عرف بتأييده الشديد لحزب الله وحماس.. المرشد الإيراني يعين جبلي رئيسا للإذاعة والتلفزيون

9/29/2021

أصدر المرشد الإيراني علي خامنئي قراراً اليوم، الأربعاء 29 سبتمبر (أيلول)، بتعيين بيمان جبلي رئيسًا للإذاعة والتلفزيون الإيرانية، ليكون الرئيس الثامن لهذه المؤسسة.

وعمل جبلي في السابق مساعدًا لرئيس منظمة الإذاعة والتلفزيون في القسم الخارجي، ومديرًا لشبكة "برس تي في" ومساعد مدير الأخبار للإذاعة والتلفزيون، والمساعد الإعلامي لسكرتير مجلس الأمن القومي، في عهد سعيد جليلي.
وحل جبلي محل عبد العلي عسكري، الذي تولى منصب مدير الإذاعة والتلفزيون قبل 5 سنوات بعد استقالة محمد سرافراز.
وبتعيين جبلي يمكن اعتبار عبد العلي عسكري الرئيس الوحيد للإذاعة والتلفزيون الذي احتل هذا المنصب لفترة واحدة.
وفي مرسوم تعيين جبلي الذي نُشر اليوم وصفه خامنئي بأنه يتمتع "بكفاءة دينية وثورية، وخبرة وتجربة واسعة في إدارة منظمة الإذاعة والتلفزيون، ووعي بطبيعة ووظيفة وواجبات الإعلام الوطني".
وشدد المرشد على أن "التوجيه الثقافي وتعزيز روح وإحساس الهوية الوطنية والثورية وتعزيز نمط الحياة الإسلامية الإيرانية وزيادة التضامن الوطني، من بين الأولويات التي يجب تحقيقها من خلال تعزيز رأس المال البشري والنمو النوعي للبرامج والاستعانة بالابتكار والجهد المتواصل".
وبيمان جبلي، المولود عام 1966 في طهران، عمل في إذاعة وتلفزيون إيران لسنوات عديدة، وتخرج من جامعة الإمام الصادق وحصل على درجة الدكتوراه في الثقافة والاتصالات من هذه الجامعة.
وقبل تعيينه رئيسًا لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون، شغل جبلي عدة مناصب منها: المساعد السياسي (الأخبار) لرئيس منظمة الإذاعة والتلفزيون، المدير العام للأخبار الداخلية في وحدة الأخبار المركزية، مدير شبكة "العالم" في بيروت، مدير شبكة "برس تي في"، المساعد الإعلامي لسكرتير مجلس الأمن القومي في عهد سعيد جليلي.
ويمكن اعتبار جبلي أحد أكثر رؤساء مؤسسة الإذاعة والتلفزيون إثارة للأجواء، حيث أججت تعليقاته وتصريحاته هذه الأجواء أكثر فأكثر.
وكان جبلي قد أكد سابقا خلال مراسيم أقيمت بمناسبة ذكرى قتل قاسم سليماني في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون: "لم نسمع صوت سليماني الدافئ واللطيف منذ عام، إذا كان قاسم سليماني في يوم من الأيام معروفًا لدى أعدائه أكثر من أصدقائه، فإن اليوم جميع العالم يتحدث عن سليماني. سليماني اليوم علم ومدرسة".
كما قال جبلي في المراسيم نفسها، إن مهمة الإذاعة والتلفزيون تكمن في "تعريف البعد الإعلامي لمدرسة سليماني". كما شدد جبلي، في 24 سبتمبر الحالي، على أن القضية الرئيسية في الإذاعة والتلفزيون هي "نقل خطاب الثورة إلى الهواء".
وكان الرئيس الجديد لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيراني قد أكد في عام 2015، خلال تصريح أدلى به إلى وكالة "مهر" للأنباء، أن "الدعم الأساسي لحزب الله وحماس من أجل المقاومة توفره دولتان مهمتان، هما إيران وسوريا".
ومن بين أعمال جبلي يمكن الإشارة إلى تأسيس قناة "العالم" السورية التي تأسست منذ أكثر من عامين.
وقال جبلي في مقابلة مع وكالة "مهر" للأنباء في أبريل (نيسان) الماضي، إن أحد الأسباب الرئيسية لإنشاء قناة العالم السورية ومن العوامل التي "ضاعفت دافعنا لإنشاء هذه القناة" كانت تأكيدات قاسم سليماني "على الحفاظ على إنجازات جبهة المقاومة".
ومن بين أبرز حالات التي أثار جبلي الأجواء فيها هي محادثات فيينا، والمصدر المطلع الذي نفت حكومة روحاني أخباره بهذا الخصوص.
وكانت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية قد نقلت قبيل نهاية حكومة روحاني، وعندما كان عباس عراقجي يجري محادثات للعودة إلى الاتفاق النووي في فيينا، نقلت عدة مرات أخبارا عن مصدر مطلع في قناة "برس تي في" الإيرانية، وهي الأخبار التي تم نفيها فورا.
وكان عباس عراقجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني السابق ورئيس فريق التفاوض الإيراني في فيينا، قد كتب ذات مرة على "تويتر" أنه لا يعرف من هو هذا "المصدر المطلع" لـ"برس تي في" في فيينا، ولكن من يكون، فإنه ليس مصدرًا مطلعًا.
وبعد طرح اسم جبلي كرئيس محتمل لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، قال محمد مهاجري، الإعلامي الأصولي، إن المصدر المطلع لقناة "برس تي في" الذي غطى محادثات فيينا هو بيمان جبلي.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها