
مقتل شاب إيراني برصاص قوات الأمن في مدينة "أزنا"
أفاد أحد أقارب شايات أسد اللهي، الشاب المحتج البالغ من العمر 28 عامًا، بأنه قُتل برصاص قوات الأمن الإيرانية خلال الاحتجاجات الشعبية في مدينة أزنا بمحافظة لُرِستان، مساء الخميس 1 يناير (كانون الثاني).

أفاد أحد أقارب شايات أسد اللهي، الشاب المحتج البالغ من العمر 28 عامًا، بأنه قُتل برصاص قوات الأمن الإيرانية خلال الاحتجاجات الشعبية في مدينة أزنا بمحافظة لُرِستان، مساء الخميس 1 يناير (كانون الثاني).

كشفت تحقيقات "إيران إنترناشيونال" أن الشاب الإيراني، أمير حسام خدایاري فرد، الذي قُتل خلال احتجاجات مساء الأربعاء 31 ديسمبر (كانون الأول) في مدينة كوهدشت، لم يكن عضوًا في الباسيج، بل كان أحد المحتجين الذين استُهدفوا بالرصاص المباشر من قِبل قوات الأمن.

كتبت ممثلة ألمانيا في البرلمان الأوروبي، هانا نيومان، على حسابها في "إكس" مشيرة إلى الاحتجاجات في إيران، أن عام 2026 بدأ في إيران بسؤال مفتوح: "إلى متى سيستمر النظام في الحكم على عكس إرادة شعبه؟".

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن حكومته ستتوقف عن توزيع سعر الصرف المدعوم بشكل كبير، محمّلاً هذا النظام مسؤولية تشجيع الريع والفشل في حماية الأسر، رغم إنفاق مليارات الدولارات من أموال الدولة.

كتبت الناشطة الإيرانية وحائزة جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، في رسالة بمناسبة بداية العام الميلادي الجديد، أن العام الماضي كان مليئًا بالمعاناة والصمود للشعب الإيراني، معربة عن أملها في أن يُحذف في عام 2026 إلى الأبد الوصف الأسود "الجمهورية الإسلامية" من اسم "إيران الجميلة".

تزامنًا مع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية في إيران ورفع شعارات داعمة لحكم الشاه، وولي العهد السابق، رضا بهلوي، قال وزير الخارجية الأسبق ونائب رئيس الجمهورية السابق، محمد جواد ظريف: "لا ينبغي أن نبقى أسرى أمجاد الماضي، ولا أن نسعى إلى إعادة بناء أمجاد لا يمكن إعادة بنائها".

أعربت وزيرة العلوم والتكنولوجيا في إسرائيل، غيلا غمليئيل، عن دعمها للاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران ضد النظام، وكتبت على منصة "إكس": "أيها الشعب الإيراني العزيز، لستم وحدكم. أدعو المجتمع الدولي إلى سماع صوتكم المطالب بالحرية ودعمكم. دعونا نعِد العظمة إلى إيران".

بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تقريرًا عن الزيادة غير المسبوقة في الإعدامات، وتفاقم الأزمات الاقتصادية والبيئية، واتساع القمع المنهجي في إيران خلال عام 2025، ودعت فيه طهران إلى إنهاء حملة القمع التي تمارسها.

اندلعت الاحتجاجات في إيران، وتمكّنت بسرعة من الانتشار من طهران إلى مدن أخرى، كما نجحت في استقطاب حركات مدنية ونقابية أخرى إلى جانبها؛ من بينها الطلاب الذين نظموا تظاهرات متعددة دعمًا للاحتجاجات.

أفادت معلومات، وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن داريوش أنصاري بختياروند، وهو مواطن معارض يقيم في مدينة فولاد شهر، قُتل مساء الأربعاء 31 ديسمبر (كانون الأول)، خلال الاحتجاجات الليلية في المدينة، إثر إصابته برصاص حي أطلقه عناصر تابعون للسلطات الإيرانية.

نُقل الطبيب والسجين السياسي الإيراني، حميد قره حسنلو، وأحد معتقلي احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، إلى الحبس الانفرادي بأمر من إدارة سجن يزد، بعد أن خاض إضرابًا عن الطعام منذ 25 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، احتجاجًا على "الظروف غير الإنسانية" التي يُحتجز فيها.

علّق قائد المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم، مهدی طارمي، على الاحتجاجات الشاملة في إيران من خلال نشر قصة على حسابه، قائلاً: "ما الحلول التي يقدمها المسؤولون لمشاكل الشعب؟ يجب أن يسمعوا صوت الناس ويجيبوا عن هموم الشعب الإيراني النبيل".

كتب مجلس تحرير صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، في مقالٍ له، أنّ التطورات الأخيرة في إيران سارت بعكس توقعات كثير من الخبراء، الذين اعتقدوا أن الهجوم العسكري على المنشآت النووية الإيرانية سيؤدي إلى تماسك شعبي حول النظام الحاكم.

كتبت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الإسرائيلية على منصة "إكس"، تعليقًا على الاحتجاجات، أن "الشعب الإيراني حاضر في الشوارع بصوت مرتفع، ويعلن رفضه لهذا النظام".

قال بهمن طیبي، المدرب السابق لمنتخب إيران للمصارعة الرومانية، وأحد الرياضيين الذين أبدوا دعمهم للاحتجاجات الأخيرة، في مقابلة خاصة مع آيدين مقيمي، عضو فريق تحرير "إيران إنترناشيونال":

استمرت تغطية الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 1 يناير (كانون الثاني)، للاحتجاجات واتساع رقعتها وانتقالها إلى الجامعات وكذلك محاولات امتصاص الاحتقان بوعود اقتصادية بالتوازي مع تعيينات قيادية في الحرس الثوري والتحركات الدبلوماسية لمواجهة ما سمته التهديدات الأميركية والإسرائيلية.

صرّح وزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية، بأن موجة الاحتجاجات الحالية في إيران تبدو "أوسع نطاقًا ومختلفة نوعًا ما" عما شهدته البلاد سابقًا، مشددًا على أن الضغوط الاقتصادية التي فرضتها إدارة ترامب كانت شديدة التأثير.

ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، في تقرير لها، أن موجة من الاحتجاجات الاجتماعية بقيادة التجار وأصحاب المحلات أثّرت بشكل كبير على المناخ السياسي والاقتصادي في إيران.

أعلنت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، في مقابلة لها، أن عام 2025 كان عامًا لـ "تشدید القمع" وتنفيذ "إعدامات غير مسبوقة" في البلاد.

قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، صادق آملي لاريجاني: "نحن ندفع ثمن استقلال البلاد، وهذا الثمن هو عزتنا، ولو كنا خاضعين للهيمنة، لكنا نُهبنا، لكن اليوم إيران واقفة بفخر".

كتبت صحيفة "جيروزاليم بوست"، في مقال تحليلي، أن الموجة الجديدة من الاحتجاجات في إيران، رغم اتساعها بشكل غير مسبوق، فإن التاريخ يبيّن أنه لا ينبغي التسرع في الحكم على مصيرها.