• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيران تشترط إدانة الوكالة الذرية للهجمات على المنشآت النووية لعودة المراقبة

29 سبتمبر 2021، 11:02 غرينتش+1آخر تحديث: 16:20 غرينتش+0

وضع كاظم غريب آبادي، المندوب الإيراني الدائم لدى المنظمات الدولية ومقرها فيينا، مساء الثلاثاء 28 سبتمبر (أيلول)، شرطًا لمواصلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراقبة المنشآت النووية الإيرانية.

وبحسب وكالة أنباء "تسنيم"، دعا غريب آبادي في مقابلة إلى إدانة "الهجمات الإرهابية" الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال الممثل الدائم لإيران أيضا: يتعين على الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين وقف الأعمال الإرهابية، إذا كانوا يريدون مواصلة مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف آبادي: "عندما يرتكب نظام مزيف، ليس عضوا في أي من المعاهدات النووية، تخريبًا إرهابيًا، فلماذا ندفع ثمنه مرة أخرى؟"
وكانت إيران قد دعت إلى وقف المحادثات النووية في فيينا، في أواخر يونيو (حزيران)، ولم يتم تحديد موعد لاستئناف المحادثات.
ويبدو أن ممثل إيران في فيينا يحاول ربط قضية عدم تمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى الكاميرات في مجمع "تسا" في "كرج" بالأنشطة المنسوبة إلى إسرائيل.
ووفقًا لتقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الأحد 26 سبتمبر، سمحت إيران باستبدال بطاقة ذاكرة الكاميرا الخاصة بالوكالة في العديد من منشآتها النووية في 13 سبتمبر، لكنها منعت استبدال بطاقة ذاكرة الكاميرا الخاصة بمنشآت شركة تكنولوجيا أجهزة الطرد المركزي الإيرانية "تسا" في كرج، غرب طهران.
يذكر أنه تم استهداف منشأة شركة تكنولوجيا الطرد المركزي الإيرانية "تسا" في هجوم تخريبي في أواخر يونيو من هذا العام.
وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في 23 من يونيو (حزيران) الماضي، نقلًا عن مصادر إيرانية مطلعة، أن طائرة مسيرة صغيرة استهدفت مبنى منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بالقرب من كرج.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، يوم الأحد، نقلًا عن عدة مصادر مطلعة، أن إيران تعتزم أن توضح في خطاب للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن سبب منع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى موقع كرج لاستبدال بطاقة ذاكرة الكاميرا هو "قضايا أمنية"، وما يتصل بـ"جمع الأدلة الجنائية".
ويبدو أن تصريحات كاظم غريب آبادي، يوم الثلاثاء، تصب في هذا الاتجاه.
يشار إلى أن مستوى تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أثار إشكاليات، مرارًا وتكرارًا، وأثر على عملية المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.
وفي مارس (آذار) الماضي، قامت إيران، بناءً على قرار من البرلمان الإيران، بتقييد وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية وعلقت التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي.
ثم توصلت طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اتفاق للسماح لكاميرات المراقبة التابعة للوكالة بالعمل في المنشأة النووية لمدة ثلاثة أشهر، لكن الوصول إلى المعلومات المخزنة لن يكون ممكنًا إلا إذا تم رفع العقوبات الأميركية ضد إيران.
ومدد المجلس الأمن القومي الإيراني الاتفاق، الذي مدته ثلاثة أشهر، لشهر آخر، لكنه انتهى في 24 يونيو، ورفضت إيران تجديده.
وتوقفت مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، التي استمرت حتى 20 يونيو، بمشاركة إيران والدول المشاركة في الاتفاق والمشاركة غير المباشرة للولايات المتحدة في فيينا، عقب تعيين حكومة إبراهيم رئيسي. ولم تعلن طهران بعد بالضبط متى ستعود إلى المحادثات.
من جانبها، دعت الولايات المتحدة والدول الغربية إيران إلى العودة إلى المحادثات في أسرع وقت ممكن. وفي إشارة إلى انحراف طهران عن التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، أعربت هذه الدول عن قلقها بشأن استمرار التقدم والتطوير في البرنامج النووي للبلاد.

