نتنياهو يتوجّه إلى واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب بشأن المفاوضات الأخيرة مع إيران

يتوجّه رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن؛ لإجراء محادثات مع رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، حول المفاوضات الأخيرة مع إيران.

يتوجّه رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن؛ لإجراء محادثات مع رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، حول المفاوضات الأخيرة مع إيران.
وأعلن مكتب نتنياهو، في بيان، أن هذا اللقاء سيُعقد يوم الأربعاء 11 فبراير (شباط)، في واشنطن، وسيتركّز على المفاوضات الأخيرة مع طهران.
وبحسب البيان، يرى نتنياهو أن «أي مفاوضات يجب أن تشمل تقييد الصواريخ الباليستية ووقف دعم محور إيران».
ويُستخدم مصطلح «محور إيران» من قِبل المسؤولين الإسرائيليين للإشارة إلى الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني في المنطقة، مثل حماس، وحزب الله، والحوثيين في اليمن، والحشد الشعبي.
وصدر بيان مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلية بعد يوم واحد من إجراء وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمبعوث الخاص للولايات المتحدة، ستيف ويتكوف، محادثات في مسقط حول البرنامج النووي الإيراني.
وكان مسؤولو النظام الإيراني قد شددوا مراراً على أنهم مستعدون فقط للتفاوض بشأن الملف النووي، ويعتبرون برنامج الصواريخ غير قابل للتفاوض.
وقال عراقجي، يوم السبت 7 فبراير، خلال كلمة له في الدوحة، إن بلاده لا تقبل «التخصيب الصفري» ولا إخراج مخزون اليورانيوم من إيران، لكنها مستعدة لخفض نسبة التخصيب.
وأضاف أنه في حال أقدمت واشنطن على عمل عسكري، فإن إيران لن تهاجم الدول المجاورة، بل ستستهدف القواعد الأميركية الموجودة فيها.
وفي المقابل، أعلن ترامب مساء الجمعة 6 فبراير، أن المفاوضات بين طهران وواشنطن كانت «بداية جيدة»، وأنه «ليس في عجلة من أمره» للتوصل إلى اتفاق.
دلالة حضور قائد "سنتكوم" في وفد التفاوض الأميركي
شهد تشكيل الوفد الأميركي المفاوض في مسقط حضور شخصية غير متوقعة، هي براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
وكتبت صحيفة "واشنطن بوست" أن ترامب لجأ، في خطوة «غير معتادة»، إلى الاستعانة بقادة عسكريين لدفع الدبلوماسية على أعلى المستويات.
وإلى جانب كوبر، الذي حضر محادثات مسقط مرتدياً زيه العسكري، لعب دان دريسكول، وزير الجيش الأميركي، دوراً في المفاوضات الأخيرة الهادفة إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وأضافت واشنطن بوست: «إن الاستعانة بالقادة العسكريين- سواء بسبب معرفتهم وشبكات علاقاتهم، أو لإيصال رسالة مفادها أن خيارات أكثر صرامة قد تكون مطروحة- تُظهر كيف قلبت إدارة ترامب الأطر التقليدية للسياسة الخارجية والدبلوماسية الأميركية».
وترى إليزا آيفرز، التي عملت سابقاً في مجال الأمن القومي في إدارتي الرئيسين الأسبقين، جورج دبليو بوش وباراك أوباما، أن إسناد أدوار دبلوماسية إلى قادة عسكريين يدل على أن إدارة ترامب تقلّل من أهمية الدبلوماسيين المحترفين وأدوات الدبلوماسية، وتعتمد بشكل مفرط على القوة العسكرية في مواجهة تحديات السياسة الخارجية.
وقال مصدر دبلوماسي إيراني لوكالة "رويترز"، في 6 فبراير، إن حضور قائد "سنتكوم" قد يعرّض «المفاوضات النووية غير المباشرة» بين إيران والولايات المتحدة للخطر.
وكان ترامب قد أكد في 6 فبراير أن المفاوضات بين طهران وواشنطن ستتواصل في الأيام المقبلة، دون الإعلان حتى الآن عن موعد محدد للجولة الجديدة من المحادثات.