الخارجية الإيرانية: لا شروط مسبقة للعودة إلى فيينا.. ونريد ضمانات بالتزام واشنطن بالاتفاق

10/5/2021

أكد سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في مقابلة مع "فرانس 24"، على ضرورة رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، لكنه قال إن إيران ليس لديها شروط مسبقة للعودة إلى محادثات فيينا.

وكتب خطيب زاده في تغريدة عن المقابلة التي أجراها اليوم الثلاثاء 5 أكتوبر (تشرين الأول): "أخبرت "فرانس 24" أننا سنعود إلى فيينا بمجرد الانتهاء من المراجعات الداخلية".
وأشار إلى أنه "لا يوجد شرط مسبق"، مضيفًا: "هدفنا الوحيد هو التأكد من أن المفاوضات تضمن حقوقنا، بما في ذلك التأكيدات الكافية بأن الولايات المتحدة هذه المرة ستلتزم حقًا بالاتفاقية".
يذكر أن خطيب زاده سافر إلى فرنسا لحضور منتدى نورماندي العالمي للسلام، ووفقًا لـ "فرانس 24"، فإنه يعتبر أن أهم قضية هي رفع 800 عقوبة فرضتها الولايات المتحدة على إيران بعد الانسحاب من الاتفاق النووي في عام 2018.
وفي مقابلة تلفزيونية في 2 أكتوبر الجاري قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إن المفاوضات التي تنتهي بـ"شرب القهوة" لن تكون مجدية.
وأضاف عبد اللهيان أن الولايات المتحدة حاولت خلال زيارته لنيويورك الاتصال به عبر قنوات مختلفة، وأنه قال عبر وسطاء إن واشنطن إذا كان لديها نية جادة فعليها الإفراج عن 10 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المحجوبة.
وعُقدت 6 جولات من المحادثات النووية الإيرانية مع القوى العالمية في فيينا، وتوقفت تلك المحادثات منذ بدء حكومة إبراهيم رئيسي مهامها في إيران.
هذا ولم يتم الإعلان بعد عن الموعد المحدد للجولة القادمة من المحادثات.
في الوقت نفسه، أعلن مسؤول أميركي كبير عن زيارة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي لواشنطن، وقال إن المسؤولين الأميركيين سيخبرون نظرائهم الإسرائيليين أن إدارة بايدن ملتزمة بالدبلوماسية مع إيران، ولكن إذا لزم الأمر، فهي مستعدة لمتابعة "طرق أخرى" لضمان عدم حصول طهران على سلاح نووي.
وأضاف المسؤول الكبير الذي لم يكشف عن اسمه أن زيارة مستشارة الأمن القومي الإسرائيلي أيلات هولاتا، اليوم الثلاثاء، ستسمح للبلدين بتبادل المعلومات وإجراء "تقييم أولي" للتقدم المحرز في برنامج طهران النووي، بحسب ما نقلته "رويترز".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها