• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عرف بتأييده الشديد لحزب الله وحماس.. المرشد الإيراني يعين جبلي رئيسا للإذاعة والتلفزيون

29 سبتمبر 2021، 13:29 غرينتش+1آخر تحديث: 09:46 غرينتش+1

أصدر المرشد الإيراني علي خامنئي قراراً اليوم، الأربعاء 29 سبتمبر (أيلول)، بتعيين بيمان جبلي رئيسًا للإذاعة والتلفزيون الإيرانية، ليكون الرئيس الثامن لهذه المؤسسة.

وعمل جبلي في السابق مساعدًا لرئيس منظمة الإذاعة والتلفزيون في القسم الخارجي، ومديرًا لشبكة "برس تي في" ومساعد مدير الأخبار للإذاعة والتلفزيون، والمساعد الإعلامي لسكرتير مجلس الأمن القومي، في عهد سعيد جليلي.
وحل جبلي محل عبد العلي عسكري، الذي تولى منصب مدير الإذاعة والتلفزيون قبل 5 سنوات بعد استقالة محمد سرافراز.
وبتعيين جبلي يمكن اعتبار عبد العلي عسكري الرئيس الوحيد للإذاعة والتلفزيون الذي احتل هذا المنصب لفترة واحدة.
وفي مرسوم تعيين جبلي الذي نُشر اليوم وصفه خامنئي بأنه يتمتع "بكفاءة دينية وثورية، وخبرة وتجربة واسعة في إدارة منظمة الإذاعة والتلفزيون، ووعي بطبيعة ووظيفة وواجبات الإعلام الوطني".
وشدد المرشد على أن "التوجيه الثقافي وتعزيز روح وإحساس الهوية الوطنية والثورية وتعزيز نمط الحياة الإسلامية الإيرانية وزيادة التضامن الوطني، من بين الأولويات التي يجب تحقيقها من خلال تعزيز رأس المال البشري والنمو النوعي للبرامج والاستعانة بالابتكار والجهد المتواصل".
وبيمان جبلي، المولود عام 1966 في طهران، عمل في إذاعة وتلفزيون إيران لسنوات عديدة، وتخرج من جامعة الإمام الصادق وحصل على درجة الدكتوراه في الثقافة والاتصالات من هذه الجامعة.
وقبل تعيينه رئيسًا لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون، شغل جبلي عدة مناصب منها: المساعد السياسي (الأخبار) لرئيس منظمة الإذاعة والتلفزيون، المدير العام للأخبار الداخلية في وحدة الأخبار المركزية، مدير شبكة "العالم" في بيروت، مدير شبكة "برس تي في"، المساعد الإعلامي لسكرتير مجلس الأمن القومي في عهد سعيد جليلي.
ويمكن اعتبار جبلي أحد أكثر رؤساء مؤسسة الإذاعة والتلفزيون إثارة للأجواء، حيث أججت تعليقاته وتصريحاته هذه الأجواء أكثر فأكثر.
وكان جبلي قد أكد سابقا خلال مراسيم أقيمت بمناسبة ذكرى قتل قاسم سليماني في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون: "لم نسمع صوت سليماني الدافئ واللطيف منذ عام، إذا كان قاسم سليماني في يوم من الأيام معروفًا لدى أعدائه أكثر من أصدقائه، فإن اليوم جميع العالم يتحدث عن سليماني. سليماني اليوم علم ومدرسة".
كما قال جبلي في المراسيم نفسها، إن مهمة الإذاعة والتلفزيون تكمن في "تعريف البعد الإعلامي لمدرسة سليماني". كما شدد جبلي، في 24 سبتمبر الحالي، على أن القضية الرئيسية في الإذاعة والتلفزيون هي "نقل خطاب الثورة إلى الهواء".
وكان الرئيس الجديد لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيراني قد أكد في عام 2015، خلال تصريح أدلى به إلى وكالة "مهر" للأنباء، أن "الدعم الأساسي لحزب الله وحماس من أجل المقاومة توفره دولتان مهمتان، هما إيران وسوريا".
ومن بين أعمال جبلي يمكن الإشارة إلى تأسيس قناة "العالم" السورية التي تأسست منذ أكثر من عامين.
وقال جبلي في مقابلة مع وكالة "مهر" للأنباء في أبريل (نيسان) الماضي، إن أحد الأسباب الرئيسية لإنشاء قناة العالم السورية ومن العوامل التي "ضاعفت دافعنا لإنشاء هذه القناة" كانت تأكيدات قاسم سليماني "على الحفاظ على إنجازات جبهة المقاومة".
ومن بين أبرز حالات التي أثار جبلي الأجواء فيها هي محادثات فيينا، والمصدر المطلع الذي نفت حكومة روحاني أخباره بهذا الخصوص.
وكانت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية قد نقلت قبيل نهاية حكومة روحاني، وعندما كان عباس عراقجي يجري محادثات للعودة إلى الاتفاق النووي في فيينا، نقلت عدة مرات أخبارا عن مصدر مطلع في قناة "برس تي في" الإيرانية، وهي الأخبار التي تم نفيها فورا.
وكان عباس عراقجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني السابق ورئيس فريق التفاوض الإيراني في فيينا، قد كتب ذات مرة على "تويتر" أنه لا يعرف من هو هذا "المصدر المطلع" لـ"برس تي في" في فيينا، ولكن من يكون، فإنه ليس مصدرًا مطلعًا.
وبعد طرح اسم جبلي كرئيس محتمل لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، قال محمد مهاجري، الإعلامي الأصولي، إن المصدر المطلع لقناة "برس تي في" الذي غطى محادثات فيينا هو بيمان جبلي.

