز المجاملة الدبلوماسية".

التقارب مع السعودية.. والطريق المسدود.. والرهان على الصين.. وخطاب بزشكيان "العاطفي"

3 ديسمبر 2025، 11:58 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 3 ديسمبر (كانون الأول)، الضوء على تصريحات رئيس البرلمان، وجمود الملف النووي، والتقارب مع السعودية، وتعزيز التعاون بين أعضاء منظمة شانغهاي، مما يدفع نحو تحالفات جديدة.

وتداولت الصحف خطاب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بمناسبة يوم البرلمان؛ حيث تحدث عن حرب الـ 12 يومًا، وقانون الحجاب، والاستجوابات، والاقتصاد وغيرها، وأكد أن نظام "فلترة الإنترنت" الحالي غير فعّال ويضعف الأمن السيبراني، لكنه اعترف بأن إلغاءه الكامل يتطلب إطارًا حكوميًا دقيقًا لضمان السيادة الرقمية.

وبحسب صحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، فإن هذه التصريحات تعكس اتساع الفجوة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وتكشف عن ميل متزايد داخل البرلمان لاعتماد خطاب أكثر صرامة تجاه الأداء الحكومي.

ونصح رئيس تحرير صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، محمد جواد روح، رئيس البرلمان بالتركيز على تحسين الأداء، بدلاً من انتقاد الحكومة والتطلع إلى منصب الرئاسة، لأن البرلمان الحالي هو صاحب المسؤولية الكبرى عن الخلل في إدارة البلاد، وليس الحكومة.

وفيما يخص الملف النووي، تؤكد صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية أن المساعي الروسية لإحياء الحوار بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تزال بروتوكولية دون اختراق حقيقي؛ بسبب عجز المفتشين عن زيارة مواقع نووية رئيسة، واشتراط إيران وضع آليات جديدة تراعي الأضرار البيئية قبل التعاون.

ووصف الدبلوماسي السابق، قاسم محب علي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، الوضع التفاوضي مع الغرب بالطريق المسدود الذي يحتاج لمبادرات جديدة، ويشترط اتفاقًا مع الوكالة الذرية، وتقريرًا إيجابيًا منها كشرط أساسي لأي تقدم.

وفي مقابلة مع وسائل إعلام عُمانية، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، استمرار انفتاح طهران على الحوار بشروط تضمن الاتفاق العادل، مؤكدًا أن إيران كانت قريبة من اتفاق قبل أن تفرض واشنطن شروطًا مستحيلة.

وفي الشأن الإقليمي، ترى صحيفة "أفكار" الإصلاحية، أن النهج الأخوي بين إيران والسعودية، رغم التحديات، حقق توازنًا يخدم الاستقرار والتنمية المشتركة مدفوعًا بعوامل جيوسياسية خارجية.

فيما تصف صحيفة "اتراك" زيارة المسؤول السعودي بأنها جزء من مبادرة دبلوماسية إقليمية لاحتواء التوتر الأميركي الإيراني، رغم طبيعة المواجهة الهيكلية التي تعقد الوساطة. ويفسر الخبراء في صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، الزيارات الدبلوماسية الأخيرة إلى طهران كنتيجة للضغوط الإسرائيلية والتغيرات في موازين القوى الإقليمية، والتي خلقت فرصة لتعاون ثلاثي محتمل بين إيران وتركيا والسعودية.

وأشارت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية إلى أن مناورات "سهند 2025" المشتركة لمكافحة الإرهاب، تمثّل نقلة نوعية في التعاون الأمني الدفاعي بين أعضاء "منظمة شانغهاي"، حيث تؤكد على الدور المحوري لإيران ويُعزز مكانة المنظمة في صياغة نظام أمني دولي متعدد الأقطاب.

وكتب المحلل السياسي، حسن هانی زاده، مقالاً في صحيفة "جام جم"، جاء فيه: "إن المناورات تمثل تحولاً استراتيجيًا نحو تعاون أمني شرقي لمواجهة الإرهاب، وتبرز إيران كطرف رئيس بسبب خبرتها الميدانية، حيث تساهم في بناء هيكل أمني إقليمي مستقل يعزز الأمن الجماعي".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"إيران": خطاب عاطفي آخر بلا خطة واضحة لدمج المعاقين

انتقد تقرير صحيفة "إيران" الرسمية، خطاب الرئيس، مسعود بزشكيان، بمناسبة يوم المعاقين، لأنه لم يقدم حلولاً ملموسة للمشكلات المزمنة، التي تواجه هذه الفئة، رغم لغته الإنسانية؛ حيث أعاد التأكيد على عبارات عامة حول الاعتماد على الشعب وتحويل المشكلات إلى فرص، دون إعلان برامج محددة أو جداول تنفيذ واضحة.

وأضاف التقرير أن "حديث بزشكيان بشكل مطول عن دور المشاركة الشعبية في الحرب الأخيرة، رابطًا صمود المجتمع بقدرة الدولة على حل المشكلات، لكنه لم يوضح كيفية ترجمة هذه المقاربة على أرض الواقع والقضاء على عقبات مشاركة المعاقين اجتماعيًا. والواقع أن غياب الإطار التشريعي القوي، والميزانيات المستدامة لا يزال يمثل العقبة الكبرى".

وتابع: "عكست قصص العطاء الشعبي، التي سردها الرئيس الإيراني، جانبًا مؤثرًا، لكنها لا تعوّض غياب سياسات إصلاح شاملة وضمانات حقوقية لهذه الفئة. وبذلك يبقى الاحتفال مناسبة رمزية أخرى، بينما ينتظر ذوو الإعاقة تنفيذ وعود طال أمدها".

"اعتماد": "الجيل زد" في حالة انفصال عن المؤسسات الرسمية

خصص الكاتب الإيراني، أمير عباس ميرزاخاني، مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، للحديث عن فجوة "الجيل زد" العميقة مع المؤسسات التعليمية والثقافية، التي ما زالت تعمل بمنطق ما قبل العصر الرقمي، وذكر أن "هذا الجيل يعتمد على الصدق والشفافية ويرفض الأساليب الهرمية والتحكمية، مما يجعله ينظر إلى هذه المؤسسات على أنها قديمة وغير مجدية.

وأضاف:" يتجسد هذا الصراع بوضوح في النظام التعليمي؛ حيث لا تزال المناهج تركز على الحفظ والمعرفة النظرية بعيدًا عن المهارات الحياتية كالتفكير النقدي وحل المشكلات. كما أن أساليب التدريس التقليدية والإدارة غير التفاعلية تُفقِد الطالب الحماس، وتدفعه نحو مصادر التعلم غير الرسمية، مما يعمق أزمة الثقة والمشاركة".

وخلص إلى "ضرورة إصلاح النظام من جذوره عبر تحويل المناهج إلى مهارات عملية، وخلق بيئات تعلم تفاعلية تستخدم التكنولوجيا، وتمكين المعلمين ماديًا ومهنيًا ليقوموا بدور المرشد، وإلا فسوف تستمر الهوة في الاتساع بين الجيل الجديد والمؤسسات الرسمية".

"شرق": الرهان على الصين بعد تفعيل "آلية الزناد"

أكد تقرير لصحيفة "شرق" الإصلاحية، تعجل إيران في التوجه نحو الشرق كملاذ استراتيجي، بعد عودة عقوبات الأمم المتحدة وتصاعد الصراع بين أميركا والصين، لكن خبراء يرون أن الرهان على بكين مُبالغ فيه، حيث بقيت نتائج الشراكة الاستراتيجية بين إيران والصين محدودة على أرض الواقع دون استثمارات جوهرية أو دعم واضح في الأزمات الدولية.

ونقل التقرير عن الخبراء قولهم: "تتأرجح السياسة الخارجية الإيرانية بين الشرق والغرب دون انحياز واضح لأي محور، ما يُضعف دورها في المبادرات الدولية. كما أن الرهان على الصين يظل محدودًا، حيث تتعامل بكين كشريك اقتصادي براغماتي دون تقديم ضمانات سياسية، كما اتضح من موقفها المحايد خلال الأزمات الإقليمية الأخيرة".