الأكثر مشاهدة

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"
1

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"

2

ترامب ينشر مقطع رسوم متحركة يأمر فيه بشن هجوم على هدف يحمل عَلم إيران‌

3

الرئيس الإيراني يشكر البابا ليو على "موقفه الأخلاقي والعقلاني"

4

بين قصف مكثف وعمليات برية.."نيويورك تايمز":أميركا وإسرائيل تستعدان لاستئناف الحرب ضد إيران

5

متحدثة الجيش الإسرائيلي: لبنان تحول من دولة إلى رهينة "بين مخالب الملالي" في إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رويترز": الولايات المتحدة تفاوضت مع الصين لخفض مشترياتها من النفط الإيراني

29 سبتمبر 2021، 08:02 غرينتش+1

قال مسؤولون أميركيون وأوروبيون لـ"رويترز"، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول)، إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع الصين لخفض مشترياتها من النفط الخام من إيران.

وتشير "رويترز" إلى أن الشركات الصينية تواصل شراء النفط الإيراني على الرغم من العقوبات الأميركية، ولهذا السبب تمكن الاقتصاد الإيراني من الصمود أمام العقوبات الأميركية واسعة النطاق.

وقال مسؤول أميركي كبير لـ"رويترز"، طالبا عدم الكشف عن هويته: "نحن على علم بشراء شركات صينية للنفط الإيراني".

وأضاف: "لقد استخدمنا حتى الآن صلاحيات العقوبات لدينا لمواجهة التحايل على العقوبات المفروضة على إيران، بما في ذلك تلك التي تتاجر مع الصين، وسنواصل القيام بذلك إذا لزم الأمر".

وواصل المسؤول الأميركي الكبير: "لكننا أثرنا هذه القضية دبلوماسيا مع الصينيين في سياق مفاوضاتنا وسياستنا بشأن إيران، ونعتقد بشكل عام أن هذه طريقة أكثر فاعلية لمعالجة مخاوفنا".

وذكر مسؤول أوروبي لـ"رويترز" أن هذه هي إحدى القضايا التي أثارتها ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأميركي، مع المسؤولين الصينيين خلال زيارة للصين في أواخر يوليو (تموز) الماضي. وأضاف هذا المسؤول الأوروبي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الصين تحمي إيران، وأن السؤال بالنسبة للغرب الآن هو مقدار النفط الذي ستشتريه الصين من إيران.

وفي هذا الصدد، دعا مسؤول في مكتب الرئيس الفرنسي الصين إلى إبداء موقفها من المفاوضات الخاصة بإحياء الاتفاق النووي والعمل بشكل أكثر حسماً.

وقبل العقوبات الأميركية، كانت إيران تصدر 2.5 مليون برميل من النفط يوميًا، منها 700 ألف برميل تذهب إلى الصين.

يذكر أن الصين هي الزبون الرئيسي الوحيد الذي يواصل استيراد النفط من إيران. وفي العام الماضي، أظهرت إحصاءات الجمارك الصينية أنها استوردت 80 ألف برميل من النفط يوميًا من إيران، لكن شركات تتبع ناقلات النفط قدرت المبيعات الفعلية للنفط الإيراني إلى الصين بحوالي 320 إلى 550 ألف برميل.

وهذا العام، يقدر الرقم بـ577 ألفا إلى مليون برميل، بينما تزعم الجمارك الصينية في الإحصاءات الرسمية أنها لم تشتر برميلًا واحدًا من النفط من إيران في عام 2021.

وكانت "رويترز" و"بلومبرغ" قد ذكرتا في وقت سابق أن جزءًا كبيرًا من النفط الإيراني يدخل الصين تحت اسم دول أخرى، بما في ذلك العراق والإمارات وعمان وماليزيا.

كما كتبت "رويترز" في تقرير لها يوم 22 يوليو (تموز)، نقلاً عن 7 مصادر مطلعة، أنه بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات على النفط الإيراني والفنزويلي، لعبت شركة كونكورد بتروليوم الصينية، التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها قبل عامين، دورًا محوريًا في صفقات النفط للبلدين.