الأكثر مشاهدة

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"
1

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"

2

ترامب ينشر مقطع رسوم متحركة يأمر فيه بشن هجوم على هدف يحمل عَلم إيران‌

3

الرئيس الإيراني يشكر البابا ليو على "موقفه الأخلاقي والعقلاني"

4

بين قصف مكثف وعمليات برية.."نيويورك تايمز":أميركا وإسرائيل تستعدان لاستئناف الحرب ضد إيران

5

متحدثة الجيش الإسرائيلي: لبنان تحول من دولة إلى رهينة "بين مخالب الملالي" في إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رويترز": الولايات المتحدة تفاوضت مع الصين لخفض مشترياتها من النفط الإيراني

29 سبتمبر 2021، 08:02 غرينتش+1

قال مسؤولون أميركيون وأوروبيون لـ"رويترز"، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول)، إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع الصين لخفض مشترياتها من النفط الخام من إيران.

وتشير "رويترز" إلى أن الشركات الصينية تواصل شراء النفط الإيراني على الرغم من العقوبات الأميركية، ولهذا السبب تمكن الاقتصاد الإيراني من الصمود أمام العقوبات الأميركية واسعة النطاق.

وقال مسؤول أميركي كبير لـ"رويترز"، طالبا عدم الكشف عن هويته: "نحن على علم بشراء شركات صينية للنفط الإيراني".

وأضاف: "لقد استخدمنا حتى الآن صلاحيات العقوبات لدينا لمواجهة التحايل على العقوبات المفروضة على إيران، بما في ذلك تلك التي تتاجر مع الصين، وسنواصل القيام بذلك إذا لزم الأمر".

وواصل المسؤول الأميركي الكبير: "لكننا أثرنا هذه القضية دبلوماسيا مع الصينيين في سياق مفاوضاتنا وسياستنا بشأن إيران، ونعتقد بشكل عام أن هذه طريقة أكثر فاعلية لمعالجة مخاوفنا".

وذكر مسؤول أوروبي لـ"رويترز" أن هذه هي إحدى القضايا التي أثارتها ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأميركي، مع المسؤولين الصينيين خلال زيارة للصين في أواخر يوليو (تموز) الماضي. وأضاف هذا المسؤول الأوروبي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الصين تحمي إيران، وأن السؤال بالنسبة للغرب الآن هو مقدار النفط الذي ستشتريه الصين من إيران.

وفي هذا الصدد، دعا مسؤول في مكتب الرئيس الفرنسي الصين إلى إبداء موقفها من المفاوضات الخاصة بإحياء الاتفاق النووي والعمل بشكل أكثر حسماً.

وقبل العقوبات الأميركية، كانت إيران تصدر 2.5 مليون برميل من النفط يوميًا، منها 700 ألف برميل تذهب إلى الصين.

يذكر أن الصين هي الزبون الرئيسي الوحيد الذي يواصل استيراد النفط من إيران. وفي العام الماضي، أظهرت إحصاءات الجمارك الصينية أنها استوردت 80 ألف برميل من النفط يوميًا من إيران، لكن شركات تتبع ناقلات النفط قدرت المبيعات الفعلية للنفط الإيراني إلى الصين بحوالي 320 إلى 550 ألف برميل.

وهذا العام، يقدر الرقم بـ577 ألفا إلى مليون برميل، بينما تزعم الجمارك الصينية في الإحصاءات الرسمية أنها لم تشتر برميلًا واحدًا من النفط من إيران في عام 2021.

وكانت "رويترز" و"بلومبرغ" قد ذكرتا في وقت سابق أن جزءًا كبيرًا من النفط الإيراني يدخل الصين تحت اسم دول أخرى، بما في ذلك العراق والإمارات وعمان وماليزيا.

كما كتبت "رويترز" في تقرير لها يوم 22 يوليو (تموز)، نقلاً عن 7 مصادر مطلعة، أنه بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات على النفط الإيراني والفنزويلي، لعبت شركة كونكورد بتروليوم الصينية، التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها قبل عامين، دورًا محوريًا في صفقات النفط للبلدين.