وأضاف الخبراء: "تفرض مرحلة ما بعد تفعيل آلية الزناد على طهران مراجعة جذرية لسياساتها، وتحديد ما تريده من الصين بوضوح، بدل الاعتماد على رهانات ظرفية غير مضمونة".

تغيير المجتمع.. نقد الحكومة.. المفاوضات النووية.. والمناورات العسكرية

2 ديسمبر 2025، 11:11 غرينتش+0

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 2 ديسمبر (كانون الأول) عدداً من الملفات السياسية والاقتصادية البارزة، من بينها خطاب الرئيس في مؤتمر الأسرة، والموقف من دعم الحكومة، والتوترات النووية، إضافة إلى أزمات التلوث والجفاف.

وتداولت الصحف مقتطفات من خطاب الرئيس مسعود بزشكيان في مؤتمر الأسرة، حيث أكد أنه لا يمكن تغيير المجتمع عبر التهديد والأوامر والنواهي. وانتقدت صحيفة «آرمان امروز» الإصلاحية الخطاب، معتبرة أنه يفتقر إلى حلول عملية للمشكلات التعليمية والاجتماعية رغم طابعه الوعظي.

وفي افتتاحية صحيفة «هم‌ميهن» الإصلاحية، جاء أن المؤتمرات والخطب الرسمية لا تقدم حلولاً حقيقية لمشكلات الأسرة التي تتحمل أعباء مؤسسات أخرى مثل التعليم والإعلام والدين، والتي لا تؤدي دورها بشكل فعّال.

في المقابل، أثنت صحيفة «اقتصاد مردم» الاقتصادية على خطاب الرئيس الذي وضع أمام الرأي العام مرآة نقدية لنقائص الأسرة والمدرسة، ودعا إلى العودة إلى البساطة والصدق وبناء إنسان قادر على مواجهة الحياة.

أما صحيفة «آكاه» الأصولية، فانتقدت ما اعتبرته هجوماً إصلاحياً على الحكومة والرئيس، مؤكدة ضرورة التمييز بين النقد البنّاء وبين إضعاف الحكومة، ومحذرة من أن التقليل من السلطة التنفيذية «ليس سياسة صائبة».

وفي صحيفة «كيهان» المقربة من المرشد علي خامنئي، أشاد الكاتب سعدالله زارعي بدعم المرشد للحكومة، وبقوله إن نشر الانتقادات علناً لا يصب في مصلحة البلاد، وإن تقويض الحكومة يعطل حل المشكلات.

الملف النووي

في الشأن النووي، اعتبر أمين جمشيدزاده في مقال بصحيفة «ابتكار» الإصلاحية أن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى فرنسا تشكل فرصة لتقييم دور باريس كوسيط محتمل بين طهران والغرب، في ظل محاولاتها إحياء مفاوضات الاتفاق النووي، وتراجع فاعلية أدوات الدبلوماسية الأوروبية.

وفي «آرمان ملي»، رأى الدبلوماسي السابق سيد جلال ساداتیان أن إيران تسعى لتعزيز علاقاتها مع فرنسا للضغط على أوروبا لإعادة تقييم سياساتها تجاه طهران، خاصة مع تصاعد التوتر بينها وبين الولايات المتحدة.

البيئة والتلوث والمياه

صحيفة «إيران» الرسمية نشرت حواراً مع خبراء في مجال البيئة أكدوا فيه أن السبب الجذري لأزمة التلوث هو سياسات توزيع الغاز المفرط وتوسع شبكة النقل بشكل غير مدروس، داعين إلى تنويع مزيج الطاقة وزيادة الاستثمار في المصادر المتجددة.

ونشرت صحيفة «اعتماد» الإصلاحية ملخص ندوة حول أزمة المياه، حيث رأى الخبراء أن انخفاض الأمطار والتغيرات المناخية وسوء إدارة الموارد المائية، إلى جانب الإفراط في استهلاك المياه الزراعية، ساهمت في تفاقم الأزمة التي تهدد البيئة والاقتصاد.

وفي مقابلة مع صحيفة «شرق»، أكد خبير المياه محمد درويش أن أزمة المياه «من صنع الإنسان» نتيجة الإدارة غير الفعّالة وتدمير البيئة، مشيراً إلى أن تعديل السياسات الاقتصادية وتقليل الضغط على الموارد يمكن أن يؤدي إلى تعافي الأنهار والبحيرات خلال عقد.

قضايا محلية وأمنية

أعدت صحيفة «جوان» التابعة للحرس الثوري تقريراً عن وفاة نجل نائب البرلمان عن لردكان في حادث حريق، مشيرة إلى أنه كان يعمل ساعي توصيل دون الاستفادة من نفوذ والده، الأمر الذي أثار تقدير الرأي العام، معتبرة قصته نموذجاً لـ«العيش بشرف دون امتيازات».

وفي صحيفة «قدس» الأصولية، تناول الخبراء مناورات «سهند» بمشاركة روسيا والصين، مؤكدين أهميتها في تعزيز الجاهزية العسكرية، وإرسال رسائل ردع، وتأكيد تنامي قوة «المحور الشرقي» في ظل تغيرات جيوسياسية وانحسار النفوذ الأميركي.

«هم‌ميهن»: صناديق الذهب.. ملاذ أم فخ للمستثمرين الصغار؟

وفق الصحيفة، شهدت الأيام الأخيرة ارتفاعاً حاداً في أسعار الذهب والدولار، ما دفع المستثمرين نحو صناديق الذهب في البورصة باعتبارها خياراً أقل تكلفة وأسهل تداولاً من الذهب الفعلي. لكن الخبراء يحذرون من أن هذا الاتجاه يعكس استجابة آنية للتضخم لا استراتيجية استثمارية.

وتقول الصحيفة إن معدل التضخم السنوي في نوفمبر بلغ 40.4%، ما قلّص القدرة الشرائية للأسر وأضعف قدرتها على الادخار. وتشير إلى أن صناديق الذهب عرضة لتقلبات السوق، بينما يظل الذهب الفعلي خياراً أكثر أماناً.

«فرهيختكان»: مشاريع الطاقة المتجددة بين التقدم والإشكاليات

ذكرت الصحيفة أن القدرة المركّبة للطاقة الشمسية والرياح وصلت إلى 3165 ميغاواط، مع خطط لرفعها إلى 5 آلاف ميغاواط بنهاية العام، و11 ألف ميغاواط في صيف العام المقبل.

لكن التقرير يشير إلى فجوة كبيرة بين القدرة المركّبة والإنتاج الفعلي، مع بلوغ ذروة الطلب نحو 15 ألف ميغاواط، مؤكداً أن إدارة الطلب لم تنجح بعد. كما أن نجاح المشاريع الصغيرة الداعمة للأسر الفقيرة يحتاج إلى تنسيق مستمر لضمان الاستدامة.

«جهان صنعت»: برلمان النائمين

في تقرير لصحيفة «جهان صنعت» الإصلاحية، انتُقد البرلمان بسبب تركيزه المفرط على التشريع مقابل ضعف الرقابة، وإقرار قوانين بسرعة ومن دون دراسة كافية، ما يعكس ضعف الخبرة الفنية.

وينقل التقرير عن النائب السابق كمال الدين بيرموزن أن البرلمان الحالي فشل في أداء مهامه، وتدخل في التعيينات الحكومية وسعى لسنّ قوانين غير فعّالة، مضيفاً أن أداءه المتراجع جعله «أقل فائدة من غيابه» في تحسين معيشة الناس وتعزيز العلاقات الدولية.

الهيمنة الأميركية.. والعلاقة مع تركيا.. وقانون الغاب.. واستبعاد الفقراء..وجائحة الإنفلونزا

1 ديسمبر 2025، 12:06 غرينتش+0

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 1 ديسمبر (كانون الأول)، عددًا من الملفات السياسية والاقتصادية المهمة، أبرزها الوساطة الإقليمية في الملف النووي الإيراني، بالإضافة إلى تسليط الضوء على تحديات اقتصادية وبيئية في إيران، والتوترات الإقليمية والدولية.

