العفو الدولية: الشاهد على تعذيب الناشط المعدوم أفكاري، أحدث ضحية للاختفاء القسري في إيران

10/13/2021

طالبت منظمة العفو الدولية في بيان لها السلطات الإيرانية بإجراء تحقيق فوري وفعال وكامل ومستقل وحيادي في أسباب وملابسات اختفاء شاهين ناصري ووفاته أثناء اعتقاله في السجن.

وكان شاهين ناصري 49 عاما قد بعث برسالة رسمية ومسجلة من السجن، في 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2019، شهد خلالها بأنه كان شاهدا بنفسه على تعذيب السجين المعدوم نويد أفكاري، في مركز تحقيق شيراز، جنوبي إيران.
وجاء في بيان منظمة العفو الدولية: "إن قضية ناصري وبصفته الضحية الأخيرة للاختفاء القسري والوفاة أثناء الاعتقال في إيران، تعكس مرة أخرى العواقب المميتة لأزمة الحصانة المنظمة لمنتهكي حقوق الحياة ومرتكبي الجرائم الدولية في إيران".
وأفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، أن ناصري تم نقله في سبتمبر (أيلول) الماضي من العنبر العام في سجن طهران الكبير إلى مكان مجهول، وبعد أيام قليلة، في 21 سبتمبر، علم أقاربه بوفاته من خلال سجناء آخرين.
كما نشرت العفو الدولية في 15 سبتمبر الماضي، أسماء وتفاصيل أخرى لـ72 شخصًا لقوا حتفهم رهن الاحتجاز منذ يناير (كانون الثاني) 2010 في جميع أنحاء إيران، وأعلنت أن السلطات الإيرانية لم ترد على سبب وفاة هؤلاء في سجونهم، فيما أفادت تقارير موثوقة أن وفاة هؤلاء جاء نتيجة التعذيب أو غيره من الإساءات الجسدية أو الاستخدام المميت للأسلحة النارية والغاز المسيل للدموع من قبل المسؤولين.
كما طالبت المنظمة مجددا السلطات الإيرانية للإفراج عن وحيد وحبيب أفكاري، شقيقي المعدوم نويد أفكاري باعتبار أن اعتقالهما "احتجاز غير قانوني" بموجب القانون الدولي.
وشددت المنظمة على أنه يتعين على السلطات إلغاء الأحكام الجائرة بحق وحيد وحبيب أفكاري وإسقاط جميع التهم التي جاءت بسبب مشاركتهما السلمية في الاحتجاجات.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها