
هجوم خامنئي على واشنطن.. و"سقوط" سوريا أضعف المقاومة.. ولقاء ترامب ونتانياهو
الوضع الاقتصادي المتردي، والخلافات الداخلية حول الموقف من العلاقة مع الغرب، هما الملفان الأكثر حضورا في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 3 فبراير (شباط).

الوضع الاقتصادي المتردي، والخلافات الداخلية حول الموقف من العلاقة مع الغرب، هما الملفان الأكثر حضورا في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 3 فبراير (شباط).

أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، أن بعض المشكلات الاقتصادية خارجة عن سيطرة الحكومة. وذلك في تعليقه على تدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران واستياء المواطنين من انخفاض القوة الشرائية.

قال علي خميني، حفيد مؤسس نظام الجمهورية الإسلامية في إيران، إن الثورة الإيرانية نجحت في نشر خطابها إلى العالم وكسب أنصار لها، مضيفًا: "لولا هذه الثورة، لما كان هناك وجود لحماس ولا لملحمتها الأخيرة".

سلطت مجلة "تايم" في تقرير لها الضوء على الأسباب التي أدت إلى التراجع الحاد في قوة النظام الإيراني داخل البلاد وكذلك في المنطقة، مشيرة إلى أن الأشهر الأخيرة كانت كارثية على هذا النظام وقدرته على تهديد منافسيه وأعدائه الإقليميين.

انتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر امرأة تقف عارية فوق مركبة تابعة للشرطة في إيران، وذلك في أحدث تحدٍّ علني لقوانين الحجاب الصارمة في البلاد.

كشف مسؤول في غرفة التجارة الإيرانية أن 65 في المائة من مناجم البلاد قد أُغلقت؛ بسبب "مشكلات متعددة"، مشيرًا إلى أن 12 هيئة ومؤسسة اقتصادية وجّهت رسالة إلى المرشد علي خامنئي، تطالب فيها بإزالة العقبات أمام القطاع الخاص.

أفادت مصادر إخبارية في إيران بأن الصحافي والناشط السياسي، مهدي نصيري، الذي انتقد بشدة سياسات المرشد علي خامنئي، خلال السنوات الأخيرة، تم اعتقاله، بعد مداهمة من قِبل السلطات الأمنية.

أصدر الفرع الثاني لمحكمة الثورة حكمًا بالإعدام على السجين السياسي، منوتشهر فلاح، المحتجز في سجن لاكان بمدينة رشت، بتهمة "الحرابة عبر العمل ضد الأمن القومي".

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن تقنيات الصواريخ الباليستية والأقمار الصناعية في إيران تهدف إلى تحقيق الردع وليس الهجوم، وذلك بعد زيارته معرضًا عسكريًا تابعًا لوزارة الدفاع الإيرانية.

تستمر أسعار العُملات الأجنبية في الارتفاع على حساب التومان الإيراني، الذي يعيش أسوأ أوضاعه في التاريخ الحديث؛ حيث لا يتوقف تراجعه منذ أسابيع، خصوصًا بعد وصول ترامب إلى البيت الأبيض وصعوبة التوصل لاتفاق مع إيران حول ملفها النووي وغيرها من القضايا المختلف عليها.

كشفت المحامية الإيرانية، ندا شمس، عن حادثة صادمة تعرضت خلالها امرأة للاعتداء داخل سيارة إسعاف؛ حيث قام المسعف بتخدير الضحية، التي كانت في فترة الحيض، واعتدى عليها مستخدمًا يديه.

تم تعيين إيال زمير، الذي كان يدعو إلى تشديد العمليات ضد قادة الحرس الثوري الإيراني واستهدافهم، رئيسًا لأركان الجيش الإسرائيلي.

أكد علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، أن التفاوض بشأن البرنامج النووي ضروري، لكي يتمكن الناس من العيش. وانتقد، بسخرية، المؤيدين للمفاوضات، مشيرًا إلى أنهم اندفعوا نحوها بتهور، دون أن يتقدم أحد بعرض رسمي، حتى الآن.

أفادت التقارير الواردة من إيران بمقتل 7 نساء وفتيات خلال 6 أيام في ست مدن إيرانية، على يد آبائهن أو أزواجهن أو أقارب آخرين. وقد أُرجعت دوافع هذه الجرائم إلى "قضايا الشرف أو خلافات عائلية"، مما أثار مخاوف متزايدة بشأن ارتفاع معدلات قتل النساء في إيران.

دعا محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، إلى تفاوض طهران مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر شخصيات من داخل الولايات المتحدة، بدلاً من اللجوء إلى دول وسيطة.

في إطار استمرار الزيادة في الأسعار، وتسجيل أرقام قياسية جديدة في سوق العملات والذهب في إيران، تجاوز سعر عملة الذهب من النوع الجديد 62 مليون تومان (نحو 738 دولارا)، اليوم السبت 1 فبراير (شباط).

أكدت وزارة الخارجية الهندية اختفاء ثلاثة من مواطنيها في إيران، وأفادت بأنهم سافروا إلى طهران لأغراض تجارية.

أفادت وسائل إعلام عربية، نقلاً عن مصدر أمني، بأن وحيد جلال زاده، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القنصلية والبرلمانية، سافر إلى لبنان لتسهيل نقل عشرات الإيرانيين من دمشق إلى بيروت، وضمان سفرهم إلى طهران عبر مطار رفيق الحريري الدولي.

نشرت صحيفة "اعتماد" الإيرانية تقريرًا حول جرائم قتل النساء في إيران، جاء فيه أن سبع نساء وفتيات قُتلن على يد آبائهن أو أزواجهن، في مدن أسد آباد، وبروجرد، ومراغه، وكرمانشاه، وشوشتر، وبيرانشهر، خلال الفترة من 20 إلى 31 يناير (كانون الثاني) الماضي.

أكد البيت الأبيض أن ردع إيران والحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، تم بفضل تحذير الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من عواقب وخيمة إذا رفضت حركة حماس المدعومة من طهران الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين.

لا تزال معركة المعارضين والمؤيدين للمفاوضات مستمرة في إيران؛ حيث يعارضها التيار المتشدد، محاولاً إقحام المرشد، من خلال استحضار تصريحات قديمة له أو تفسير بعض ما صرح به مؤخرًا حول التحذير من الغرب، ويعتبر معارضو المفاوضات ذلك رفضًا للموضوع برمته.