• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بالاستعداد لشن هجوم واسع على إيران

8 أكتوبر 2026، 19:25 غرينتش+1

أفادت القناة 12 العبرية، الخميس 8 أكتوبر (تشرين الأول)، بأن مسؤولين عسكريين أميركيين كبارًا أبلغوا في وقت سابق من هذا الأسبوع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أصدرا توجيهات بالاستعداد لشن هجوم واسع على إيران خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.

وبحسب التقرير، قال زامير إن مثل هذا الهجوم قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات المقررة في إسرائيل في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، فيما تشير التقديرات إلى أن إيران قد ترد بإطلاق وابل واسع من الصواريخ على إسرائيل.

وجاء نشر هذا التقرير في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي،دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة تجري «محادثات بنّاءة» مع إيران، وأنها لن تهاجم طهران قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض للقناة 12 إن موضوع إيران لم يُطرح خلال الاتصال الذي جرى أمس بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وإن الجانبين ركزا على الذكرى الثالثة لهجمات حماس في السابع من أكتوبر 2023.

وأضاف التقرير أنه من المستبعد أن يكون الجانبان قد تجنبا الحديث عن إيران، مرجحًا أن تكون رسائل ترامب ومساعديه محاولة أخرى لإرباك إيران ومفاجأتها في حال اتخذت الولايات المتحدة قرارًا بشن هجوم عليها.

الأكثر مشاهدة

"صيد الآيفون 18" بدل السمك.. غرق سفينة بمضيق هرمز يشعل موجة سخرية بين الإيرانيين والعرب
1

"صيد الآيفون 18" بدل السمك.. غرق سفينة بمضيق هرمز يشعل موجة سخرية بين الإيرانيين والعرب

2

قائد "سنتكوم": منع إيران من تصدير نفط بـ25 مليار دولار وتجميد 350 مليونا من أصولها المشفرة

3

"رويترز": إيران تلتف على الحصار البحري الأميركي وتواصل تصدير الغاز المسال ووقود الطائرات

4

أزمة البطالة ووضع ميناء "تشابهار" يدفع سكان بلوشستان إيران إلى تهريب الوقود

5

وزير الخارجية الألماني: لن نتسامح مع الأنشطة العدائية للنظام الإيراني في أوروبا

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد 3 سنوات من "7 أكتوبر".. إيران تدفع ثمن سوء حساباتها

8 أكتوبر 2026، 18:48 غرينتش+1
•
عطا محامد
100%

بعد ثلاث سنوات على هجوم حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على إسرائيل، تواجه إيران شبكةً أضعف من حلفائها الإقليميين، ومواجهة عسكرية مباشرة، وضغوطًا اقتصادية متزايدة، ما يقلب استراتيجيتها طويلة الأمد القائمة على ردع أعدائها وإبعاد الحرب عن أراضيها.

"لا تسألوا متى ستدخل إيران غزة، بل اسألوا متى ستخرج منها"، عبارة قالها ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" المتشددة ورئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، بعد أسابيع قليلة من هجوم أكتوبر 2023.

وجسّدت هذه التصريحات تناقضًا في نهج طهران. فقد نفى المسؤولون الإيرانيون توجيه عملية "حماس"، بينما احتفوا بتداعياتها وقدّموا ما يُسمى "محور المقاومة" دليلاً على تنامي نفوذ النظام الإيراني الإقليمي.

و"محور المقاومة" هو المصطلح الذي تستخدمه طهران لوصف شبكة من الجماعات المدعومة من إيران في المنطقة، بما في ذلك الفصائل الفلسطينية المسلحة، وحزب الله اللبناني، والميليشيات العراقية، والحوثيون في اليمن.

حسابات طهران الاستراتيجية

استندت هذه الحسابات إلى افتراضين: أن الوقت يصب في مصلحة إيران، وأن شبكة الجماعات المسلحة الحليفة لها قادرة في الوقت نفسه على الضغط على إسرائيل وحماية طهران من مواجهة مباشرة.

وبعد ثلاث سنوات، اختبرَت الحروب، التي أضعفت حلفاء إيران الإقليميين وجلبت المواجهة العسكرية إلى الأراضي الإيرانية، كلا الافتراضين.

الاحتفاء بالهجوم مع نفي المسؤولية

في 10 أكتوبر 2023، أشاد المرشد الأعلى الإيراني آنذاك، علي خامنئي، بالمقاتلين الفلسطينيين، الذين نفذوا عملية حماس، بينما نفى تورط إيران في التخطيط لها.

وكان هذا التمييز متعمدًا. فقد سعت طهران إلى الاستفادة سياسيًا من العملية دون تحمل مسؤوليتها المباشرة أو المخاطرة باندلاع حرب أوسع مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وحذّر نائب الرئيس الإيراني الأسبق، محمد باقر نوبخت، المسؤولين من الإدلاء بتصريحات توحي بأن إيران خططت للهجوم بشكل مباشر. وفي المقابل، رأى شخصيات داخل النظام أن أسلحة حماس وتكتيكاتها وتنظيمها سترتبط حتمًا بالدعم الإيراني.

وعكست الرسائل المتضاربة معضلة استراتيجية أوسع: أرادت طهران أن يبدو حلفاؤها الإقليميون أقوياء بما يكفي لردع خصومها، لكن مستقلين عنها بدرجة كافية لحماية إيران من الانتقام.