وأشارت صحيفة "تجارت"، الصادرة عن جامعة آزاد؛ إلى زيارة نائب وزير الخارجية السعودي، سعود بن محمد الساطي، إلى طهران، وذكرت أنها تأتي في وقت حساس، فقد تلعب السعودية دورًا في الوساطة بشأن الملف النووي الإيراني، وقد تكون بداية مرحلة جديدة من الحوار الإقليمي والدولي وأكثر تأثيرًا في مسار المفاوضات النووية.

ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، فقد أثار تزامن زيارة وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، ونائب وزير الخارجية السعودي، سعود بن محمد الساطي، إلى طهران، التساؤلات حول دوافعهما، في ظل غموض المفاوضات؛ حيث يُنظر إليهما كجزء من جهود سريعة لإيجاد توازن إقليمي مؤقت في مواجهة التصعيد الإسرائيلي، رغم غياب رؤية سياسية طويلة الأمد.

وأكدت صحيفة "إيران" الرسمية، أن محادثات هاكان فيدان والمسؤولين الإيرانيين، شملت بحث قضايا ثنائية وإقليمية، مثل تمديد عقد الغاز والتعاون في السكك الحديدية، إضافة إلى دعم أنقرة للملف النووي الإيراني. ورغم الأجواء الإيجابية، فإن بعض الملفات الاقتصادية بقيت دون خطوات تنفيذية واضحة.

وقد اعترف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقچي، بحسب صحيفة "اقتصاد مردم" الاقتصادية المتخصصة، بتباطؤ التعاون بين إيران وتركيا في مجالات التجارة والطاقة، رغم الوعود العديدة. ورغم الاتفاقات المعلنة حول الطاقة والسكك الحديدية، يبقى التنفيذ مرهونًا بالخطوات العملية.

وعلى الصعيد الدولي، أكد خبير الشؤون الخارجية، حسن كنعاني مقدم، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن ترامب استخدم منذ دخوله البيت الأبيض، سياسة خارجية تعتمد على الضغط الأقصى والحرب النفسية، مستهدفًا فنزويلا باعتبارها ساحة رئيسة للصراع.

ووفق هادي رضائي، رئيس القسم السياسي بصحيفة "آكاه" الأصولية، فإن القوى الكبرى، مثل الولايات المتحدة، تهيمن على السيادة الوطنية للدول المستقلة، وتستخدم قوتها العسكرية والاقتصادية لتحديد مصير الأمم؛ حيث فقدت المنظمات الدولية فاعليتها، وتحول النظام العالمي إلى حكم قانون الغاب.

وفي الشأن الداخلي، وصف تقي دزاکام الصحافي بجريدة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، تصريحات أستاذ العلاقات الدولية بجامعة بهشتي، محمود سريع القلم، حول استبعاد الفقراء من إدارة الاقتصاد والسياسة، بالمفاجئة؛ لأنها تتعارض مع مبادئ العدالة الاجتماعية وتاريخ النضال ضد الهيمنة الطبقية.

كما أشارت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، إلى أن تلك التصريحات تعبر عن تعالٍ طبقي يعارض الديمقراطية ويغفل عن قيمة الكفاءة والنزاهة في الحكم؛ فالتاريخ يظهر أن الشخص الذي مرّ بالمعاناة قد يكون أقرب لفهم العدالة والعمل من أجلها.

ومن جهة أخرى، تواجه إيران بحسب مصطفى صالح آبادي، رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أزمة بيئية كبيرة نتيجة استخدام المازوت، وهو وقود ملوث يؤدي إلى تلوث الهواء والتربة والمياه، مما يزيد من الأمراض التنفسية والقلبية والسرطان.

وقد استطلعت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية آراء خبراء قطاع الطاقة والنفط بشأن تلوث الهواء الناجم عن استخدام البنزين البتروكيميائي و"الريفورميت"، وأشاروا إلى أنه يحتوي على مركبات عطرية قد تكون ضارة للصحة، لكن تلوثه أقل بكثير مقارنة بالمازوت.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": تنامي في تجارة أجهزة التعدين

كشف تحقيق أجرته صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري، عن تصاعد خطير في تجارة أجهزة الكشف عن المعادن داخل الفضاء الإلكتروني، رغم العقوبات والملاحقات الواسعة، إذ تنتشر الإعلانات على مواقع البيع، كما لو أنها سلع عادية، فيما يقود الطمع في الدخل السريع كثيرين إلى ارتكاب سلسلة من المخالفات المتراكمة.

ووفق التحقيق فإنه "قد يصل سعر الجهاز الواحد إلى 73 مليون تومان، مع وعود بدخل شهري يتراوح بين 14 و18 مليون تومان، لكن البائعين أنفسهم يقدمون معلومات مرتبكة ومتضاربة حول استهلاك الكهرباء، والشرعية القانونية، وإمكانية كشف الأجهزة. في المقابل، تؤكد شركة توزيع الكهرباء في مشهد أن لا مزرعة تعدين قانونية واحدة في المحافظة".

وأضاف: "رغم مخاطر الغرامة المالية والتي قد تصل إلى 600 مليون تومان تشمل تكلفة الطاقة المسروقة، وتعويضات الشبكة، وجزاءات قضائية وتعزيرية، إضافة إلى مصادرة الجهاز وإتلافه، تستمر السوق السوداء في خداع الباحثين عن الربح السريع، لتقودهم من أحلام الثراء إلى خسائر مدمرة".

"دنياي اقتصاد": تراكم الأزمات يكشف فشل الحكومة في سبعة مجالات

أشار تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، إلى أن "الحكومة الإيرانية تواجه أزمات متراكمة في مجالات متعددة، مثل الطاقة والميزانية والسياسة الخارجية، دون إجراء إصلاحات فعالة؛ حيث أدى التأخير في تنفيذ السياسات إلى زيادة التكاليف الاجتماعية والاقتصادية. كما ساهمت المخاطر الإقليمية والضبابية السياسية في تعزيز توجه الحكومة نحو الحذر والمحافظة".

وأشار التقرير إلى أن "تعديل أسعار البنزين كان مثالاً على ضعف الإرادة السياسية واتخاذ قرارات غير حاسمة، مما يعكس تباطؤ الإصلاحات. أدى هذا التأخير إلى تكبد المجتمع تكاليف مرتفعة؛ حيث أصبحت الإجراءات التي كان يجب تنفيذها قبل عشر سنوات أكثر تكلفة اقتصاديًا واجتماعيًا اليوم".

ويخلص التقرير إلى أن "استمرار هذه النمطية في صنع القرار يفاقم الأزمات ويزيد من فقدان الثقة العامة. ويؤكد خبراء أن أي محاولة إصلاحية حقيقية تتطلب إرادة سياسية قوية، قرارات شجاعة وحزمة إصلاحية شاملة تشمل تحرير الاقتصاد، رفع القيود، ومعالجة العجز المالي للدولة، وإلا فإن تراكم الأزمات سيستمر ويزداد تعقيدًا يومًا بعد آخر".

"مردم سالاري": إيران على شفير جائحة إنفلونزا

في حوار إلى صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أوضح أخصائي رعاية الجهاز التنفسي للأطفال، روح الله شیرزادي، أن أهم علامة للإصابة بفيروس الإنفلونزا هي الحمى المفاجئة والعالية، بالإضافة إلى الأعراض الأخرى مثل آلام الجسم، الإرهاق، آلام العضلات، الصداع، والغثيان. كما أشار إلى أن السعال الجاف والمزعج قد يستمر لعدة أيام، وقد يتطور المرض في بعض الحالات إلى مشاكل رئوية تتطلب العلاج في المستشفى.
وشدد شیرزادي على "أهمية التشخيص المبكر وبدء العلاج المناسب، وضرورة تلقي لقاح الوقاية من الإنفلونزا؛ حيث يساعد في تقليل شدة المرض، ولذلك هو أكثر أهمية للأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة، وكبار السن، والأطفال دون سن التاسعة".

وفي الختام أوصى: "بتجنب الاتصال المباشر مع المرضى خلال الأيام الأولى من ظهور الأعراض؛ حيث يكون الفيروس أكثر قابلية للانتقال. كما نصح بضرورة توفير التغذية السليمة للطفل، وشرب السوائل بكثرة، والراحة التامة، بالإضافة إلى الاهتمام بمراقبة درجة الحرارة وتطبيق الإجراءات الصحية بشكل دقيق".