ووصف حسين سلامي، الذي كان حينها قائدًا للحرس الثوري، عملية "حماس" بأنها أكبر هزيمة لإسرائيل منذ تأسيسها.

وقدّم مسؤولون إيرانيون وشخصيات عسكرية الهجوم؛ باعتباره دليلاً على تغير ميزان القوى الإقليمي وتراجع النفوذ الأميركي والإسرائيلي.

وكان الافتراض الأساسي أن إسرائيل ستواجه صعوبة في مواصلة صراع طويل على جبهات متعددة، بما يؤدي في نهاية المطاف إلى تعزيز موقع إيران دون الحاجة إلى تدخل عسكري إيراني مباشر.

انهيار الدرع الإقليمية

على مدى عقود، استثمر النظام الإيراني في شبكة من الحلفاء المسلحين، من بينهم حزب الله في لبنان، وحماس في غزة، والميليشيات العراقية، والحوثيون في اليمن.

وقد وفرت هذه الجماعات لطهران نفوذًا يتجاوز حدودها، وقدرة على إلحاق تكاليف عسكرية بخصومها دون الزج بالقوات الإيرانية بشكل مباشر.

لكن الحروب التي أعقبت 7 أكتوبر كشفت حدود هذا الترتيب.

وأدى سقوط نظام بشار الأسد في سوريا إلى حرمان إيران من حليف إقليمي محوري، ومن حلقة أساسية في شبكة نفوذها.

وتكبد حزب الله خسائر عسكرية كبيرة، من بينها مقتل أمينه العام، حسن نصر الله، فيما واجهت حماس وجماعات أخرى متحالفة مع إيران ضغوطًا عسكرية وسياسية متزايدة.

وسبق إضعاف هؤلاء الحلفاء المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل.

وخلال "حرب الـ 12 يومًا"، ألحقت الضربات الإسرائيلية أضرارًا بالدفاعات الجوية الإيرانية، وقتلت قادة عسكريين بارزين، من بينهم شخصيات أمضت سنوات في تطوير شبكة النظام الإيراني الإقليمية.

وكشفت الحرب الأخيرة، التي استمرت 40 يومًا لاحقًا، عن نقاط ضعف إضافية. فقد قتلت الولايات المتحدة وإسرائيل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في بداية الصراع، بينما دخل حزب الله القتال ضد إسرائيل.

وفي وقت لاحق، أطلق الحوثيون صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، واستهدفت ميليشيات عراقية مواقع أميركية في العراق.

ورغم أن هذه العمليات فرضت تكاليف على الخصوم، فإنها لم تتمكن من منع استمرار العمليات العسكرية ضد إيران وحلفائها.

واستمر القتال في جنوب لبنان حتى بعد أن قدّمت طهران وقف الأعمال القتالية على أنه يشمل جبهات متعددة، ما أظهر محدودية قدرتها على حماية شركائها الإقليميين.

وأصبحت الشبكة التي كان الهدف منها إبقاء الحرب بعيدة عن الأراضي الإيرانية عاجزة بشكل متزايد عن أداء هذه الوظيفة.

من الوكلاء الإقليميين إلى الممرات المائية الاستراتيجية

مع إضعاف شبكتها العسكرية الإقليمية، لجأت طهران بشكل متزايد إلى الجغرافيا باعتبارها أداة للضغط.

وأصبح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحنات الطاقة العالمية، محوريًا في جهود إيران لرفع الكلفة الاقتصادية للمواجهة العسكرية.

ومن خلال تقييد حركة الملاحة البحرية، سعت إيران إلى ممارسة الضغط ليس فقط على خصومها المباشرين، بل أيضًا على الدول الخليجية والاقتصاد الدولي الأوسع.

كما اتجهت طهران إلى الحوثيين وقدرتهم على تهديد الملاحة عبر مضيق باب المندب، وهو ممر بحري استراتيجي آخر يربط البحر الأحمر بطرق التجارة الدولية.

ومثّل هذا النهج تحولاً من الاعتماد بشكل أساسي على الجماعات المسلحة الحليفة إلى استخدام تعطيل التجارة الدولية كورقة ضغط.

إلا أن هذه الاستراتيجية كانت تنطوي على قيود كبيرة.

فالضغط الاقتصادي على الأسواق العالمية لم يكن يعني بالضرورة تحقيق ردع عسكري ضد خصوم كانوا مستعدين أصلاً للمواجهة.

وفي الوقت نفسه، فرضت القيود على حركة الشحن والارتفاع الناتج عنها في تكاليف النقل ضغوطًا إضافية على الاقتصاد الإيراني نفسه.

وبذلك، كانت إيران تحاول استخدام الاضطراب الاقتصادي كسلاح استراتيجي، في الوقت الذي كانت تواجه فيه قيودًا اقتصادية متزايدة الحدة في الداخل.

كلفة استراتيجية قائمة على عامل الوقت

ظل أحد الافتراضات ثابتًا بشكل لافت منذ أكتوبر 2023، وهو أن استمرار المواجهة لفترة طويلة سيصب في نهاية المطاف في مصلحة إيران.

ولا تزال استراتيجية طهران تعتمد على الاعتقاد بأن الضغط الاقتصادي على الدول الخليجية، وتعطيل الأسواق العالمية، وكلفة استمرار الوجود العسكري الأميركي، ستعزز في نهاية المطاف موقفها التفاوضي.

لكن الظروف التي تعمل في ظلها هذه الحسابات تغيرت بشكل كبير.

وتواجه إيران الآن ضغوطًا أميركية تمتد عبر الطرق البحرية والجوية والبرية، إلى جانب تداعيات الحرب وتآكل شراكاتها العسكرية الإقليمية.

وكشفت الضغوط عن تناقض في استراتيجية طهران. فالإجراءات الرامية إلى رفع كلفة مواجهة إيران أدت أيضًا إلى زيادة العبء الاقتصادي على البلاد نفسها.

وفي عام 2023، سعت إيران إلى استخدام قوة حلفائها لإجبار خصومها على تقديم تنازلات، مع تجنب خوض حرب مباشرة.

وبعد ثلاث سنوات، تحاول الحفاظ على نفوذها الإقليمي بوسائل عسكرية أقل كفاءة في توفير الحماية، واقتصاد أضعف، واعتماد أكبر على الأهمية الاستراتيجية لمضيقي هرمز وباب المندب.

ولم يعد السؤال الأساسي هو ما إذا كان حلفاء إيران قادرين على إنهاك إسرائيل عبر مواجهة طويلة الأمد، بل ما إذا كانت طهران قادرة على بناء شكل موثوق من الردع بعد إضعاف الشبكة الإقليمية التي اعتمدت عليها استراتيجيتها.

ودخلت إيران مرحلة ما بعد 7 أكتوبر وهي تتوقع أن يعزز الوقت والجغرافيا موقعها. وبعد ثلاث سنوات، بات عليها أن تحدد ما إذا كانت الأداتان نفسيهما قادرتين على تعويض التكاليف العسكرية والاقتصادية لحساباتها الأصلية.

من المفاوضات إلى الحرب.. الفجوة تضيق على طهران

8 أكتوبر 2026، 18:45 غرينتش+1
100%

تتزايد المخاوف في إيران من اندلاع حرب جديدة مع الولايات المتحدة أو إسرائيل أو كلتيهما، في وقت يتحدث فيه مسؤولون عسكريون إيرانيون بشكل علني عن التحرك الاستباقي، ويحذر محللون من أن المسافة بين الدبلوماسية وجولة جديدة من القتال باتت قصيرة بشكل خطير.

وتأتي هذه التحذيرات بينما تواصل طهران وواشنطن محادثات غير مباشرة، بوساطة قطر وأطراف أخرى، بشأن إطار لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الصراع، في وقت تزيد فيه الاستعدادات العسكرية والتهديدات الصريحة من تعقيد المسار الدبلوماسي.

وكتب المحلل البارز في العلاقات الدولية، مرتضى مكي، عبر صحيفة "اعتماد" أن اندلاع حرب أخرى ليس أمرًا حتميًا، لكن الضغوط وصلت إلى مرحلة أصبحت فيها "الحدود بين التهديد بالحرب واندلاعها أكثر هشاشة من السابق".

وحذّر موقع "رويداد 24" الإخباري الإيراني بدوره من أن أهم رسالة تحملها التطورات الأخيرة ربما لا تتمثل في أن واشنطن قررت خوض الحرب، وإنما في أن "المسافة بين مسار المفاوضات ومسار التصعيد العسكري أصبحت مرة أخرى قصيرة جدًا".

ووصف موقع "فرارو" "الغموض الاستراتيجي" بأنه أحد أبرز سمات الأزمة الحالية، محذرًا من أن التصريحات المتناقضة وعدم وضوح قواعد الاشتباك قد يقودان إلى سوء تقدير.

وذكر الموقع أن مضيق هرمز "وصل الآن إلى مرحلة لا يعود فيها أي تحرك هناك مجرد خطوة تكتيكية، بل يصبح رسالة استراتيجية".

إيران تلوّح بالاستعداد لتوجيه الضربة الأولى

اكتسبت هذه المخاوف أهمية أكبر مع تزايد حديث المسؤولين العسكريين الإيرانيين عن الضربة الاستباقية باعتبارها جزءًا من استراتيجية طهران.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي‌ نيا، لوكالة "فارس"، إن إيران نفذت عمليات استباقية في الماضي، وستفعل ذلك مجددًا في إطار الدفاع عن النفس إذا اقتضت الضرورة.

وأضاف أنه إذا خلصت إيران إلى أن هجومًا من جانب العدو بات وشيكًا، فإنها "بالتأكيد" ستشن عملية استباقية.

ووصف أكرمي ‌نيا الهجوم الإيراني على قاعدة أميركية في الأردن بأنه ضربة استباقية، وقال الأسبوع الماضي إن إيران غيّرت استراتيجيتها باتجاه الحرب الاستباقية بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وأثارت هذه التصريحات مخاوف من أن يتصاعد الصراع ليس فقط نتيجة قرار متعمد ببدء الحرب، وإنما أيضًا بسبب تحرك أي من الطرفين بناءً على افتراض أن هجومًا من الجانب الآخر بات وشيكًا.

الاستعدادات الإسرائيلية تحت المجهر
ركزت وسائل الإعلام الإيرانية أيضًا على الاستعدادات الإسرائيلية لعملية محتملة جديدة ضد طهران.

وأشار موقع "رويداد 24" إلى تحذيرات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من هجوم إيراني محتمل، بالتزامن مع تقارير عن استعدادات عسكرية إسرائيلية، باعتبارها أسبابًا تدفع إلى التعامل بجدية أكبر مع احتمال تجدد الصراع.

ولكن الموقع شدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم الخلط بين قدرة إيران على شن هجوم استباقي وبين نيتها القيام بذلك، مشيرًا إلى أن مثل هذه العملية ستفرض تكاليف كبيرة على طهران.

مخاوف من شرارة تشعل الصراع
أصبحت احتمالية وقوع حادث يشكل شرارة لصراع أوسع موضوعًا متكررًا في التحليلات الإيرانية.

وحذر الصحافي أحمد زيدآبادي من احتمال أن تنفذ إسرائيل عملية "راية كاذبة" وتنسبها إلى إيران، أو تنفذ مثل هذه العملية عبر متسللين داخل البلاد. ودعا صناع القرار الإيرانيين إلى عدم الوقوع فيما وصفه بفخ نتنياهو.

وأثار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مخاوف مماثلة، في مقطع فيديو تحدث فيه عن عمليات "راية كاذبة" مزعومة من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكتب بقائي على منصة "إكس": "الرايات الكاذبة حرفة قديمة: افتعال الحادث، وإلقاء اللوم، وحصد النتائج".

وحذّر "رويداد 24" من أن الخطر الأكبر قد يتمثل في حادث غامض يؤدي إلى إشعال تصعيد أوسع.

وكتب الموقع أن "الخطر الأكبر على طهران ليس مجرد هجوم مباشر؛ بل الوقوع في سيناريو تصبح فيه عملية محدودة، أو حادث غامض، أو عملية تُنسب إلى إيران، ذريعة لجولة جديدة من الحرب".

حرب أم ضغط لإبرام اتفاق؟
على الرغم من النبرة المتزايدة القلق، يرى بعض المحللين الإيرانيين أن مواجهة مباشرة قبل الانتخابات الأميركية لا تزال مستبعدة.

وقال محلل الشؤون الدولية الإيراني، جعفر قنادباشي، لوكالة "إيلنا": "لا ينبغي توقع اندلاع حرب قبل الانتخابات الأميركية".

ورأى أن اقتراب الانتخابات والتحركات الإسرائيلية الأخيرة قد يدفعان، بدلًا من ذلك، إلى جهود لخلق انطباع بأن الحرب وشيكة، بهدف انتزاع تنازلات من إيران.

ويقدم هذا التقييم قراءة مختلفة للإشارات العسكرية؛ إذ قد يكون التلويح بالحرب في حد ذاته أداة للضغط، دون أن يكون أي من الطرفين قد قرر بالضرورة إشعال صراع جديد.

ويتمثل القلق الأساسي الذي يتكرر في التحليلات الإيرانية، ليس في أن أيًا من الطرفين قد قرر بالضرورة بدء حرب جديدة، وإنما في أن العقائد العسكرية الاستباقية، والغموض الاستراتيجي، والمخاوف من وقوع حادث يشعل الصراع، جعلت المسافة بين المواجهة والحرب الشاملة قصيرة للغاية.

المفاوضات "العبثية".. والحرب الطويلة.. والوساطة الروسية.. والأزمة المعيشية.. والشتاء الصعب

8 أكتوبر 2026، 15:59 غرينتش+1
100%

تنوعت اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 8 أكتوبر (تشرين الأول)، بين تقييم جدوى الوساطات الخارجية والجدل حول التفاوض والصمود في وجه واشنطن، بجانب الجاهزية العسكرية والوضع بمضيق هرمز، إضافة إلى تداعيات استجوب وزير الخارجية وآليات الحكومة لمواجهة الأزمات المعيشية داخليًا.

وفي مقاله بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، دعا خبير الشؤون الدولية، علي بيكدلي، إلى عدم الاعتماد على الوساطات الخارجية، وأكد أن الفرصة الراهنة تكمن في المبادرة المباشرة للاتفاق على مستويات محددة للتخصيب واستغلال قبول الإدارة الأميركية المبدئي للبرنامج النووي، تجنبًا للتبعات الاقتصادية والعسكرية.

وفي المقابل يصف أستاذ العلوم السياسية، محمد رضا طاهري، في مقال بصحيفة "عصر ايرانيان" الأصولية، المفاوضات تحت التهديد بالعبثية، وأكد أن التكلفة التراكمية للاستسلام تتجاوز كلفة الصمود، وأن المقاومة الصارمة هي المسار الوحيد لإرغام أميركا على خوض مفاوضات حقيقية ومتكافئة.

100%

وكانت صحيفة "سياست روز" الأصولية، قد نقلت عن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي ‌نيا، استعداد طهران لحرب طويلة الأجل، ونجاح القوات المسلحة الإيرانية في تعويض الاستهلاك واستغلال وقف إطلاق النار لتعزيز المخزونات.

وتتمسك إيران، وفق صحيفة "خراسان" الأصولية، بالتفاوض بالتوازي مع الجاهزية العسكرية، علمًا بأن تراجع فرص التفاهم قبل الانتخابات الأميركية، إلى جانب التردد الأميركي الناجم عن صدمة الطاقة وتضرر القواعد، يمنح إيران نافذة ضغط سياسي دون الانخراط في تصعيد واسع غير محسوب.

وفي صحيفة "آكاه" الأصولية، ربط النائب البرلماني، منوشهر متكي، خلال مشاركته بلقاءات الاتحاد البرلماني الدولي، حرية الملاحة بمضيق هرمز، برفع الحصار والقيود المفروضة على الملاحة والطيران الإيراني، وشدد على مواصلة التصدي للعدوان الأميركي والإسرائيلي وحشد الدعم الإقليمي لغزة، على حد قوله.

فيما كشفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة عن اتساع الفجوة بين الخطاب الإعلامي الأميركي والواقع الميداني بمضيق هرمز، مشيرة إلى أن محاولات واشنطن لصناعة رواية نصر وهمية لن تحد من تداعيات نقص الوقود وارتفاع أسعار النفط والتكاليف السياسية المتصاعدة على الإدارة الأميركية.

100%



وفي السياق ذاته، ووفق صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، فقد أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، استعداده للوساطة بين طهران وواشنطن، وشدد على استمرار التعاون الثنائي والاستراتيجي بين روسيا وإيران.

ويعكس الاتصال، بحسب صحيفة "سیاست روز" الأصولية، حرص موسكو على الجمع بين مساندة الموقف الإيراني وإبقاء باب الدبلوماسية مفتوحًا، علمًا بأن التزام الطرفين بالشراكة الاستراتيجية يظل رهنًا بالخطوات العملية، وما تسفر عنه التحركات الإقليمية والدولية القادمة لخفض حدة التصعيد.

وترى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن الرئيس مسعود بزشكيان يواجه اختبارًا واقعيًا حرجًا للموازنة بين خطابي التفاوض والمقاومة، وأكدت أن دعوته للتماسك الداخلي والدبلوماسية تحتاج لترجمة عملية تمنع تحول الحوار لخطاب شكلي أو اتخاذ الصمود كذريعة لتأجيل معالجة الأزمات المعيشية.

وتناقلت الصحف الإيرانية تصريحات بزشكيان في المؤتمر الوطني العاشر للصحة الروحية الإسلامية، حيث دعا بحسب، صحيفة "إيران" الرسمية، لإعادة بناء رأس المال الاجتماعي وجعل الدولة سندًا للمواطنين. وربط بين الفقر والحرمان والتهميش وبين المشكلات الصحية والاجتماعية.

وانتقدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، بقاء التوجهات الرئاسية لحل المشكلات، في الإطار الأخلاقي العام، وشددت على أن نجاح الحكومة ينبغي ألا يقاس بالصمود الشكلي للمؤسسات بل بالنتائج الملموسة.

وانتقدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية توقيت طرح استجواب وزير الخارجية، عباس عراقجي، وحذرت من تداعيات هذا الضغط البرلماني على إضعاف فريق المفاوضات وتغذية شكوك الخارج حول الانسجام الداخلي، وثبات مواقف المسؤولين.

ولفتت صحيفة "دنیاي اقتصاد" الاقتصادية إلى التباين بين اتهامات أعضاء البرلمان لوزير الخارجية، عباس عراقجي، بإرسال إشارة ضعف للخارج، وبين تكليفه رسميًا من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، بإبلاغ شروط طهران للوسطاء.

100%

واقتصاديًا، شكك الأكاديمي مرتضى أفقه، في حوار إلى صحيفة "كار وكاركر" اليسارية، في استبدال وزارة الرفاه نظام العشريات التقليدي بتقسيم المجتمع لثلاث فئات لتوجيه السلة التموينية، وأكد أن ضمان بقاء الفئات الهشة يتطلب تحصيل الضرائب من كبار أصحاب الثروات وإلغاء إعفاءات المؤسسات المعفاة.

بينما أكد رئيس تحرير صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، محسن مهدیان، أن المبادرات الخدمية كـالتضخم الصفري، تأتي في إطار إفشال المخططات الأميركية الهادفة لتحويل الضغوط المعيشية إلى اضطرابات.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": غموض الخيار الأميركي يضاعف مأزق طهران

100%

بحثت صحيفة "شرق" الإصلاحية في احتمالات المواجهة المقبلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، والانقسام الحاد بين من يرى في التحركات العسكرية والسياسية الأميركية تمهيدًا لجولة جديدة من الحرب، ومن يرجح تفضيل واشنطن في الوقت الحالي سياسة الضغط الاقتصادي واستنزاف القدرات الإيرانية.

وأوضح الكاتب والدبلوماسي السابق، صادق ملكي، أن "الفصل الحاد بين الحرب والحصار غير دقيق؛ إذ تقع المرحلة الراهنة في منطقة رمادية يسعى خلالها الأطراف لتحقيق المكاسب عبر التفاوض والضغط المزدوج".

ورجح خبير الشأن الدولي، علي بيكدلي، استمرار "استراتيجية الحصار والضغط، مع إبقاء احتمال الحرب قائمًا"، مشيرًا إلى أن الضغوط الداخلية والانتخابات الأميركية تجعل الحرب خيارًا مرتفع الكلفة على واشنطن، بينما قد تكون التحركات العسكرية وسيلة لتحسين موقعها التفاوضي".

"وطن امروز": إيران في مواجهة حرب يحدد الخصم قواعدها

100%

في مقاله بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، يرى الكاتب رضا باقري‌ بور أن تحليل التقارير الغربية والإقليمية يكشف عن نمط محدد يقرأ الخصم من خلاله الحرب عبر مؤشرات اقتصادية ومالية ونووية قابلة للقياس، ويحصر إيران في إطار تفاوضي وميداني يرسم الطرف الآخر معالمه.

وحث "القيادة الإيرانية على الانتقال إلى سيناريوهات غير متوقعة ذات أبعاد سياسية وأمنية واجتماعية، كاستغلال التغيرات في مواقف حلفاء واشنطن وتبلور ترتيبات خليجية مستقلة، لإرباك حسابات الخصم وإخراجه من منظومة القياس المعتادة".

ودعا إلى "تحريك خلايا مقاومة جديدة في المنطقة وتفعيل الجبهات السياسية والميدانية لحلفاء إيران".

"اعتماد": الحرب المقبلة.. بين إدارة الأزمة وفخّ الترقب!!

100%

يسلط الكاتب حميد روشنايي، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، الضوء على الحرب النفسية التي تعيشها إيران جراء الشائعات حول مواعيد المواجهة العسكرية، موضحًا أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يواجه ضغوطًا اقتصادية وانتخابية قد تؤثر على قرار الحرب رغم ميل شخصيته للمخاطرة والاستعراض.

وأضاف: "على الجانب الإسرائيلي، يواجه بنيامين نتنياهو استحقاق الانتخابات البرلمانية، مما قد يدق ناقوس الخطر ويدفعه لخوض مواجهة جديدة لتأجيلها، وذلك للهروب من ضغوط خسارة السلطة وتعدد جبهات النزاع الإقليمي".

وشدد على "الحاجة لإدارة مساحة الدبلوماسية وميدان الحرب من جانب إيران، إذ يتحدد مستقبل البلاد اليوم. فالعمل الصحيح سيؤدي إلى تعزيز قوة بلدنا في المنطقة وفي المستقبل، بينما سيؤدي الخطأ بلا شك إلى ندم كبير".

"آرمان ملى": حين تتحول رئاسة بلدية طهران إلى منصة للوصول للرئاسة!!

100%

تحول منصب رئيس بلدية طهران، بحسب تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى منصة طموح سياسي للوصول لرئاسة الجمهورية، واستشهد بمسار علي رضا زاكاني، وسلوكياته الأخيرة التي تتجاوز الإدارة الحضرية لتصب في خانة الخطاب الوطني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

وانتقد التقرير "لجوء رئيس بلدية طهران للسياسات والشعارات الشعبوية كمقترحات التضخم الصفري والنقل المجاني لكسب الطبقة الرمادية من الناخبين، وأكد أن رضا الجمهور عن بعض الخدمات المحددة لا يعني بالضرورة تحوله إلى تأييد سياسي أو رصيد انتخابي مضمون".

وخلص التقرير إلى أن "غياب الشفافية المالية وتجاهل الأسئلة الجوهرية حول أداء البلدية، سيعيق الانتقال من مبنى البلدية في شارع بهشت إلى مقر الرئاسة بشارع باستور، مع التأكيد على أن انتخابات المجالس البلدية المقبلة ستكون المحك الحقيقي لقياس حجم قاعدته الشعبية".

"جهان صنعت": شتاء صعب.. أزمة الغاز تهدد الإنتاج

100%

حذر عضو مجلس إدارة لجنة الطاقات المتجددة في نقابة صناعة الكهرباء الإيرانية، ومدير الجمعية التخصصية للصناعات المتجانسة للكهرباء والطاقة في محافظة قم، علي رضا هاشمي، في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من أزمة غاز حادة تهدد القطاع الصناعي الإيراني هذا الشتاء، في ظل فجوة متوقعة تبلغ 150 مليون متر مكعب يوميًا بين قدرة الإنتاج واحتياجات ذروة الاستهلاك، مما يضع صناعات حيوية كالإسمنت والصلب أمام مخاطر التوقف.

وطرح ثلاثة سيناريوهات: إدارة القيود دون توقف واسع للإنتاج، أو تشديدها بما يؤدي إلى خفض إنتاج الصناعات، أو تزامن أزمة الغاز والكهرباء بما يوسع نطاق القيود. ويظل العامل الحاسم، هو سرعة استعادة منشآت إنتاج الغاز المتضررة".

وانتقد "فرض خيار الوقود السائل كبديل، حيث يتحمل المنتجون تكاليف التجهيزات التقنية الباهظة دون الحصول على كميات كافية، مما يضطر بعضهم للجوء إلى السوق السوداء وتحويل أزمة الطاقة إلى عبء مالي يهدد بركود اقتصادي واسع".

استطلاع لـ"إيران إنترناشيونال": %68 يرون أن الضغوط الأميركية تضر الإيرانيين أكثر من النظام

8 أكتوبر 2026، 15:48 غرينتش+1
100%

ردًا على سؤال طرحته "إيران إنترناشيونال" على "إنستغرام"، قال 68 في المائة من المواطنين الإيرانيين إنهم يعتقدون أن الضغوط الأميركية على إيران تضرّ بالشعب أكثر من النظام.

وشارك أكثر من 56 ألف شخص في هذا الاستطلاع على "إنستغرام". وقال 23 في المائة من المشاركين إن هذه الضغوط تضرّ بالشعب والنظام على حد سواء، في حين يعتقد 9 في المائة أن النظام يتحمل القدر الأكبر من الضغوط.

ومن حيث الجنس، يشكل الرجال نحو 76 في المائة من المشاركين في الاستطلاع، مقابل 24 في المائة للنساء. وبحسب الفئة العمرية، جاءت أعلى نسبة مشاركة بين الفئة العمرية من 25 إلى 34 عامًا، بنحو 38 في المائة.

وشكلت الفئة العمرية من 35 إلى 44 عامًا 29 في المائة، في حين شكلت الفئتان العمريتان من 18 إلى 24 عامًا ومن 45 إلى 54 عامًا 12 في المائة لكل منهما.

ويُظهر استعراض آلاف التعليقات المنشورة أسفل السؤال أن النقاش لا يقتصر على مسألة من يدفع تكلفة أكبر.

المعيشة في صميم النقاش

المضمون الأبرز بين الرسائل التي تسلط الضوء على تضرر الشعب هو تزايد صعوبة الحياة اليومية.

وتحدث مواطنون عن ارتفاع الأسعار، وتآكل الدخل، وانخفاض القدرة الشرائية، وتزايد أعباء الحياة على الأسر منخفضة الدخل.

وحذر بعضهم، في إشارة إلى مشكلات العلاج والحصول على الأدوية، من أن تداعيات العقوبات ليست متساوية على الجميع، وأن المواطنين الذين لديهم موارد مالية أقل يتعرضون للضغوط في وقت أسرع.

وكتب أحد المتابعين: "الشعب وحده هو الذي سينحني ظهره".

ويعكس هذا الوصف الذي استخدمه المواطن حجة متكررة، مفادها أنه حتى عندما يكون الهدف الرسمي للضغوط هو النظام، فإن التكلفة الاقتصادية يمكن أن تنتقل إلى الحياة العامة عبر أسعار السلع والخدمات.

لماذا بقي كثير من المسؤولين بمنأى عن الضغوط؟

في جزء آخر من التعليقات، تتمثل القضية الرئيسية في الفجوة بين حياة المواطنين والمسؤولين.

وأفد متابعون بأن الوصول إلى الثروة، وموارد النقد الأجنبي، والمواقع القائمة على الامتيازات، والإمكانات الخاصة، قد يبقي المسؤولين والمقربين منهم بمنأى عن جزء من الضغوط.

ويترافق هذا التصور في بعض الرسائل مع انتقادات للفساد وطريقة تخصيص موارد الدولة.

وكتب أحد المواطنين: "العبء الأكبر للضغوط يقع على الشعب. وإلا فإن النظام قد يكون سعيدًا أيضًا برؤية الشعب يصبح أكثر بؤسًا يومًا بعد يوم".

وقال آخرون إن النظام نفسه يتضرر من القيود الاقتصادية، وانخفاض الإيرادات، وتزايد صعوبة توفير الموارد، لكنه يستطيع نقل جزء من هذه التكلفة إلى الشعب. ولذلك، فإن الإجابة عن السؤال بالنسبة إليهم ليست اختيارًا بسيطًا بين طرفين؛ بل إن شدة الضرر والمسار الذي ينتقل من خلاله هما أمران مهمان.

ضغط مؤقت أم تكلفة بلا نتيجة؟

تُعد العلاقة بين المعاناة الحالية وآفاق التغيير السياسي من أبرز نقاط الخلاف.

ويرى عدد من المستخدمين، رغم إقرارهم بتضرر المواطنين، أن تحمل الضغوط مقبول على أمل إضعاف النظام أو تغييره.

وجاء في أحد التعليقات: "يتحمل الشعب، لأن هذه المعاناة تستحق العناء من أجل الوصول إلى غدٍ لإيران حرة".

وفي المقابل، قال معارضو هذا النهج إنه لا يوجد ما يضمن أن يؤدي الضغط الاقتصادي إلى التغيير المنشود.

ومن وجهة نظرهم، قد يحدث تآكل قدرة الأسر على تأمين احتياجاتها بصورة أسرع وأكثر وضوحًا من أي تأثير سياسي على بنية السلطة.

كما رأى بعضهم أن سياسات الولايات المتحدة وأداء النظام الإيراني أسهما في الوقت نفسه في زيادة الضغوط على حياة المواطنين.

وشُبّهت العقوبات في عدة تعليقات بعلاج مؤلم، وهو تشبيه يُظهر أن الوعي بتكلفتها الإنسانية موجود حتى بين المؤيدين لزيادة الضغوط الخارجية.

وفي المقابل، يعتقد مواطنون آخرون أن تحول هذه التكلفة إلى تغيير سياسي واضح هو افتراض لم يثبت، ولا يمكن التأكد منه مسبقًا.

نتيجة تتجاوز الخيارات الثلاثة

يُظهر استعراض الإجابات غلبة تصور "تضرر الشعب أكثر" بين المشاركين في سؤال "إيران إنترناشيونال". لكن في الوقت نفسه، يقدم صورة أكثر تعقيدًا: فقد اعتبر بعضهم تأثير الضغوط سلبيًا وغير مجدٍ، بينما رأى آخرون أنها مكلفة لكنها ضرورية سياسيًا، في حين ميّز آخرون بين الآثار الفورية على الأسر والآثار المحتملة طويلة الأمد على النظام.

وهذا الاختلاف مهم؛ لأن اختيار خيار "الشعب" لا يعني بالضرورة معارضة جميع أشكال الضغوط الخارجية، كما أن اختيار خيار "النظام" لا يعني بالضرورة إنكار الصعوبات المعيشية التي يواجهها الشعب.

وتُظهر آراء المواطنين أن المواقف من الضغوط الأميركية متداخلة مع تصور المتابعين لمسؤولية الحكومة، وتجاربهم الاقتصادية الشخصية، والأمل أو الشك في إمكانية حدوث تغيير سياسي.

تفاصيل صادمة عن مطاردة أمنية انتهت باستهداف شقيقين إيرانيين بـ36 رصاصة حية يوم مقتل خامنئي

8 أكتوبر 2026، 14:54 غرينتش+1
•
فرنوش فرجي
100%

كشفت معلومات جديدة حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" عن تفاصيل جديدة صادمة حول مقتل شقيقين إيرانيين يبلغان من العمر 15 و19 عامًا منطقة "فرديس" بمدينة كرج، غرب طهران، مساء 28 فبراير (شباط) الماضي، بالتزامن مع احتفال مواطنين باستهداف علي خامنئي ومقتله.

وبحسب مصادر مطلعة، طاردت قوات الشرطة السيارة التي كان يستقلها الشقيقان أحمدرضا وأميرحسين فيضي، بعدما سمعت إطلاق السائقين أبواق سياراتهم تعبيرًا عن الاحتفال، وأطلقت عليها 36 رصاصة حية، ما أدى إلى مقتل الشقيقين.

وقال مصدر مطلع مقرب من عائلة فيضي لـ"إيران إنترناشيونال" إن والد الأسرة كان برفقة نجليه وعدد من زملائه وزوجة أحدهم، متجهين من "مهرشهر" في كرج إلى "فرديس".

وأضاف المصدر أن شوارع فرديس كانت مكتظة بالسيارات والمواطنين الذين كانوا يعبرون عن فرحتهم بإطلاق أبواق السيارات. وكان ركاب سيارة عائلة فيضي يطلقون أبواقهم أيضًا، قبل أن يواجهوا أحد عناصر الشرطة في الدوار الثاني بـ "فرديس".

وبعد مشادة كلامية بين الشرطي وركاب السيارة، أُبلغت القوات المتمركزة في الدوار الثالث عبر جهاز اللاسلكي، وتمكنت من إيقاف السيارة.

وخلال عملية التوقيف، تشاجر أحد العناصر مع زميل والد الأسرة، بينما قام شرطي آخر بتحطيم النوافذ الخلفية للسيارة بمؤخرة سلاحه.

وأكد المصدر أن عناصر الشرطة اكتشفوا أثناء تحطيم النوافذ وجود نجلي الأسرة في المقعد الخلفي.

وقال المصدر إن الأب تحرك بالسيارة لإبعاد نجليه عن موقع الاشتباك، لكن عناصر الشرطة طلبوا تعزيزات، وانضمت وحدة الطوارئ إلى مطاردة السيارة.

مطاردة استمرت سبع دقائق وإطلاق 36 رصاصة حية

وفقًا للمعلومات، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، أطلقت الشرطة ووحدة الطوارئ 36 رصاصة حية على سيارة عائلة فيضي خلال مطاردة استمرت نحو سبع دقائق.

وبعد مغادرة الدوار الثالث، دخلت السيارة طريق ملارد. وقبل الوصول إلى جسر الجيش، أدرك أميرحسين أن شقيقه الأصغر أحمدرضا أصيب برصاصة. ونادى والده وحاول إنعاش أخيه، الذي لم يعد يبدي أي استجابة.

وغيّر والد الأسرة مساره لإنقاذ نجليه، متجهًا إلى شارع دخانجي، ثم ميدان أَرغَوان، وبعدها الطريق ذي المسارات الثلاثة، لكن المطاردة وإطلاق النار استمرا.

وبحسب المصدر المقرب من العائلة، أطلق عناصر الشرطة وابلاً من الرصاص على السيارة في جزء من الطريق كان يشهد حركة مرور أقل، بل أطلقوا رصاصتين إضافيتين حتى بعد توقف السيارة بالكامل بالقرب من محطة إطفاء.

رصاصة في قلب أحمدرضا وأخرى في خاصرة أميرحسين

بعد توقف السيارة، أخرج عناصر الشرطة ركابها منها بالقوة والضرب.

وقال المصدر المطلع إن الأب كان ينتظر في البداية خروج نجليه من السيارة، لكنه عندما لم يخرجا، أدرك أن كليهما قد أصيب بالرصاص.

وأصابت رصاصة قلب أحمدرضا، البالغ من العمر 15 عامًا، بينما أصابت رصاصة أخرى خاصرة أميرحسين، البالغ 19 عامًا.

وتحدث المصدر عن تأخر نقل أميرحسين إلى مركز طبي.

وبحسب روايته، رفض عناصر الشرطة طلب الأب نقل نجليه إلى مستشفى "شهداء الصحة"، واقتادوهما إلى عيادة "الرسالة" في الدوار الخامس بفرديس.

وبرر العناصر قرارهم بأن العيادة تقع ضمن نطاق مسؤوليتهم الأمنية.

وترى عائلة فيضي أن العيادة لم تكن تمتلك التجهيزات اللازمة للتعامل مع إصابات الطلقات الحية، وأن التأخر في تلقي العلاج أفقد أميرحسين فرصة النجاة.

ووفقًا لهذه الرواية، اعتدى عناصر بملابس مدنية بالضرب على أفراد الأسرة بعد احتجاجهم على مقتل نجليهم.

ثم وضع عناصر الأمن جثماني الشقيقين في أكياس سوداء ونقلوهما إلى مكان مجهول.

أربعة أيام من منع تسليم الجثمانين وضغوط لدفنهما
بحسب المعلومات، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، امتنعت الأجهزة الأمنية لمدة أربعة أيام عن تسليم جثماني أحمدرضا وأميرحسين فضي إلى عائلتهما.

وخلال هذه الفترة، تعرضت الأسرة لضغوط، ووافقت في نهاية المطاف على دفن نجليها في مقبرة "بهشت علي" النائية.

وقال مصدر مقرب من العائلة إن موافقتها على مكان الدفن الذي حددته السلطات جاءت فقط بهدف إنهاء حالة الانتظار والتمكن من دفن الشقيقين في أسرع وقت ممكن.